فتاتي والرهاب الاجتماعي.. خطوات علاجية "1-2"

تعاني بعض الفتيات من مشكلات كثيرة عند محاولة التواصل مع المحيط الاجتماعي حيث تنتابهن مشاعر القلق أو الخوف.

إن كنت تعانين فتاتي الغالية من هذه الأزمة فأنت تعانين مما يمكن أن يسمى بـ"رهاب المجتمع"، والمسمى أيضًا بالقلق الاجتماعي.

هناك مجموعة من التدابير والتصرفات التي يمكنك اتخاذها لمساعدتك على التعامل بصورة أفضل وأنجح خلال التعاملات اليومية مع الآخرين.

لا تترددي في التصدي لأفكارك السلبية، واعلمي أن اضطراب القلق الاجتماعي قد يقودك إلى التفكير سلبيًا إزاء ذاتك عند مواجهتك لموقف اجتماعي.

قد تفكرين "سأظهر وكأنني حمقاء" أو "سأتسبب في السخرية من نفسي."

الخطوة الأولى للتغلب على هذه المشاعر السلبية تكمن في رصدها فور مجيئها ومعرفة دوافع رهاب المجتمع قد تساهم في التخلص منه.

ألجمي عنان نفسك حالما تداهمك هذه الأفكار وقولي "لا، لن أبدو كالحمقاء، أنا متميزة وصاحبة شخصية حسنة وسأنجح في تخطي هذا الموقف.

افحصي ما وراء المخاوف، حقيقة مخاوفك، فبعدما تتصدين لأفكارك السلبية وتوقفينها عند حدها ابدأي في التعرف عليها والتدقيق فيما ورائها، وحاولي أن تساعدي نفسك على اللجوء إلى الأفكار الإيجابية التي تجد سنداً من أرض الواقع وغذي بها عقك ووجدانك.

اسألي نفسك عن أفكارك السلبية. مثلًا، اسألي نفسك: "هل أعلم حقًا أنني سأهين نفسي؟" أو "كيف أعلم أنني سأتسبب في إثارة سخرية الآخرين وهل سينهار العالم إن فشلت؟" وتذكري أن الإجابات الواقعية الصادقة عن هذه الأسئلة هي أنك في معظم الأحيان لن تهيني نفسك أو تفشلي، وحتى إن تعرضت لموقف محرج فهذا ليس نهاية المطاف فالكل معرضون لذلك.

توقفي عن التخمين الخيالي والقلق السرابي، فالتنبؤات الخاطئة غير الواقعية بشأن المواقف الاجتماعية تدمر حياتك بالتدريج، تذكري أنه لا يعلم الغيب إلا الله، وإذا ظللت تفكرين في أسوأ الاحتمالات فهذا سيقود عقلك إلى التفكير بشكل خاطىء وتدخلين في دوامة الأوهام وهي حلقة مفرغة لا تنتهي، وبدلاً من ذلك اعلمي أنك تمتلكين القدرة على تغيير أفكارك غير المنطقية، فإذا كنت ستذهبين إلى زفاف إحدى صديقاتك توقفي عن التصور بأن الجميع لن يكون لديهم هم يشغلهم سوى مراقبتك وفحصك لأن هذا يخالف الحقيقة والواقع.

بواسطة: نفس مطمئنة
07/11/2017   |    2876   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!