` عرض كتاب: وصايا الرسول للأزواج


عرض كتاب: وصايا الرسول للأزواج

اسم الكتــاب: وصايا الرسول للأزواج

المؤلف: أبوالفتوح صبري

الناشــــــــر: دار الفاروق للاستثمارات الثقافية - القاهرة

بلد النشـر: جمهورية مصر العربية

سنة النشر: الطبعة الثانية 2009

حول مقدمة الكتاب:

في ظل انتشار معدلات الطلاق والتفكك الأسري في بلادنا؛ تظهر أهمية مثل موضوع هذا الكتاب كمحاولة لإرساء دعائم البيت المسلم كما ورد من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

هذا الكتاب يحتوي على مجموعة من الوصايا النبوية للشباب تمهيدا لقيام الزوج بمسؤوليات الأسرة الجديدة على الوجه الأمثل بمعاونة الزوجة الصالحة.

ولفت المؤلف إلى أن الأسرة الصغيرة (زوج وزوجة) هي اللبنة الأولى للمجتمع التي إن صلحت واستقامت وكانت دعائمها قوية صلح المجتمع كله؛ مشيرا إلى أهمية حسن الاختيار سواء اختيار الزوج لزوجته أو اختيار الزوجة وأهلها لزوج المستقبل شريطة أن يرضون دينه وخلقه.

ونبه المؤلف إلى أن التركيز على الحسب والنسب وإهمال النظر إلى الدين والخلق هو منبع الفتن والفساد لأن المال والحسب بغير دين يجلبان الشر.

مقدمة الناشر:

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) معنى ذلك أن الله ـ خلق الإنسان وجعل له من جنسه مَنْ يأنس إليه، فتكون العلاقة بينهما على المودة والرحمة والحب، لا على الكراهية والبغضاء وتعذيب كل منهما الآخر، حتى يثبت أنه الأقوى، كما حثنا رسول الله (صلي الله عليه وسلم) على حسن العشرة مع الأهل، فقال (صلي الله عليه وسلم): "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.."

والكتاب الذي بين أيدينا يوضح لنا الأسس التي رسمها لنا رسول الله (صلي الله عليه وسلم) لتنشأ الأسرة المسلمة مترابطة ومتماسكة، ولكن البداية تكون باختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح، وعدم المغالاة في المهور؛ فهذه العلاقة لا تقوم على أنها معركة حربية بين الطرفين، ولكنها علاقة ستدوم - إن شاء الله – حتى نهاية العمر.

وهذا الكتاب يدلنا على آداب ليلة الزفاف، ويبين لنا من خلال سنة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الحلالَ فنتبعه، والحرامَ فنجتنبه، ويقدِّم أهم الحلول للمشكلات التي يمكن أن تواجه أحد الزوجين أو كليهما.

العرض العام:

يقع الكتاب فى 120 صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن مقدمة، وثلاثة فصول بدأها المؤلف بالإشارة إلى أهمية الزواج في الإسلام وتكوين الأسرة التي وحدة بناء المجتمع وأن تماسكها ينتج بالطبع نسيجا قويا متماسكا، وقد قام المؤلف بتقسيم فصول الكتاب على النحو التالي.

الفصل الأول: آداب ليلة الزفاف.

أشار المؤلف في هذا الفصل إلى أن أهمية إصلاح النية التي يصلح بها سائر عمل العبد وتجنب الفاحش من القول كالغناء الذي ابتلي به كثير من الناس في مناسبات الزواج، ثم نصح بالملاطفة لكل منها للآخر حتى تزول الوحشة ويحل محلها القرب والود مشيرا إلى الدعاء للزوجة والصلاة معها وعدم التعجل في أي شيء، معرجا على الأمور التي تحل للرجل من زوجته في العلاقة الزوجية ومنها تحريم إتيان الحائض وحرمة إفشاء أسرار الاستمتاع.

الفصل الثاني: الخلافات الزوجية.

في هذا الفصل يتناول الكاتب المشكلات التي تنتج عادة عن سوء الاختيار والمبالغة في التجمل بل والكذب أحيانا والشك أحيانا أخرى، وتحدث عن فتور المشاعر والأحاسيس بين الزوجين مفرقا بين النفور الذي قد يكون طبيعيا لحداثة التعارف وبين الكراهية التي قد تجلب العنف والغلظة والجفاف الشتم والإهانة عياذا بالله.

وتناول المؤلف بعض المشكلات المنتشرة وأسبابها مثل إهانة أحد الزوجين لأهل زوجه والتعالي عليهم وفقدان الحوار بين الزوجين وغياب الزوج عن البيت.

وتبرز أهميه تحقق شرط الكفاءة بين الزوجين عندما يتحدث الكاتب عن مسألة اختلاف الموروثات الاجتماعية والثقافية بين الطرفين عندما يسود ضيق الأفق وتتحكم الندية وعدم حسم المشكلات.

وتعرض المؤلف إلى سنة النظافة والتزين التي تحبب كلا الزوجين لبعضهما مشيرا إلى أن ضعف الثقافة الجنسية والاعتقادات الخاطئة حول الجنس هي سبب النظرة القاصرة للأمر.

وتناول المؤلف دور سوء الأحوال الاقتصادية للأسرة وعدم تدبر الأمور المالية في إفساد البيوت وخرابها بالإضافة إلى  خطورة الخلافات بين أسرتي الزوجين.

وختم الكاتب الفصل الثاني بنصيحة الطرفين بتجنب كثرة الشكوى وطلب النصيحة من غير أهلهما لما في ذلك من مفاقمة الأمور وتضخيم المشكلات وتبدد الجهود.

الفصل الثالث: القوامة في الإسلام حقائق ومفاهيم.

أفرد المؤلف الفصل الأخير لمسألة القوامة بين الإفراط والتفريط كما ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية المطهرة مفندًا أسباب كون القوامة للرجل؛ مشيرا إلى أن الرجل القوام أو القيّم هو الذي يقوم على الشيء ويرعاه ويصلح من شأنه، وهي صيغة مبالغة بمعنى كثير القيام بالمصالح والتدبير والرعاية والحماية والإنفاق، فالزوج قيّم على زوجته يرعاها ويتولى ويعتني بها.

يقول الحق تبارك وتعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} النساء: 34.

فأسباب قوامة الرجل حسب الآية هي: سبب فطري وهو الخلقة وقوة العقل وقوة الجسم وحسن التدبير، بالإضافة إلى السبب المكتسب ألا وهو الإنفاق من المال الذي امتلكه بجهده وكده وعرقه.

بواسطة: عرض: نجاح شوشة
17/02/2018   |    1046   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب