` رغم أكاذيبهم.. حجابك حريتك


رغم أكاذيبهم.. حجابك حريتك

صديقتي الحبيبة أترين هذه الهجمات المتوالية على الحجاب؟.. مرة يشككون في فرضيته، ويتلاعبون بالنصوص الدينية الصريحة، أو ينكرون بعضها، ويفسرونها بشكل عجيب.

ومرة أخرى يهاجمون المحجبة بالباطل والكذب، ويعرضون صورا تظهر وكأن الحجاب ينقص قدر الفتاة ويقلل منها.

وكثيرا ما يلعبون على وتر أن الحجاب قيد وسجن، وأنه يمنع من الحياة الحرة التي تحقق فيها الفتاة نفسها وتبدع وتنجح.

هذه الأكاذيب أنتِ تعرفينها جيدا لانتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي قنوات إعلامية مختلفة.

ولكن..

تعالي نفكر سويا في أكبر سجن تدخله الفتيات والنساء في عصرنا هذا، سجن يضم ملايين النساء، وفي كل يوم تدخله فتيات جديدات بالعشرات بل بالمئات والآلاف.

أتدرين ما هو هذا السجن؟

إنه سجن "الظهور للإعجاب".. إنه سجن "إظهار الجمال والفتنة"، انظري حولك.. كم من فتاة وامرأة خضعت لعمليات تجميل خطيرة، وحقنت نفسها بمواد ضارة.

كم من فتاة تنفق الكثير على الماكياج والشعر كل يوم لتغير وتتأنق وتخفي نفسها تحت قناع سميك من الزينة الكثيفة التي تخفي ملامحها الجميلة.

كم تتضايق الفتاة والمرأة من ارتداء ملابس ضيقة ومتعبة وكعوب عالية فقط لتبدو فاتنة في أعين الرجال.

لنتأمل معا بمنتهى الإنصاف:

من السجينة؟

المحجبة التي ترتدي ثيابا نظيفة جميلة ببساطتها وحشمتها، وتخفي مفاتنها ابتغاء وجه الله فيمتلئ قلبها سرورا، وتسعد بالستر، أم التي تظل بالساعات أمام المرآة، وترتدي ملابس تضايقها، وتحرص كل ساعة أن تجدد مكياجها، وتبحث عن نظرات وكلمات الإعجاب؟

من السجينة؟

التي تثق بنفسها وشكلها وتتسق مع أحكام دينها ولا تنتظر إلا رضا الله، أم التي تبحث عن قيمتها في العيون والإطراء لجمالها؟

من السجينة؟

التي لا تعتبر نفسها سلعة ولا تقيم نفسها وفق شكلها، أم التي تقلق من سنوات عمرها، وتشعر أن فرصها فقط في جمالها الخارجي، وتخشى أن يراها أحد بدون ماكياج؟

فليهاجموا حجابك، وليفتروا عليكِ.. فإن هذا لا يساوي لحظة طمأنينة وثقة وحرية تعيشينها به.

تمسكي بحجابك.. حجابك حريتك

بواسطة: مروة الشعار
24/10/2017   |    6297   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة: Nabil   |    26/10/2017 10:57:41 م

مرحبا بكم

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب