` صحفية إسبانية اعتنقت الإسلام وألفت كتابا للدفاع عنه


صحفية إسبانية اعتنقت الإسلام وألفت كتابا للدفاع عنه

بعد اعتناقها للإسلام، ألفت "أماندا فيجراس" المسلمة الإسبانية والصحفية بجريدة الموندو  كتابا "ولماذا الإسلام"  بعنوان تشرح فيه تجربتها الخاصة كامرأة أوروبية مسلمة، وترد على التساؤلات الكثيرة التي انهالت عليها بعد اعتناقها للإسلام.

لماذا الإسلام؟

كانت فيجيراس نموذجا للمرأة الأوروبية التقليدية، ولدت في برشلونة عام 1978، وعملت في الصحافة بإحدى الجرائد الإسبانية الكبرى لمدة 10 سنوات، حتى أنها كانت تغطي الأحداث والهجمات العنيفة كهجوم 11 مارس 2004 على قطارات مدريد.

وأتاحت لها فرصة العمل كصحفية أن تفهم أكثر عن الإسلام، ولم تكتفِ بالنظرة التقليدية المعلبة التي تلحق تهم الإرهاب بالإسلام.

وعلى الرغم من زواجها من شخص مسلم، إلا أنها نفت تماماً اعتناقها الإسلام لأي أسباب عاطفية، مؤكدة على شغفها الخاص بالبحث ومحاولة فهم الإسلام بشكل أعمق، والتعرف على أسباب الإسلاموفوبيا.

دور المسلمين في الغرب

حرصت فيجيراس في كتابها على سرد الردود، والحجج المنطقية والعقلية لدحض تهم الإرهاب الملحقة بالإسلام، كما تحدثت عن القضايا الشائكة المثيرة للجدل عن الدين الإسلامي كوضع المرأة المسلمة، وارتداء الحجاب، والربط بين الإرهاب والإسلام.

وتابعت في هذا الصدد موضحة أن على المسلمين القيام بدور قوي وفعال في توضيح اللبس، وإزالة الصور المغلوطة عن الإسلام، وترى أن المسلمين يتحملون جزءًا من "الذنب المشترك" في عدم تحين كل فرصة لإزالة اللبس الذي تزرعه بعض وسائل الإعلام.

وأضافت  "ليست كل الديانات لها نفس السمعة السيئة. الإرهابيون سطوْا على أصواتنا ولديهم العديد من المنابر ومكبرات الصوت، نحن المسلمين يتعين علينا دحض هذه الرسالة”، وأوضحت أن هذا هو السبب الرئيسي لنشر كتابها، والذي يعتبر تجربة "شديدة الخصوصية" تشرح فيه أسبابها لاعتناق الإسلام، لأنها تعرف جيداً الأحكام المسبقة لدى غير المسلمين عن الإسلام، والتي كانت هي نفسها واحدة منهم من قبل.

الإسلام والدفاع عن حقوق المرأة

وتؤكد الصحفية المسلمة على أنه يمكن للمسلمة بالطبع أن تكون مدافعة عن حقوق المرأة، وتصبح حينها المهمة الملقاة على عاتقها مزدوجة، وهي إثبات أن الإسلام دين يدافع عن حقوق المرأة ويحترمها، والدفاع عن حقها في أن تكون مسلمة داخل الثقافة الغربية.

وتضيف بأن المسلمات هن المعرضات لجرائم الكراهية بشكل أكبر، ويعود هذا إلى أسباب عدة أهمها الحجاب الذي يجعلها معروفة كمسلمة، ومن جهة أخرى العنصرية التي تمارسها الحركات النسوية بنظرتها النمطية التي تهمش دور المرأة المسلمة ولا تدافع عن حقوقها، فأغلبهم يرون بأن الإسلام لا يتفق مع الدفاع عن حقوق المرأة.

بواسطة: مرام مدحت
10/03/2018   |    461   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب