` في زمن الخذلان.. تمسك بهذا الشخص


في زمن الخذلان.. تمسك بهذا الشخص

- لو كان في حياتك شخص يقبلك بكل ما فيك من مميزات، وعيوب، ويحبك في الله، ومشاعره الرائعة الإيجابية نحوك تزيد، ولا تقل مهما حدث بينكما من خلافات، ومهما باعدت بينكما المسافات، والأيام؛ فاشكر الله على نعمة وجوده في حياتك، وتمسك به، وضعه في سويداء قلبك، وأعماق روحك؛ لأنه أول من سيكون بجوارك في الأوقات الصعبة، ولن يتخلى عنك أبدا، وسيقدم لك يد العون بكل حب، ورضا من دون أن تطلب..

- إذا كان في حياتك شخص يفهم صمتك، وإيماءاتك، ونظراتك، مثلما  يفهم كلامك، ويشاطرك الأفراح، والأتراح، ويشاركك اهتماماتك، وهواياتك، وينسجم معك فكريا، ويسدي إليك النصائح بحب، ورفق، ويحترمك في قرارة نفسه، وأمام الجميع؛ فاعلم أنك محظوظ به، وتملك كنزًا لا يمتلكه معظم الناس..

- لو أكرمك الله بشخص إنسان بكل ما تحويه كلمة إنسان من معنى،  يشعر بألمك، ويضمد جرحك، ويستطيع بجدارة انتزاع الابتسامة من رحم أوجاعك، ويخرجك بسهولة من ضيق الحزن إلى رحابة السعادة؛ فادعُ الله – عز وجل – أن يمتعك بوجوده طالما حييت، وألا يحرمك إياه أبدا، واعلم أن هذا الشخص نادر الوجود في هذا الزمان الذي ازداد فيه الخذلان، وكثرت فيه التقلبات على المستويات كافة..

فما أروع أن يكون لأي منا في هذه الحياة الدنيا المطبوعة على كبد سند، ومعين بعد الله – تعالى-  ليعطي إذا بخل الجميع، ويحسن الظن، ويلتمس الأعذار، ويدفع بالتي هي أحسن، ويحفظ الأسرار، ويكون جنة على الأرض فيها ما تتوق إليه النفس، ويتمنى القلب، ويُرضي العقل.

بواسطة: هناء المداح
17/02/2018   |    707   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب