` صديقتنا الثالثة المزعجة

صديقتنا الثالثة المزعجة

ثلاثة أصدقاء، ولكن الحقيقة أن اثنتين منهما متقاربتان جدا، والثالثة ليست على نفس مستوى المحبة والتفاهم. مشكلة شائعة وخصوصا بين الفتيات.

قد يحافظن عليها منعا لجرح مشاعرها، أو لأنها ليس لديها أصدقاء سواهما، وقد تحرص إحداهما على وجودها بينما تسعى الأخرى لإبعادها.

إليك يا عزيزتي يا من تزعجك هذه الصديقة الثالثة همسات محبة فاسمعيها:

1ـ تعودي دوما ألا تكوني حادة في علاقاتك، لا توصدي الأبواب واجعليها مواربة، فربما من يضايقك اليوم يُسعدك غدًا، وربما تتغير الظروف والأحوال، كأن تسافر صديقتك المقربة وتبتعد، أو يبدو لك منها ما يضايقك، فتصبح هذه الصديقة الثالثة التي تزعجك اليوم، رفيقة مساندة وممتعة غدا.

2ـ الصداقة ليست ثنائية فقط، نعم قد تكون هناك من ترتاحين لها أكثر، أو تفهمك وترتاحين لها بشكل يفوق الأخريات، ولكن هذا لا يعني أن تغلقي أبواب الصداقة عليها، فلا تخالطي ولا تحبي سواها، فهذا قد يضايقها ويجعلها تمل، أو تملي أنت مع الوقت، فضلا عن أن وجود صديقات أخريات يُضفي على حياتك الاجتماعية تميزا، ويزيدك خبرات، لتعدد الآراء والمواهب.

3ـ أصلحي ولا تقطعي..

أقصد أن تحاولي تنبيه صديقتك الثالثة على ما يضايقك بلطف ومودة، فبدلا من قطع العلاقة معها والابتعاد، عليك أن تحاولي إصلاح علاقتك بها، فربما إذا غيرت بعض السلوكيات تغيرت مشاعرك نحوها.

4ـ احذري الغيرة

الغيرة إذا زادت عن حدها دمرت كل العلاقات وحولتها إلى علاقات تملك يضيق لها الإنسان.

لا تغاري على صديقتك المقربة من وجود ثالثة تشارككما الصداقة. وإذا كانت صديقتك المقربة هي التي تغار فحاولي استيعاب الموقف وألا تفضليها على الأخرى بشكل يجرح مشاعر الثالثة في وجودها.

5ـ قسمي الوقت

يمكن لك أن تقضي وقتا خاصا مع صديقتك المقربة، وتتشاركان الأفكار والحوار والنزهة بعيدا عن الاخريات، ولكن ليكن لكما وقتا يجمعكما بالصديقة الثالثة وغيرها، فهذا يرضي جميع الأطراف، ولا يكسر قلب أحد، ويحافظ على قوة علاقتكما، وتنوع صداقتكما أيضا.

بواسطة: مروة الشعار
12/02/2018   |    632   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    26/02/2018 04:30:01 م

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب