` نصائح شائعة خاطئة في التعامل مع الأطفال


نصائح شائعة خاطئة في التعامل مع الأطفال

تكثر النصائح التي توجه للأم حول تربية طفلها، فعليها أن تنتقي الصحيح الصحي العلمي منها، وتتجنب ما يعد من أساطير شائعة ألفينا عليها من سبقنا وأثبتت الدراسات التجريبة، والبحوث الطبية المتقدمة خطأها وأنها لا تقوم على أي دليل حقيقي وعلمي والتي منها:

ـ الربط بين نمو الطفل الجسدي وبين مواهبه، فلا دليل على أن مراحل النمو الحركية خلال الطفولة من مشي ووقوف وجلوس تنبيء بأي موهبه خفية لدية، أو يمكن الجزم بأنه سيحقق النجاح في المستقبل أويتمتع بذكاء خارق.

ـ الاعتقاد بأن مخ الرضيع ليس محميا جيدا، ويجب عدم لمس رأسه حتى لا يؤذى مخه، بل يجب العلم أنه توجد بالفعل منطقتان في رأس كل رضيع وهما اليافوخ الأمامي واليافوخ الخلفي تستغرقان بعض الوقت لاكتمال نمو العظم بهما فلا داعي للقلق، فبحكمة الخالق يتم تلقائيا غلق المنطقة الأمامية في عمر الثلاثة أشهر والخلفية في عمر العام.

ـ بعض الأمهات إذا لم يتبرز طفلها الصغير يوميا تسارع بالاعتقاد أنه مصاب بالإمساك، فليكن من المعلوم أن الرضع غالبا ما يتبرزون عدة مرات في اليوم وقد يستمر ذلك إلى عمر الثلاثة أشهر ثم يقل عدد المرات تبعا لتغير حركة الأمعاء حسب عمر الطفل.

ـ الظن بأن استحمام الطفل لابد أن يكون يوميا، ولكن الاستحمام بتلك الصورة اليومية يؤدي إلى جفاف الجلد وتهيجه، ويقلل الترطيب الطبيعي له، كما أن الجلوس في الماء والصابون بصورة مبالغ فيها قد يؤدي إلى إصابة الفتيات على الأخص بالتهابات في المنطقة التناسلية، الأفضل في تنظيف الأطفال أن تكون منطقة الحفاضات جافة ونظيفة، أما الاستحمام فلا يزيد عن مرتين في الأسبوع.

ـ يشيع الإيمان بأن العلاج بالأعشاب يُستحب للكبار والصغار، فالراجح أن تناول الكبارللأعشاب والتداوي به على سبيل التجارب قد لا يسبب عواقب وخيمة، ولكن لابد من الحذر مع الصغار عند إعطائهم أي عشب أو مشروب دون الرجوع للطبيب المختص لما قد يترتب على ذلك من آثار جانبية لا تعلمينها.

ـ لابد من الانتباه لما قد يتعرض له الطفل من معاملة فيها إساءة سواء كانت جسدية، أو عاطفية، أو ربما اعتداء جنسي، فيعتقد البعض أن ذلك أمر نادر الحدوث، وإن حدث فمن غرباء عنه لا يعرفهم، لكن مع الأسف معظم المعتدين قد يكونون من أفراد الأسرة من أحد الأعمام أو أخ أكبر أو أخت بل ربما أحد الوالدين، ويجب الانتباه لما أظهرته التقارير من التعرض لتلك الإساءة دون تفرقة بين نوع الطفل، أو الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعرقية التي ينتمون لها فلا بد من حماية الصغار عموما.

ـ يسري معتقد خاطيء أن الصغير الذي لم يلتحق بعد بالمدرسة لن يكون عرضة لتلك الانتهاكات، ولكن هناك حالات كثيرة تم رصدها عن طريق جمعيات منع القسوة ضد الأطفال أن الأصغار أقل من الرابعة قد لحق بهم ضرر كبير من تعرضهم لتلك الإساءات.

ـ أيتها الأم الفاضلة لاتركني إلى الظن بأنك لن تدعي طفلك تحدث له أي إساءة، وأنه إذا تعرض لذلك سوف يخبرك فكم من صغار تعرضوا لما يؤذيهم دون أن يرتكبوا خطئا ما، وفي الغالب يقعون تحت ترهيب شديد من أن يخبروا أحد، لذا فإن التفقد المستمر للطفل، وتدريبه على الثقة والكلام والحوار من أهم عوامل الحماية بإذن الله.

وختاما.. فإنه لاسبيل لحفظ صغارنا ورعايتهم إلا بحسن التوكل على الله واتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فحفظ الله لنا تبعا لحفظنا أوامر الله وطاعته "احفظ الله يحفظك"، ثم اليقظة لأحوال صغارنا ومراعاة مشاعرهم وكلامهم وشكواهم وأخذ الأمر على محمل الجد.            

بواسطة: رسالة المرأة
21/02/2018   |    768   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    22/02/2018 01:45:43 م

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب