10 طرق للسيطرة على العصبية مع الأبناء

الأطفال في حاجة ملحة وضرورية إلى التواجد في بيئة آمنة مستقرة حتى تجدي معهم الجهود المبذولة لتنشئتهم التنشئة السليمة التي تثمر الشخصيات الناضجة والأجيال الواعية القوية.

وأظهرت الدراسات المستفيضة أن الأبناء الذين يعيشون في بيئة تفتقر إلى الحب والأمان، والدعم المادي والمعنوي سرعان ما يظهر الأثر السلبي عليهم خاصة في مرحلة المراهقة.

وتلعب العصبية المفرطة والمبالغ فيها للوالدين والمسئولين عن تربية الأبناء في الحاق العديد من الآثار الضارة عليهم والتي تتمثل فيما يلي:

ـ جعل الطفل عرضة للإعاقة، أو تأخر النمو الحركي.

ـ يعاني الطفل من عدم القدرة على التواصل مع الآخرين، وتفقده اكتساب مهارات الاتصال الأساسية.

ـ تجعل الطفل عرضة للعديد من الاضطرابات والسلوكيات السلبية.

ـ تُوقع الطفل في حلقة مستمرة من الضغوط، والإصابة بامراض نفسية قد يصعب التعامل معها.

ـ يصبح الطفل عاملا ضاغطا على الوالدين، ويزداد العبء عليهما، وتصبح المعاناة أشد وتزداد العصبية، ويستمر الفشل والإخفاق.

ولذلك من الضروري إلقاء بعض الضوء على أسباب العصبية المزمنة التي يتعامل بها بعض المعنيون بالتربية من والد أو والدة وكل مسئول:

ـ من المحتمل أن المشاكل الخاصة بين الوالدين، أو وجود ضغوط في العمل، أوضغوط لسبب ما تستحوذ على التفكير وتؤدي إلى إرهاق الأعصاب، والفشل في تفريغ تلك الطاقة السلبية فينعكس ذلك على الأبناء.  

ـ جهل البعض بالأساليب الصحيحة للتعامل مع سوكيات الأطفال الخاطئة، بل يحاولون تصحيح تلك السلوكيات بوسائل تتسبب بإلحاق الأذى النفسي والجسدي للأبناء

ـ قد يتعدى الجهل إلى الاعتقاد لدى البعض أنه ما من سبيل لتعديل السلوك من دون أن يرافقه الاعتداء من أي نوع.

ـ الشعور بالعجز والإحباط لعدم القدرة على تربية الأبناء وتلبية المطالب، فلا يجد هذا الشعور السلبي مخرجا إلا ممارسة الكبت وتفريغ الغضب على الأبناء.

ـ عند التعرض لأزمات، أو أمراض، أو فقدان أحد من المقربين، ووجود مشاكل اجتماعية ومادية يفقد البعض السيطرة على النفس ويملأ الجو المحيط به بالعصبية والقلق والاضطراب وغالبا ما يدفع الأبناء تلك الأثمان.

ـ قد يحدث أن يكون مجيء الطفل نتيجة لحمل غير مرغوب فيه، فينظر إليه على أنه مصيبة بدلا من نعمة عظئمة، ويُتعامل معه بالرفض والجفاء. 

وتلك عشرة طرق لمحاولة تخليص الوالدين من العصبية المفرطة:

1ـ توعية الوالدين أن أبناءهم يعتبرونهم الجانب الآمن في تلك الحياة، وأنهم المسؤولون عن رعايتهم وتوفير البيئة الصالحة لحياة طبيعية داخل المنزل.

2ـ لابد من تعريفهم وتوضيح  المشاكل التي سيعاني منها الأبناء في حالة استمرار العصبية وأثرها المدمر على نفسيتهم وشخصيتهم.

3ـ لامانع من تواصل الوالدين وجلوسهم مع المقربين لديهم، ومحاولة التوصل إلى حلول مناسبة للمشاكل الأسرية إن وجدت، والمساعدة في تخفيف التوتر والعصبية والمشاركة في تحمل بعض العبء عليهما من المسؤوليات داخل المنزل وخارجه.

4ـ في أحيان كثيرة يتحتم طلب المساعدة من الجهات المعنية والمتخصصة، لتخفيف تلك العصبية مثل مراكز الاستشارات الأسرية أو مراجعة طبيب نفسي لمعرفة أسبابها فقد يكون أمر سهل التغلب عليه.

5ـ الاستعانة بالله أولا وأخيرا، وكثرة الدعاء لله والاستعاذة من الشيطان.

6ـ استخدام بعض آليات التحكم في الغضب مثل الجلوس أو الاستلقاء، الوضوء والصلاة، الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم كثيرا، صرف التفكير إلى أمر جيد أو حدث سعيد، العد بالمقلوب لصرف الفكرة.

7ـ الحفاظ على أذكار الصباح والمساء، ودخول المنزل والطعام وغيرها، مع كثرة سماع وتلاوة القرآن الكريم، لتشيع في النفس وفي البيت الطمأنينة.

8ـ تنبيه الأبناء إلى الطريقة المثلي للتعامل مع غضب آبائهم، فالبعض يحب أن يبتعدوا عنه لحظة الغضب، والبعض الآخر على العكس يفضل أن يقدموا اعتذارا فوريا.

9ـ تذكير النفس يوميا بخطر الغضب، وكيف جمع النبي صلى الله عليه وسلم الوصية لرجل طلبها منه بأن قال له:" لا تغضب".

10ـ الاختلاط بالأشخاص الهادئين الذين يتصفون بالحلم وكظم الغيظ، والابتعاد عن العصبيين، فالإنسان يتأثر بصحبته، ويحاكيهم بشكل تلقائي.

بواسطة: أم الفضل
07/05/2017   |    1651   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!