` فن الكلام.. فقط للفتاة الذكية

فن الكلام.. فقط للفتاة الذكية

كم من فتاة طيبة القلب ولكنها تخسر الأصدقاء والمحيطين بسبب قسوة لسانها، فلا تراعي ألفاظها، ولا تعرف متى تتحدث ومتى تصمت.

ميز الله الإنسان بالقدرة على التواصل والحوار، علّم سبحانه وتعالى آدم الأسماء كلها، وفضل البشر بالنطق والتعبير، فكلما ارتقى الإنسان وزاد علمه وحسنت أخلاقه كان أقدر على حل مشكلاته بالتفاهم والحوار، وكلما تدنى وجهل كان سريع اللجوء للانفعال والعدوان.

والفتاة الراقية الذكية عليها أن تتدرب وتتقن مهارات التواصل والحوار، فهو أمر يمكن تعلمه واكتسابه.

وتظن بعض الفتيات أن سلاطة اللسان، والرد الحاد على الآخرين يجعلها محترمة بين الناس، بل يسمي البعض هذا "قصف جبهة"، ولكن يا فتاتي الجميلة قصف الجبهة هذا ليس انتصارا، وإنما أسرع طريق لخسارة الناس.

فماذا ستستفيدين إذا انتشر عنك بين الناس أنك قاسية في ألفاظك وحادة في ردودك، نعم ربما يتجنبك البعض، أو يحذرك آخرون، ولكنك بكل تأكيد لن تكسبي محبة حقيقية بين أصدقائك، وستكون علاقتك متوترة مع الجميع حتى أسرتك.

إن لين القول، ولطف الكلام فن ومهارة تمكن صاحبها من التعبير عن نفسه، والوصول لحقوقه، ولا أقصد النفاق والكذب، فهذا باطل القول، ولكن المقصود أن تتعلمي كيف تعبري عن نفسك بأدب، وكيف تختارين الألفاظ الصحيحة، أن تتوقفي قليلا قبل الكلام لتقرري هل هو ملائم أم لا.

ولا يعني لطف الكلام والذوق ألا تقولي كلمة الحق، أو أن تخافي في الله لومة لائم، وإنما أن تختاري الوقت والأسلوب، فقد قامت حروب بسبب كلمة، وهدأت نفوس وصراعات بسبب كلمة أيضا، ودينا يوصينا بحسن الكلام، قال تعالى:"وقولوا للناس حُسنا". البقرة:83.  هذا أمر إلهي.

وقال صلى الله عليه وسلم:"الكلمة الطيبة صدقة". متفق عليه

بواسطة: مروة الشعار
21/01/2018   |    2788   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    25/01/2018 08:36:28 م

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب