` الفوائد الأكيدة لابتعاد طفلك عن الألعاب الإلكترونية


الفوائد الأكيدة لابتعاد طفلك عن الألعاب الإلكترونية

لم يعد في استطاعة أحد أن ينكر أن تعلق الأطفال الزائد عن الحد بالألعاب الإلكترونية عن طريق استخدام الأجهزة الحديثة من محمول وغيره قد أصبح مشكلة داخل كل أسرة؛ فالكل يشكو مع أن بعض من الآباء والأمهات يساهمون في وجود تلك المشكلة حيث يلجأون إلى إعطاء الطفل تلك الأجهزة لإلهائه باللعب لفترات طويلة محتجين بأنهم يحاولون إيجاد الفرصة ليتمكنوا من إنهاء مهمات العمل والمنزل.

فهل لنا أن ننتبه لبعض النصائح حتى نسمح لأطفالنا من مواكبة التقدم التكنولوجي بالقدر الذي لا يتسبب في الإضرار بهم، وإصابتهم بالتوتر والقلق الدائم، ويعرضهم للتشتت والعنف، أو المعاناة من السمنة والتراخي، وحب الكسل، وآلام الظهر والرقبة، وإلحاق الضرر بعيونهم.  

1ـ يجب مراعاة أن دماغ الطفل الأصغر من عامين ينمو نموا سريعا؛ فحتى نجنبه مشاكل التأخر الذهني، ويكون نموه صحيحا لابد من منعه منعا باتا من استخدام الشاشات على اختلافها، مع الحرص على تواصله الصحي مع الأشخاص المجيطين به ليتلقى المعلومات المطلوبة لتلك المرحلة بطرق سليمة.

2ـ تنصح الدراسات المختصصة بأن تكون أقصى مدة لترك تلك الأجهزة مع الطفل أكثر من عامين وحتى السادسة من العمر ساعة واحدة فقط، وفوق الست وحتى الثانية عشر ساعتان، وألا تزيد عن ثلاث ساعات لمن تعدى الثانية عشر لدفع ضرر الإدمان.

3ـ إشغال وقت فراغ الطفل بأنشطة رياضية تجعله يتعلم أشياء مفيدة، وتمنح جسده القوة والنمو السليم، كما تساعده على إفراغ طاقته بطريقة إيجابية.

4ـ الألعاب اليدوية الحركية من فك وتركيب، وألعاب البولينج المنزلية، والبازل والتلوين، وعمل مشغولات، وركوب الدراجات تشبع رغبة الطفل في اللعب، وتسمح له بتنمية مواهبه ومهارته، وتدربه على التفكير في كيفية تحصيل النفع من وقته.

5ـ على الأم ألا تسمح باستخدام تلك الأجهزة وقت تناول الطعام، أو أثناء التجمع العائلي في النزهات، وقضاء أوقات للحوار بين أفراد الأسرة والجلوس معا، وقبل النوم.

6ـ على الأم أن تكون قدوة لطفلها فتقلل من استخدامها لتلك الأجهزة الإلكترونية أمام الطفل؛ بل تحرص على التفاعل الحقيقي معه، وقضاء الوقت لمتابعة أحواله، وتفقد مساره، وغرس الثقة المتبادلة بينهما.

7ـ تنظيم وقت للعب الممتع للطفل مع أقرانه، وخلق حياة اجتماعية حقيقية، وممارسة عادات اجتماعية كالمشاركة والتفاعل وحسن المعاملة والضيافة، ومواجهة بعض المواقف التي يتعرض لها بأسلوب ناجح، وتكوين صداقات  تحت رعاية الأهل.

8ـ الأمهات خاصة اللاتي لا يعملن خارج المنزل تواجدهن مع أبنائهن في ساحات اللعب يثمر الكثير من الفوائد من خلق فرص لتكوين صداقات جديدة بينهن، وتبادل النصائح والخبرات الجيدة والتجارب الجديدة من طرق التربية، والمتابعة للأبناء، وتمكن من التعرف على أحوال الأسر التى تستطيع كل أم أن تسمح لطفلها بالذهاب للعب مع الأطفال الآخرين في منزلهم لتوفر الثقة، وقد تتمكن من قضاء بعض مهامها ومشاويرها، أو دعوتهم للعب وقد اطمئن الجميع على سلامة أطفالهم ورعايتهم.               

بواسطة: تهاني الشروني
10/02/2018   |    837   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب