` عرض كتاب تربية الطفل المعاق


عرض كتاب تربية الطفل المعاق

اسم الكتــاب: تربية الطفل المعاق

اسم المؤلف: د. صبحي سليمان

الناشــــــــر: دار الفاروق للاستثمارات الثقافية - القاهرة

مكان النشـر: جمهورية مصر العربية

مقدمة المؤلف

"خلق الله البشر وجعلهم خلفاء في الأرض؛ فخلق الأصحاء الأسوياء، وخلق المعاقين، ولكل منهما دوره في الحياة، فليس معنى أن الطفل المعاق ولد معاقًا أن ينتهي دوره في الحياة، وينظر الناس إليه نظرة إشفاق، فبداخله قوة كامنة يجب أن يتم توجيهها إلى طريقها الصحيح. ولكن حتى يكون له الدور المؤثِّر يجب أن تتم تربيته تربية سليمة واعية؛ فاختلاف الإعاقة ما بين إعاقة الحركة والسمع والبصر والإعاقة بأمراض مزمنة, والإعاقة الاجتماعية والإعاقة الذهنية، كل هذا يجعل المسؤولية متباينة بين طفل وآخر؛ حتى لا يشعر هذا الطفل بأنه يختلف عن الأطفال الآخرين الأسوياء. والكتاب الذي بين أيدينا يقدم الطريقة المثلى لتربية الطفل المعاق، بداية من تعريف المعاق، وأسباب الإعاقة وأنواعها، والمشكلات التي يمكن أن تواجه الأسرة، وكيفية حلها، والإشارات الشفهية واليدوية التي يستعملها الصم في التعاملات اليومية. كل هذا حتى ينشأ الطفل وعنده أهدافه التي يريد أن يحققها في حياته."

العرض العام

يقع الكتاب في 255 صفحة موزعة على خمسة فصول مقسمة على النحو التالي:-

الفصل الأول: ماهية الإعاقة

وفيه تعرض المؤلف لماهية وتعريف الإعاقة والمعاقين، وأسبابها، وكيف نقي أطفالنا من الإصابة بالإعاقة، والمشكلات التي تواجه الأطفال المعاقين في بعض المجمعات.

الفصل الثاني: الإعاقة الذهنية

ذكر فيه المؤلف تعريف التخلف العقلي وتصنيفاته وأسبابه، بالإضافة إلى الخصائص العامة للمعاقين ذهنيا، وتدريب الطفل المعاق ذهنيا للقيام بالاحتياجات الفسيولوجية منها الذهاب للحمام

الفصل الثالث: الإعاقة الحركية

تناول فيه المؤلف تعريف الإعاقة الحركية وتصنيفاتها وأسبابها، وخصائصها العامة، ثم عرج على الأنواع المختلفة للمعاقين حركيا وفن التعامل معها.

 الفصل الرابع: الإعاقة الحسية البصرية

أورد فيه الدكتور صبحي سليمان تعريف الإعاقة الحركية وتصنيفاتها وأسبابها، وخصائصها العامة، ثم عرج على كيفية التعامل مع الشخص الكفيف وأهمية الدعم النفسي والمعنوي له سواء من أسرته أو من المحيطين به.

ولفت الكاتب إلى حجم القدرات التي يتميز بها أصحاب الإعاقات البصرية من قدرة على الفهم والإدراك من خلال الحواس الأخرى (اللمس والسمع والتذوق والشم)، مشيرا إلى ضرورة التأهيل العلمي للمعلمين المكلفين بتعليم المكفوفين.

الفصل الخامس: الإعاقة السمعية

بعد تعريف الإعاقة السمعية وأسبابها وأساليب الوقاية منها؛ تعرض المؤلف للمطالب التربوية لهذه الفئة من الأطفال وأساليب التواصل معهم، لافتا إلى أشهر صعوبات التعلم التي تواجه الأطفال المعاقين سمعيا، وألحق المؤلف جزءا من هذا الفصل حول دور الأسرة في تأهيل طفلهم المعاق سمعيا بالمدرسة.

بواسطة: نجاح شوشة
30/09/2017   |    5616   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب