دموع طفل كشميري في جنازة صديقه الشهيد

يقولون إن الصورة أبلغ من ألف كلمة، وبالفعل هذا ما نحن بصدده في هذه الإطلالة على مسلمي كشمير المحتلة.

الطفل برهان فايز الذي لا يتجاوز عمره تسع سنوات تم تصويره في لحظة يبكي فيها بحرقة في جنازة صديقه الذي قتل برصاص قوات الاحتلال الهندية التي اشتبكت مع الثوار في منطقة بولواما جنوب كشمير.

Kashmir

وذكرت صحيفة هندوستان تايمز: إن الصورة التي تساوي ألف كلمة أبرزت حجم معاناة الأطفال في كشمير، وكيف أن أحدهم حزن لفراق صديقه.

وكان الطفل الشهيد "أمير" الطالب بالصف الثالث في مدرسة بيجومباغ الابتدائية الحكومية، قد تلقى رصاصة في رقبته، في الوقت الذي حاصرت فيه قوات الأمن الثوار، في حين زعمت الشرطة أنه قتل إثر تلقيه عيارا طائشا أثناء مواجهة مع من وصفتهم بالمسلحين.

وشبهت الصحيفة حالة الطفل الشهيد بالطفل السوري ايلان كردى الذي أيقظت صورته كثيرا من الضمائر حول العالم تجاة الأزمة السورية.

وقال برهان باكيا: لقد كان أمير مثل أخي، مع من سألعب بعد الآن؟، استشهد صديقي. ولكن لماذا؟، أنا غير قادر على فهم العنف الذي أصبح جزءا من حياة أهالي كشمير.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

وكان صديقه أمير من بين مئات السكان المحليين الذين توجهوا نحو موقع الاشتباكات بين الثوار وقوات الاحتلال الهندية بهدف تعطيل العملية الأمنية والسماح للمسلحين بالهروب، حيث يشكل القرويون الذين يحاولون مساعدة الناشطين المحاصرين عن طريق إلقاء الحجارة على قوات الأمن ظاهرة جديدة في كشمير رغم تهديدات قوات الأمن لكل من يساعد المسلحين.

ونشر موقع مدونة كشمير قصيدة عن صورة برهان بعنوان تحية لوجه الأبرياء جاء فيها: "دع العالم يجيب دموعه / دع العالم يشاهد قلبه / دع العالم يستمع إلى صرخاته"

وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني جونيد أزيم: "يجب علينا أن نتوقف ونفكر - هل نحن جميعا نفعل ما يكفي لمنع هذا الألم والبؤس".

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت عن استخدام قوات الأمن الهندية بنادق الخرطوش التي غالبا ما تتسبب في إفقاد المحتجين أبصارهم، وهي مجهزة بحيث أنها لا تقتل.

وتحدثت الصحيفة عن قصة طفلة في التاسعة من عمرها وقد أصيبت بخرطوش في عينها عندما كانت تشاهد المتظاهرين من خلال النافذة.

وأكدت مصادر طبية أن معدلات فقد الأعين بين أهالي كشمير بلغت أرقاما غير مسبوقة، حيث أصبح ذلك تكتيكا جديدا لقوات الاحتلال لعدم التورط في القتل المباشر الذي يحظى باهتمام وتغطية إعلامية واسعة.

بواسطة: ترجمة: نجاح شوشة
25/04/2017   |    965   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!