حتى لا تهرب السعادة من عش الزوجية

أيتها الزوجة الفاضلة بالطبع تسعدك الكلمات الجميلة والعبارات الرقيقة التي يُسمعها لك زوجك، وبلا شك تحرصين كل الحرص على تجنب ما يعرضك لكلمة لاذعة منه، أو لفتة انتقاد جارحة قد يوجهها لك، اعلمي أن زوجك أيضا يتلهف لسماع كلماتك التي تشعره بالتقدير والاهتمام والامتنان، كما ينزعج وينتابه الشعور بالتقصير وتسوء حالته النفسية إذا كانت كلماتك له مؤذية ضاغطة مثبطة.

فتعالي لنتعرف على ما يقال وما لا يقال لترفرف السعادة على حياتكما الزوجية:

ـ ابتعدي عن كلمات الإلحاح، وتكرارالمطالب خاصة عندما تلاحظين حالته المزاجية السيئة، فلن يوجه لكلماتك الاهتمام المرجو، فاتركيه لفترة ليختلي فيها بنفسه، وعندما تدركين أن ظروف عمله تسمح له بتلبية المطالب فتخيري الوقت والعبارات التي تجعله يسارع في إجابتك.

ـ بلا شك أنك قد تقعين تحت ضغط نفسي لظروف الحياة وتدبير أمور المنزل ورعاية الزوج والأولاد، وهناك معاناتك من التغيرات المزاجية المصاحبة لتغير الهرمونات في جسدك، فاذا أحببت أن يستمع لك زوجك ويتجاوب مع ألمك وينجح في تخفيف حزنك، فلا داعي لكثرة الشكوى والعصبية والمغالاة في الغضب والبكاء لأتفه الأسباب، بل حاولي الاقتراب منه، وعلميه بكلماتك الذكية أنه الأهم في مساندتك العاطفية.

_ تحبين زوجك وتغارين عليه لا بأس، ولكن احذري من الغيرة الغير مبررة، وأن يصل الأمر بك إلى حد المرض، فيصبح تعبيرك عما تشعرين به عبارات يملؤها الاتهام والشك وينزلق لسانك بالتهديد والكره، بل مهما كان الموقف معقدا وصعبا فلتكن كلماتك معبرة عن ثقتك بنفسك وقدرتك على تفهم الأمور بصراحة ووضوح.         

ـ قد ترغبين في تغيير شيء في زوجك، وتريدين أن يوافقك في بعض التصرفات، لاتلجأي بقصد أو بدون قصد إلى أسلوب مقارنته بغيره من الرجال، "فهذا يفعل ذلك لزوجته، وذاك لا يتصرف معها كما تتصرف أنت".. واعلمي أن تلك الكلمات تشعره بالإهانة، أو الرغبة في العناد ولكن تخيري القول الحسن الذي ينعش المودة والاحترام بينكما.

ـ لا تتهمي زوجك بإهمالك والتقصير معك، وقد لمحت له بما تريدين، فأغلب الرجال لا يجيد التعامل مع التلميحات والاستجابة لما تريد الزوجة، ليكن أسلوبك التصريح المباشر بعبارات الحب لما تريدين.

ـ حتى تحقق العلاقة الزوجية بينكما الاحتياجات الطبيعية والجنسية لكليكما، لا تتمنعي عنه وتتخذي ذلك وسيلة لإجباره على فعل شيء ما، فتلك الإساءة له تحمل في طياتها أبلغ العبارات بإهمال مشاعره، وحاولي السعي لتشجيعه على أن يكون بينكما نوعا من تبادل الهدايا الرمزية التي تعبر عن الرغبة في التواصل الممتع العفيف.

ـ لا تبخلي بكلمات الشكر والدعاء له بما يبذله من أجل الأسرة، وأشعريه بسعادتك لحمايته لك، وكيف أنك تتمتعين بمشاركته لك الحياة، ومع ذلك لا تتأخري في القيام ببعض الاشياء التي تتقنيها وتستطيعين فعلها حتى لاتحمليه بالمجهود الزائد، فذلك يفتح مجال التعاون بينكما وتبادل عبارات المديح الراقي.                

بواسطة: أم الفضل
16/08/2017   |    937   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!