` ردود الأفعال على منع التونسيات من دخول الإمارات

ردود الأفعال على منع التونسيات من دخول الإمارات

شهدت العلاقات التونسية الإماراتية  توترًا خلال الأيام القليلة الماضية، فمنذ أعلنت شركة طيران الإمارات - الجمعة الماضية 22 ديسمبر- قرارها المفاجئ  بمنع نساء دولة  تونس من السفر على متن طائرتها المتجهة إلى دبي، حتى بدأت الأحداث وردود الأفعال للطرفين في التسارع، وعلى الرغم من إلغاء القرار في نفس اليوم إلا أنه استدعى ردود أفعال متتابعة.

وبحسب موقع "سبوتنيك" فقد نقلت وكالة تونس الرسمية  للأنباء عن مساعد رئيس الرحلة – لم تذكر اسمه- أن هناك  "تعليمات تقضي بعدم قبول أي امرأة تونسية على متن خطوط الشركة في اتجاه الإمارات باستثناء المتحصلات على الإقامة، أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية، دون تحديد سن معينة أو تاريخ انتهاء هذه الإجراءات".

القرار المفاجئ  ورد الفعل التونسي

لم يكن لقرار دولة الإمارات أية دلائل مسبقة أو إشارات، الأمر الذي أزعج الشعب التونسي، حيث ذكرت تقارير صحفية  تونسية أن الفوضى سادت صفوف المسافرات أمام مكتب التسجيل التابع لشركة الطيران الإماراتية بسبب غياب معلومات عن أسباب المنع وإمكانية استرجاع الأموال.

وعلى الرغم من إعلان شركة طيران الإمارات الجمعة – نفس توقيت القرار- أن الرعايا التونسيين الذين حضروا للسفر على متن رحلاتها المتجهة من تونس إلى دبي سيتم قبولهم بشرط حصولهم على تأشيرة صالحة، أو في حالة رحلات الترانزيت والتي لا تحتاج إلى تأشيرة، فقد نقلت وكالة أنباء تونس أن مواطنا تونسيا يدعي "محمود  ر" قد تم منع زوجته والبالغة من العمر 40 عاماً وبناته الثلاث ( 14 و11 وعاما ) صباح يوم الأحد من الصعود على متن رحلة إلى تايلاند تمر عبر مطار أبو ظبي، وأخبرته شركة خطوط طيران " الاتحاد" الإماراتية أنه يمكنه السفر والعبور ولكن دون مرافقة أحد أفراد عائلته.

وكرد فعل على قرار الإمارات، أعلنت وزارة النقل التونسية - مساء الأحد الماضي- تعليق رحلات الخطوط الإماراتية من وإلى تونس.

وقالت الوزارة في بيانها: "قررت وزارة النقل تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس إلى

حين تمكن الشركة من إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية".

الإمارات تكشف أسباب القرار

وبدوره خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية مصرحاً بأن القرار ليس من شأنه إطلاقاً التقليل من قيمة المرأة التونسية، وأكد على أن دولته تقدر مكانة المرأة التونسية ودورها الفعال في المنطقة، وأن القرار جاء لظروف وقتية واحتياطية لحماية بلاده، وحذر من المغالطات والفتن التي قد يشعلها البعض.

وجاء تصريح الوزير الإماراتي عبر موقع التواصل الاجتماعي توتير قائلاً "تواصلنا مع الإخوة في تونس حول معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية، وفِي الإمارات حيث نفخر بتجربتنا في تمكين المرأة نقدر المرأة التونسية ونحترمها ونثمن تجربتها الرائدة، ونعتبرها صِمَام الأمان، ولنتفادى معا محاولات التأويل والمغالطة".

بواسطة: رسالة المرأة
27/12/2017   |    3765   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب