` عراقية تطعم 71 ألف لاجئ ومشرد


عراقية تطعم 71 ألف لاجئ ومشرد

كيف استطاعت امرأة واحدة إطعام 71 ألف لاجئ ومشرد؟

تبدأ رجلة مشروع "زاد الخير" بفكرة للدكتورة العراقية "عذراء عبد الأمير" لإيجاد حل عملي  لآلاف اللاجئين والمشردين، عن طريق استغلال الطعام السليم المتبقي من المطاعم  بدلاً من إتلافه وإلقائه في القمامة، وفي نفس الوقت يتم تجهيزه وتغليفه ليقدم لآلاف اللاجئين.

توفير للرزق وإطعام المحتاجين

بدأت الفكرة في يوليو 2017،  وتقوم على استغلال الطعام الفائض من المطاعم والمخابز، حيث يعمل فريق الحملة على توريد الطعام إلى مقرها المخصص في الساعة الثانية صباحاً يومياً.

ثم يقوم العاملون في الحملة على تجهيز الطعام في شكل وجبات فردية، ويوضع في أطباق تستعمل لمرة واحدة، ثم يحفظ  في الثلاجات الموجودة في مقر الحملة حتى اليوم التالي.

وفي الصباح تقوم الحملة بنقل الطعام للأماكن التي تتجمع فيها الأسر النازحة والمحتاجين، ويتم توزيعه عليهم في شكل وجبات فردية.

وتوضح الدكتورة عذراء أن الحملة تعمل بذلك في اتجاهين مختلفين للخير، فهي تساعد آلاف المحتاجين واللاجئين من جهة، وتحافظ على نعمة رب العالمين من الإتلاف والإلقاء في القمامة من الجهة الأخرى.

وتضيف أنها حالياً تشترك مع 9 من المطاعم والمخابز، وهذا يوفر كمية من الطعام كافية لملئ 9 ثلاجات كاملة، بينما كانت تلقى كاملة في صناديق القمامة.

 وتشير إلى أن هذه الطريقة في إمداد المحتاجين بالطعام تتميز بالاستمرارية حيث أنها لا تعتمد على التبرع المحض وفقط، بل تعتمد على مصدر دائم للطعام من المطاعم والمخابز.

كميات ضخمة من الطعام المهدور حول العالم

ويذكر أن الطعام المهدور في النفايات حول العالم يبلغ حوالي 1.3 طن بحسب تقرير للأمم المتحدة، وهي الكمية الكافية لإطعام حتى 4 أضعاف الأشخاص الذين يعانون نقص الغذاء حول العالم.

وعلى الجهة الأخرى يعاني حوالي 815 مليون شخص حول العالم من نقص الغذاء والأمراض الخطيرة الناتجة عنه، بينما تلقى قدور الطعام وبعض من المعلبات المغلقة في صناديق القمامة.

وأشار تقرير بريطاني أعدته مؤسسة المهندسين الميكانيكيين، إلى أن 30 إلى 50 في المائة من الناتج الغذائي العالمي ينتهي به المطاف إلى صناديق القمامة، وأن كمية المياه التي تستهلك لري محاصيل تهدر في النهاية تبلغ 550 مليار متر مكعب.

بينما تشير تقديرات لهيئة الأغذية والزراعة والتابعة للأمم المتحدة "فاو" إلى أن أكثر من شخص من بين كل 8 أشخاص حول العالم يعانون من الجوع المزمن، ولا يحصلون على الغذاء الكافي لممارسة النشاط اليومي بشكل منتظم.

بواسطة: مرام مدحت
20/02/2018   |    449   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب