` الغوطة في مرمى نيران القصف الروسي


الغوطة في مرمى نيران القصف الروسي

تتعرض مدينة الغوطة بسوريا لوابل من القصف المتوالي والظروف الإنسانية الصعبة، حيث واصلت قوات النظام السوري والروسي قصف المدينة بالقذائف الجوية لليوم السابع على التوالي، متجاهلة بذلك  قرار الأمم المتحدة الذي قضى بوقف النار في سوريا لمدة 30 يوماً.

وخلف القصف 54 من القتلى وعشرات من الجرحى يوم السبت فقط، بينما خلفت الغارات الجوية خلال سبعة أيام أكثر من 519 قتيلاً مدنياً، بينهم 127 طفلاً في منطقة الغوطة والمحاصرة منذ عام 2013. كما شهدت محافظات أخرى قصفا وسقوط عدد من الضحايا كحماة وإدلب ودرعا.

أسلحة محرمة دولياً

واستهدفت غارات النظام السوري وروسيا مبانِ سكنية، واستخدمت قنابل النابالم المحرمة دولياً، والبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية.

فيما قال مصادر الدفاع المدني أن الطائرات الروسية قصفت بلدة الشيفونية باستخدام قنابل الفوسفور.

وصرحت مصادر ميدانية أن قوات النظام حاولت اقتحام الغوطة الشرقية من حوش الضواهرة شرقي الغوطة، وأفاد جيش الإسلام أن الطائرات قصفت مواقع قواته بحوش الضواهرة مما تسبب في مقتل العشرات منهم.

النصرة شماعة القصف الروسي

من جهتها، أكدت فصائل المعارضة بسوريا أن روسيا والنظام السوري لم يلتزموا بقرار الأمم المتحدة بإجراء هدنة لمدة ثلاثين يوماً بسوريا.

وأضافت الفصائل المعارضة وعلى رأسها جيش الإسلام، أن استمرار الحرب ضد جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً) هي شماعة النظام السوري وحلفائه لضرب منطقة الغوطة وخرق الهدنة.

وصرح "جيش الإسلام" في بيان له بالتزامه بقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، وتعهد بحماية القوافل الإنسانية الآتية للغوطة الشرقية، وأكد على احتفاظه بحق الرد على أي خرق ترتكبه قوات النظام.

وأضاف حكزة بيرقدار- رئيس أركان جيش الإسلام- أن روسيا وقوات النظام يعلمون أن المناطق التي تشهد اشتباكات عنيفة بالغوطة خالية من أي عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام، وأن وجود أفراد من الهيئة في إحدى بلدات الغوطة لا يمثل حجة لحرق الغوطة وقتل أربعمائة ألف مواطن فيها- بسحب قوله.

وأكد أن هؤلاء الأفراد جاهزون للخروج من الغوطة لحقن دماء المدنيين، لكنّ النظام يعرقل إخراجهم.

أهالي الغوطة يناشدون العالم لانقاذهم

على الجهة الأخرى أرسل أهالي منطقة الغوطة المحاصرين نداءات استغاثة يطالبون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذهم من القصف المتوالي من قبل النظام السوري والقوات الروسية، و أوضحوا أن ما يتعرضوا له حالياً هو أكثر الحمالات فتكاً منذ بداية الثورة السورية منذ 7 سنوات.

كما طالب الأهالي من داخل أحد ملاجئ الغوطة بإدخال مساعدات طبية عاجلة، لإنقاذ الأطفال والجرحى وكبار السن والنساء المصابين.

في حين قال أحد الأهالي أنهم لا يستطيعون الخروج للبحث عن المأكل خوفاً من التعرض للقصف، وأنهم لم يحصلوا على الطعام منذ ثلاثة أيام، ، مضيفا "أين العرب والمسلمون؟".

وأشار مسعفون بالغوطة الشرقية أن قصف الطائرات الروسية لا يتوقف، ولا يسمح لهم حتى بإحصاء الجثث.

بواسطة: رسالة المرأة
26/02/2018   |    452   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

نصائح ووصفات شهية لأكلات عيد الأضحى زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب