` قطوف من الحكمة (2)


قطوف من الحكمة (2)

- إذا رضيت بما قسمه الله لك؛ سيطمئن قلبك، وترتاح نفسك، وستشعر بأنك امتلكت الدنيا بما فيها، وصرت أغنى الناس في هذا الكون.

- كلاهما مخطئ؛ من يتعب نفسه ليريح غيره، ومن يريح نفسه؛ ويتعب غيره..
أرح نفسك من دون أن تتعب غيرك، وإن استطعت إراحة الآخرين فافعل ذلك بحيث لا تتعب نفسك بتحميلها ما لا طاقة لها به.. فالمثالية في هذا الزمان بلاهة وسذاجة، سيلومك عليها الجميع.

- عندما تسدي إلى أحد النصيحة حبًا وخوفا عليه، وتجده مصرا على موقفه ولا يبالي بنصيحتك له، فدعه يفعل ما يريد؛ ليكتشف بنفسه خطورة عدم تقبل نصحك له؛ وثق  في أنك مأجور بإذن الله، وأن الزمن  كفيل بإثبات صحة موقفك، وخطأ موقفه.

- حين يُطلَب منك الكلام في وقت  يستلزم الصمت، فاصمت هو أزكى لك وللطرف الآخر.. فعدم الرد يعتبر ردًا بليغًا في حد ذاته،  وعبرة لصاحب العقل السليم. 

ـ من استطاع تنظيمك في سنين؛ يمكنه بعثرتك في ثوانٍ.

 ـ التعايش مع الألم أشد قسوة، وأكثر إنهاكا للنفس والعقل  من علاج هذا الألم، والتخلص منه بأي طريقة.

ـ الثقة العمياء في الآخرين وهم، وخداع للنفس، ومجلبة للصدمات  المدمرة.

ـ كن فكرة، ومعنى نبيلًا في حياة من يعرفونك، ولا تكن مجرد اسم أو رقم على هامش حياتهم.

ـ  لو علم الناس حقيقة الدنيا وأنها ليست إلا معبرنا إلى الآخرة؛ ما تكالبوا عليها، وما تناحروا، وحاربوا بعضهم البعض لتحقيق مكاسب زائلة.

موضوع متعلق: قطوف من الحكمة

بواسطة: هناء المداح
10/03/2018   |    490   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب