التحكم في بركان الغضب

من أضخم المشكلات التي قد نعاني منها وخصوصا مع تقدم السن أن نصبح أكثر غضبا، أبسط الأمور تثير أعصابنا، وتفجر طاقات وبراكين السخط والانفعال داخلنا.

وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، لذلك علينا أن نتذكر أن "كظم الغيظ" من أهم الأمور التي وصف الله تعالى بها عباده المتقين، وووعدهم عليها بالجزاء الأعظم في الآخرة.

إن الغضب في صورته الأصلية المجردة تعبير طبيعي وصحي، لكنه قد يشكل مشكلة إذا وجدت صعوبة في التحكم فيه.

تقول عالمة النفس السريري والمتخصصة في مجال الغضب إيزبيلا كلرك: يمكنك التحكم بغضبك، بل إن من مسؤوليتك التحكم به، حيث يبدي كل شخصٍ رداتِ فعلٍ تجاه الغضب، لكن يجب أن تعرفي ما يقوله لك جسمك، وتتخذي خطوات لتهدئة نفسك.

يدق قلبك بصورة أسرع وتتسارع وتيرة تنفسك مجهّزا إياك لاتخاذ فعلٍ ما، وقد تلاحظين أيضًا شدًا في كتفيك أو في قبضتيك، فلو لاحظت هذه العلامات وكنت تملكين تاريخًا في فقدان التحكم فاخرجي من الموقف حالًا.

الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

مهما كان حجم غضبك أجبري نفسك على الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وتكرارها، فالغضب جمرة من نار، ولا يطفئه إلا الذكر.

تغيير وضعية جسمك

كما في الحديث الشريف، إذا كنتِ واقفة اجلسي، إذا كنت جالسة استلقي، وفي هذا حكمة عظيمة، لأنه يهديء الجسد والنفس، ويصرف التفكير، ويمثل حركة عكسية لردة فعل الغضب، فالغضب يدفعنا للإقدام واتخاد أفعال متهورة، وفي هذه الوضعيات إحجام وتراجع.

عدي إلى عشرة

إن العد إلى الرقم عشرة يعطيك وقتًا لتهدأي، مما يمكنك من التفكير بصورة أوضح والتغلب على الرغبة في الهجوم.

تنفسي ببطء

ازفري الهواء لمدة أطول مما تستنشقينه، حاولي الاسترخاء أثناء زفيرك. حيث يستنشق الإنسان الهواء عند الغضب أكثر مما يزفره، وعكسُ هذه العملية قد يساعدك على الهدوء وعلى التفكير بصورة أوضح.

التحكم بالغضب على المدى الطويل

بعد معرفتك علامات غضبك، وبعد استطاعتك تهدئة نفسك، يمكنك البحث عن طرق للتحكم بغضبك بشكل أعم، حيث تساعد التمارين على التغلب على الغضب وتخفض التمارين والاسترخاء مستوى التوتر، فالجري والمشي والسباحة والتأمل هي أنشطة من شأنها خفض مستوى التوتر.

وإن أخذك للتمرين على أنه جزء من برنامجك اليومي يعد طريقة جيدة للتخلص من الغضب، وقد يساعدك الاعتناء بنفسك على المحافظة على هدوء أعصابك.

خصص وقتًا من يومك للاسترخاء، وتأكد من حصولك على نوم كافٍ.

كوني مبدعة

إن بإمكان الكتابة والرسم تبديد التوتر وتخفيف مشاعر الغضب.

تحدثي عن مشاعرك

بإمكان مناقشة مشاعرك مع صديقة مساعدتك على الحصول على وجهة نظر أخرى حول الموضوع، مما يخفف من مستوى القلق.

لكن لا ترددي كثيرا أسباب ضيقك، أو تدمني الشكوى، فهذا يزيد من الغضب ويجعله راسخا داخلك، تحدثي بهدف التحرر من الغضب، واستجيبي لمحاولات الأصدقاء والمحيطين تغيير حالتك واهتمامك.

تخلصي من أفكار الغضب

حاولي التخلص من طرق التفكير غير المفيدة، فأفكارٌ من قبيل "هذا ليس عدلًا" أو "لا ينبغي أن يوجد أشخاصٌ كهؤلاء" لأنها قد تجعل الغضب أسوأ، وإن من شأن التفكير بهذه الطريقة زيادة تركيزك على الأشياء التي تغضبك.

بعض النصائح من: هنا

بواسطة: ولاء حسن
16/08/2017   |    1403   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!