` اليوم العالمي للحجاب بين الإسلاموفوبيا وتمسك المسلمات

اليوم العالمي للحجاب بين الإسلاموفوبيا وتمسك المسلمات

للعام السادس على التوالي، انطلقت فعاليات اليوم العالمي للحجاب- الخميس الماضي- في أكثر من 140 دولة حول العالم، والتي تهدف بالأساس إلى تقبل الحجاب وحماية النساء اللاتي ترتدينه من العنصرية والمضايقات.

وقام الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة "اليوم العالمي للحجاب" وعلى رأسه "ناظمة خان" صاحبة المبادرة، بدعوة النساء حول العالم لارتداء الحجاب ليوم واحد فقط كنوع من الدعم للمحجبات حول العالم.

وشارك الكثير من نشطاء حقوق الإنسان  في المبادرة لرفض ظاهرة الإسلاموفوبيا، وحفظ حقوق المحجبات حول العالم، وانتشر الهاشتاج المخصص للمبادرة بشكل كبير في الساعات الأولى من اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وفيس بوك وتويتر.

فعاليات يوم الحجاب حول العالم

شهدت الكثير من الدول حول العالم فعاليات لإحياء اليوم العالمي للحجاب، وحتى في الدول التي تمارس تضييقا على المحجبات.

 ففي البوسنة والهرسك  نظمت مديرية الشئون الدينية فعاليات لإحياء اليوم العالمي  للحجاب، والتي شهدت حضور عدد كبير من النساء اللاتي تحدثن عن أهمية احترام المحجبات والتصدي لأي عنف أو عنصرية ضدهن، وقالت "أسميرا نادارفيتش" – إحدى المنسقات في المديرية-  " تم تنظيم هذه الفعالية لكسر الإجحاف والتحيز ضد الحجاب".

وفي كينيا، نظمت رابطة الطالبات  المسلمات بجامعة  نيروبي  مسيرة دعما للحجاب، و أشارت إحدى المشاركات في الفعالية  وتُدعى "عائشة محمد" إلى التضييق الذي يمارس على الفتيات اللاتي ترتدين الحجاب في المدارس، على الرغم من أن المحكمة الكينية طلبت من وزارة التربية والتعليم ضمان عدم التعرض للفتيات في المدارسة  بالعنصرية والتمييز.

كما دعت المسلمات في نيجريا إلى وقف العنصرية أو التضييق على المحجبات، وأضافت "نعمة الله عبد القادري" رئيسة منظمة "المؤمنات" بنيجريا، أنه يجب على السلطات إصدار تشريعات  تجرم التمييز أو التعدي على المحجبات.

وشهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا فعالية في اليوم العالمي للحجاب، شاركت فيه نساء أندونيسيات ومن جنسيات أخري، وأشارت "أمالية  باغوم" المنسقة الإندونيسية للفعالية إلى انتشار الإسلاموفوبيا في الأعوام الأخيرة، وقالت أنه يجب احترام الناس وتفهمهم بعضهم لبعض.

العنصرية ضد الحجاب

وعلى الرغم من تزايد عدد المحجبات في البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة، إلا أن التضييق على المحجبات والقوانين الصارمة  ضدهن ما زالت  تُسن حتى الآن.

ففي عام 2016، أصدرت ألمانيا قانونا يمنع ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، وتبعه قرار بمنع المدرسات بارتداء الحجاب أو غطاء الرأس في ثمان ولايات ألمانية.

وفي النمسا، وافقت الحكومة على قرار بمنع ارتداء النقاب  بالأماكن الحكومية، بينما تدرس الحكومة النمساوية السماح بارتداء الحجاب بشكل عام وكل ما يتعلق بالمعتقدات الدينية.

 فيما منعت فرنسا ارتداء الحجاب بالمدارس منذ 2004،  وكانت أولى الدول الأوربية التي تحظر النقاب أو البرقع في الأماكن العامة والشوارع عام 2011.

موضوعات متعلقة:
في يومه العالمي.. مسلمات سراييفو يعرفن بالحجاب

حجاب ليوم واحد : تجربة نساء غير مسلمات

بواسطة: مرام مدحت
04/02/2018   |    1109   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب