` سبعة أشياء لا يفعلها الأزواج السعداء


سبعة أشياء لا يفعلها الأزواج السعداء

قبل أن تقرأ/ تقرأي هذا المقال من المهم ألا تجعل من هذه الخطوات المذكورة سببا لضيقك أو لاختبار مدى سعادة زواجك؛ فالهدف منها هو إظهار 7 عادات رئيسية للأزواج السعداء، بذكر ضدها. فبضدها تتمايز الأشياء.

الجيد فيها أنها واقعية، فلا تفترض أن الأزواج السعداء لا يختلفون، أو لا يمرون بمشلات وضغوط واختلاف في وجهات النظر، فهذه طبيعة الحياة، وطبيعة العلاقات، ولكنها تشير إلى الأشياء التي مهما بلغ الخلاف لا يفعلها الأزواج السعداء.

1ـ الأزواج السعداء لا يضعون حياتهم المهنية قبل علاقتهم

لدى الجميع أوقات مزدحمة للعمل أو الدراسة أو الانشغال مع الأطفال، لا مشكلة في هذا، ولكن الأزواج السعداء هم الذين لا يختارون العمل على حساب الأسرة، فالوقت الإضافي في العمل يعني مالا إضافيا، ولكن الوقت الإضافي مع الأسرة يعني حبا مضافا واهتماما.

الفكرة في ترتيب الأولويات، وليست في عدم الاهتمام بالعمل، فالزواج والأسرة أولا؛ فالاهتمام بالعمل والعيش لأجله قد لا يُبقي للبيت إلا الفتات.

أما حجة الاضطرار لتحسين مستوى المعيشة، أو لضيق الرزق، والذي يضطر البعض للسفر لأعوام طويلة بدون زوجاتهم وأسرهم، فإنه كثيرا ما ينهار، فحتى بعد أن يستقر هؤلاء الأشخاص ماليا، فإنهم يظلون في حالة الاغتراب هذه عن بيوتهم، بل ويتعودون عليها، وتصبح العلاقة الزوجية مجرد لقاءات عابرة كل بضعة سنوات.

2ـ الأزواج السعداء لا يتخذون قرارات مهمة بدون تشاور سويا

الزواج هو رحلة يشترك فيها رجل وامرأة، يواجهان الصعاب، وينعمان برزق الله وفضله، فكيف يستقل أحدهما بالقرار في الأمور الهامة بعيدا عن الآخر؟.

وكيف باتخاذ قرارات للمعاندة، والمكايدة، أو بالكذب والاختباء. هذا يتنافى مع أبجديات الصحبة الطيبة، فضلا عن الزواج الذي هو أقرب العلاقات وأقواها.

لننظر إلى السنة النبوية، لنجد كيف أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، لم يستشر زوجته فقط في أمور الحياة الأسرية، بل طلب رأيها في شأن خطير من شؤون الأمة، وكانت نصيحتها نجاة للصحابة.

لما تم الصلح بين النبي- صلى الله عليه وسلم - ومشركي قريش قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس انحروا واحلقوا"، قال: فما قام أحد، قال: ثم عاد بمثلها، فما قام رجل حتى عاد بمثلها، فما قام رجل، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة فقال: "يا أم سلمة ! ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمن منهم إنساناً، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره، واحلق فلو قد فعلت ذلك، فعل الناس ذلك، فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم -لا يكلم أحدا حتى أتى هديه فنحره ثم جلس فحلق، فقام الناس ينحرون ويحلقون.

وفي قصة جليبيب – رضي الله عنه- قال النبي لرجلٍ من الأنصار: "زوجني ابنتك". قال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين. فقال: "إني لست أريدها لنفسي". قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: "لجليبيب". فقال: يا رسول الله، أشاور أمها. وأقره صلى الله عليه وسلم على ذلك.

أما بعض الأقوال الزائفة المكذوبة والمفتراة عن الفضلاء كـ"شاوروا النساء وخالفوهم"، فهي بعيدة تماما عن هدي الإسلام، بل وعن تفكير العقلاء.

ـ وحتى يحتفظ الزوجين بالمشاركة والتشاور، يجب ألا يعنف أحدهما على الآخر أو يصادر على أفكاره ويتهمه، فتتقبل الزوجة بصدر رحب وتفهم ما يقترحه زوجها، وكذلك الزوج، ويعبر كل منهما عن رأيه بطريقة لائقة، ويسعيا للتوصل إلى حلول مرضية لهما.

3ـ الأزواج السعداء لا يتركون بعضهم في مواجهة الصعاب

لا شك أن الأنانية، وترك الآخر يواجه الصعاب وحده، لا يقضي فقط على السعادة، بل وعلى قوة الرابطة الزوجية.

4ـ الأزواج السعداء لا يصادقون الأشخاص الذين يتحدثون بالسوء عن الزواج

رغم انتشار هذا الفيروس الخطير، بالتحدث عن الزواج بطريقة سلبية وسخيفة، في الدراما والروايات والبرامج، وجلسات الرجال والنساء، إلا أنه لا ينبغي القبول بذلك، ولا التجاوب معه.

فالزواج هو فطرة الله، وسنة نبيه، ونعمة رب العالمين على عباده، والمستهزئون بالزواج يريدون أن تكون العلاقة بين الرجل والمرأة شهوة حيوانية، وعاطفة هوجاء سريعة الانطفاء، ولكن الله يريدها حياة طيبة، مودة ورحمة، تعاون على الخير، ومشاركة في السراء والضراء.

فلا تصادق الزوجة السعيدة من تشتم الزواج، أو تمجد الطلاق، وكذلك لا يفعل الزوج السعيد. فالصحبة تؤثر على الإنسان مهما كبر سنه، وكثرت خبراته.

5ـ  الأزواج السعداء لا يفرغون الضغوط في أسرهم

كل الناس يتعرضون للضغوط، ولكن الأزواج السعداء يبقون بيوتهم وأسرهم في أمان من تفريغ الضغوط والغضب.

كلما سعيت لجعل منزلك واحة آمنة سيكون زواجك أكثر سعادة.

 

6ـ الأزواج السعداء لا يتحدثون بقلة الاحترام مع بعضهم حتى أثناء الخلافات

 الاتفاق الدائم مستحيل، فقد يختلف الإنسان ويواجه صراعا مع نفسه التي بين جنبيه، فكيف بشخص آخر.

الأزواج السعداء ليسوا في وئام دائم، ولكنهم حتى مع الاختلاف لا يقللون احترامهم لبعضهم البعض، ولا يتجاوزون الخطوط الحمراء من الضرب والسب والتعامل العدائي وكأن الحياة بينهما معركة لإثبات من الخاسر والفائز.

7ـ الأزواج السعداء ليس لديهم كلمة "الطلاق" في قاموسهم

فترداد كلمة الطلاق، والتفكير فيها مع كل مشكلة، يضعف قوة الزواج لدى الطرفين؛ فالزواج ينبغي أن يكون مصدرا للأمان لكلا الزوجين، أما كثرة ترديد الطلاق، بأن تطلبه المرأة، أو تهدد به، أو يحلف به الرجل، ويهدد به، يجعل القلق سيد العلاقة بينهما، ولا يمكن للسعادة أن تُبنى على القلق.

بواسطة: مروة الشعار
17/12/2017   |    4036   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب