` وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم

إيسيسكو: أطفال المسلمين.. الأكثر اضطهادا وظلما فى

وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم

أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- أن المنظمة بصدد وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم وكافة أنواع الاستغلال، مشيرا إلى ضرورة التصدي لظاهرة العنف ضد الأطفال في دول منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد التويجري خلال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة والذي اختتم أعماله في العاصمة المغربية أن منظمة الإيسيسكو تعتمد على تقارير وإحصائيات دولية وإسلامية دقيقة بهدف معرفة واقع الطفل المسلم عن كثب حتى يتسنى وضع لوائح وتنظيمات محكمة تضمن توفير الرعاية والحماية لهؤلاء الأطفال.

ولفت المدير العام للإيسيسكو إلى أن الأطفال في العالم الإسلامي هم الأكثر تعرضا للظلم والمعاناة على مستوى العالم مشيرا إلى أن أطفال فلسطين المحتلة في صدارة قائمة الأطفال المظلومين حيث تنتهك حقوقهم كل يوم على يد الاحتلال وممارسات جنوده ومستوطنيه.

وقال التويجري إن معاناة الأطفال تتفاقم في المناطق المنكوبة بالحروب مثل سوريا واليمن والصومال وليبيا، محذرا من كوارث إنسانية قد تتعرض لها الطفولة بتلك المناطق.

كما أوضح أن الإيسيسكو أعدت مشروع وثيقة حول عمالة الأطفال في العالم الإسلامي، وسبل التصدي لهذه الظاهرة  والتذكير بالتزامات الدول في الحدّ من عمالة الأطفال واستغلالهم اقتصادياً، وإبراز مختلف تدابير الوقاية والحماية الشاملة من هذا النوع من الاستغلال للأطفال، وتعزيز نهج حقوقي شامل لحماية الأطفال من كلّ أشكال الاستغلال اقتصادياً يضمن مصلحتهم ويحفظ كرامتهم ويصون بقاءهم ونماءهم، وتوفير إطار مرجعي مشترك من أجل تنظيم تشغيل الأطفال وحمايتهم، بما يستجيب للمعايير الدّوليّة ذات الصّلة.

وأشار إلى أن الوثيقة اعتمدت في تعريف ظاهرة عمل الأطفال، على الدراسات وتقارير المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة، إضافة إلى اعتمادها المدخل الحقوقي لكفالة حقوق الطفل، والتّمييز بين الأعمال الحقيقية التي يشارك فيها الأطفال اليافعون ولا تؤثر على صحتهم وسلامتهم ودراستهم ونمو شخصياتهم كمساعدة الأسرة في بعض أعمال المنزل، أو في بعض الأعمال التجارية للعائلة، وبين تشغيل الأطفال في الأعمال التي تضر بهم على المستويات العقلية والجسمية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر المغرب كان قد اختار شعار: “نحو طفولة آمنة”، تعبيرا عن المهمة الرئيسة التي يتوجب أن يضطلع بها المؤتمرون لتحقيق هدف حماية الطفولة من أجل ضمان حقوق الأطفال كاملة بعد انتهاكها بشكل فج في بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مما يجعل العمل على توفير الحماية للطفولة امرا ملحا وفق مبادئ الشريعة الإسلامية، وطبقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الطفل.

بواسطة: نجاح شوشة
01/03/2018   |    680   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب