حتى ندفع عن أطفالنا مخاطر الخجل الاجتماعي

الطفل الخجول طفل يعاني من عدم القدرة على التعامل مع الآخرين لظروف عدة تجعل لديه خوفا من نظراتهم إليه فيشعر بعدم ارتياح لوجودهم، وقد يحتاج لوقت طويل وعناية فائقة حتى يستطيع التكيف مع المواقف الجديدة التي تواجهه.

وحتى نستطيع تقديم الحماية له مما قد يتعرض له من مخاطر ذلك الخجل الإجتماعي لا بد من معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور فقد يكون مولودا بتلك الحساسية المفرطة، أو أنه قد اكتسب تلك الصفة نتيجة لتجارب أثرت فيه في البيت أو المدرسة.

وهذه أهم النصائح للتعامل مع خجل الطفل:

1ـ إدراك أن ما يشعر به من بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي لدى الكثير من الأطفال، فلا داعي لاعتبار ذلك مشكلة ضخمة فبعض الأمور التي يعتبرها الكبار أمورا عادية هي غير ذلك في عقل الطفل ويحتاج لبعض الوقت لتفهم ما يحدث حوله.

2ـ إذا طالت فترة الخجل والانكماش التي يمر بها لابد من محاولة فهم قلقه وأفكاره ومشاعره بمراجعة درجة التوتر في المنزل أو المدرسة، ومعرفة مدى الاهتمام والرعاية والتشجيع التي يعامل بها وتقدم له حتى يمكن مواجهة الأمور السلبية.

3ـ إتاحة الفرصة للطفل في المنزل لتدريبه ولو لمدة عشر دقائق على أن يتحدث عن موضوع أو يسرد بعض أفكاره وحكايته أمام الأهل والأصدقاء المقربين، وتقبل أداؤه مع عدم الإكثار من الملاحظات خاصة في المراحل الأولى من نوعية تلك التدريبات. 

4ـ العمل على إعداد الفرص الملائمة لتدريبه وتمرينه على التعامل مع الأطفال الآخرين والكبار ومواجهة بعض المواقف الاجتماعية المتنوعة، ولابد من المشاركة في الموقف واستخدام الأساليب الإيجابية لتخفيف التوتر خلال تلك المواجهة من تشجيع وتقديم هدايا وبعض الحلوى له، والبقاء معه فتره إلى أن تقل حدة توتره.

5ـ الحذر من إطلاق المسميات والأوصاف الهدامة له مثل ضعيف خواف متخلف خجول، بل لابد من تشجيعه ومكافأته مباشرة دون إرجاء عند نجاحه مع أي بادرة ولو بسيطة في سلوكه الاجتماعي فالطفل غالبا لا يستوعب الزمن كما يفهمه الكبار، وأيضا تقديم العون له وإشعاره بوجود المساندة حين الحاجة حتى يفهم الطفل ذلك عند مواجهة موقف اجتماعي صعب.

6ـ تجنب عقابه وإهانته أمام الآخر قدر المستطاع حتى لا يصاب بالإحباط الشديد، وتدهور معنوياته ويزيده تقوقعا وانغلاقا على نفسه.

7ـ تشجيعه على الاشتراك في الأنشطة الرياضية المختلفة، والفنون والقدرات التعبيرية اللفطية وغير ذلك حتى تبرز مواهبه ويشعر بذاته وملكاته وتكون بمثابة أسلحة له يواجه بها خجله الاجتماعي.

8ـ السماح له بقدر من الحرية حتى يكتشف ما حوله بنفسه ويمر بتجارب ويخطأ فيتعلم من خطأه ويستفيد من تجربته، وعلينا تقبل الخطأ وجعله فرصة للتوجيه.

9ـ عدم اليأس أو الملل من محاولاتنا، وليكن البدء بشكل جدي سليم للتغيير والعزم على تنشئة الطفل ليكون صالحا قويا قادرا على التعامل مع الآخرين.

10ـ لا مانع من استشارة ذوي الخبرة المختصين عند اللزوم، فالكثير من الأطفال تتحسن حالاتهم مع تقدم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة بالنفس.       

بواسطة: أم الفضل
21/10/2017   |    1167   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!