` تحت مظلة الحياء.. نصائح لسعادة الزوجين في الفراش

"هنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ"

تحت مظلة الحياء.. نصائح لسعادة الزوجين في الفراش

قال تعالى عن العلاقة بين الزوجين {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} البقرة:187.

ما أروع هذا التعبير القرآني الجميل، والذي يشمل العديد من المعاني التدي تدل على التقارب والملاصقة، والمودة والمتعة، والستر والحماية.

فأين هذا من زوجين تحولت الحياة بينهما إلى علاقة مادية بحتة، وفقدت العلاقة الحميمة دفئها ومتعتها، وأصبحت مجرد تصريف للشهوة لا ود فيه ولا شوق ولا متعة حقيقية؟!

إن السعادة في الفراش بين الزوجين تقوي علاقتهما، وتجعل بيتهما صامدا أمام الفتن والجفاء.

وإعفافهما لبعضهما البعض، وسكن القلب والجسد يجعلهما أكثر صبرا وتفهما، فالأمر بالفعل هام جدا، ولا يمكن إغفاله.

وفي هذا المقال نعرض إشارات سريعة لتقوية العلاقة الحميمة بين الزوجين:

1ـ اعتنِاء الزوجين بنظافتهما الشخصية أمر هام جدا، على الزوجة أن تهتم بمواطن جمال شكلها وجسدها التي وهبها الله لك، وتعلم كيف يمكنك اختيار ملابسها؛ فالملابس المغرية هي التي تلائم، وتشعر بالراحة، وتتميز بألوان تناسبها، وكذلك الزوج.

أيتها الزوجة المًحبة.. احرصي على أن تكون  لك إطلالة جاذبية متجددة، وكوني على ثقة بجمالك وجاذبيتك فذلك يجعلك تسعين للمحافظة على هذا الجمال بحسن استخدامك لمنتجات التجميل المناسبة لك. واحذري من تلك الأفكار السلبية التي توحي إليك أن هناك أشياء تظنين أنها  تشوه  شكلك وجسدك، وتعرقل انجذاب زوجك إليك، وتؤثر في مستوى العلاقة الحميمة بينكما، الحب والإعجاب والرغبة إن وجدت فسيتغاضى كل منكما عن بعض الأمور بل ربما لن بلتفت إليها.

2ـ كوني متفتحة الذهن غير متوقعة في الملابس التي سترتدينها، وحتى في خطوات العلاقة ذاتها، فمن أهم المشاكل التي تواجه العلاقة الحميمة بينكما أن تصبح نمطية يمكن التنبؤ بها مسبقا، فلا داعي للالتزام بمواعيد معينة، ومكان ثابت وأكلات بعينها، فالمهم أن يكون الغذاء صحي  يقدم بصورة شهية، والإثارة تكمن في الاستعداد لتقبل التغيير، واستغلال اللحظات المناسبة بعفوية، وأيضا لا مانع من التخطيط لأجازة ولو قصيرة بعيدا عن المنزل في مكان جديد وبصورة جديدة، ومحاولة استعادة ذكريات الأيام الأولى للزواج وإنعاش الحياة الزوجية بينكما.

3ـ حتى لا تخرج العلاقة الحميمة عن شكلها الحقيقي يجب الحذر من بعض المعتقدات، والأفكار الخاطئة التي تنتشر حولها من أن فيها ألم وعدم متعة، أو ما قد يكون مبالغا فيه مما يفضله الأزواج، وما تحبه الزوجات؛ فلكل زيجة ظروفها واختلافها عن غيرها، لذا فإن الحوار والصراحة في هذا الأمر بين الزوجين أمر ضروري، أما الكتمان والغموض بزعم الخجل فإنه يعقد المشكلات، على الزوجين أن يتصارحا بشأن ما يفضله كل منهما، وأن تكون هذه الصراحة بينهما بشكل لطيف لا يؤذي المشاعر.

4ـ غير صحيح أن تقدمك في العمر يفقدك الرغبة ،أو أن مرورك بفترات حمل وولادة وما قد يصاحب ذلك من ألم أو معاناة من جرح الولادة، وبعض الالتهابات النسائية، أو ما قد يطلق عليه سن اليأس أمور تسلبك الشغف بالتقرب من زوجك، أو تزرع النفور من العلاقة الحميمة بينكما، فعليكِ التعامل الصحي السليم مع هذه الفترات لتمر بسلام ويعود الشوق من جديد، وأن تجدا طرقا مختلفة للتقارب حتى في هذه الأوقات، فقد علمنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أنه حتى في وقت الحيض يمكن للزوجين أن يحافظا على التقارب الجسدي بينهما بشرط عدم المعاشرة الكاملة "اصْنَعُوا كُلّ شَيْءٍ إِلاّ النّكَاحَ". رواه مسلم.

5ـ ليست هناك قاعدة في الأكثر رغبة هل هو الرجل أم المرأة، بل إن الإنسان نفسه تتفاوت رغبته حسب حالته النفسية والجسدية، فالأمر نسيب، والزوجان المتحابان يسعيان دومًا للتقارب في هذا الأمر، ويفهمان التلميح والإشارة، ويتفقد كل واحد منهما الآخر، ويسعى لإعفافه وإشباعه عاطفيا وجسديا.

بواسطة: أم الفضل
14/02/2018   |    1611   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    17/04/2018 12:41:25 م

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب