` وقت الضيق الزوجة خير صديق


وقت الضيق الزوجة خير صديق

غالبا ما تختلف طريقة تعامل الرجال والنساء مع الأزمات والمشكلات.

المرأة في معظم الأحيان عندما تشعر بالضيق تسارع إلى الفضفضة والحديث مع المقربين وتحاول أن تجد راحتها في ذلك، ولكن عليك أيتها الزوجة أن تفهمي زوجك جيدا، فالرجال يميلون للصمت وربما الانشغال أحيانا عن المشكلة، لا يحبون الحديث عما يضايقهم إلا لطلب نصيحة محددة. ويشبه البعض ذلك بـ"الدخول إلى الكهف"، فإذا وجدتِ زوجك يُفضل الانعزال والصمت فلا يعني هذا أنه لا يحتاج إليك، أو لا يثق بك، بل إنها طبيعته، ساعديه بما يناسبه:

ـ لا تلحي عليه ليتحدث عن الأمر الذي يضايقه، بل ليكن حديثك في العموم يحمل روح التفاؤل وحسن الظن والرضى، احترمي رغبته في العزلة ولا تزيديه هما بغضبك من عزلته. كوني داعمة له في هذه الحال بابتسامتك وحنانك واهتمامك العام.

ـ لا تظهري قلقا كبيرا عليه، وحاولي التشاغل بشئونك واهتماماتك فهذا سيخفف عنه، وسيعطيه مساحة للتفكير المجدي في همومه.

ـ بالطبع لابد من زيادة اهتمامك به، وليكن ذلك عن طريق منحه الحب والتقدير، وإشعاره بأنك تثقين به، ولا داعي لتقديم النصيحة له دون أن يطلبها حتى لا يعتقد أنك تبخسينه المقدرة على حل مشاكله وحده.

ـ إذا بدأ هو الحديث فكوني مستمعة جيدة، ركزي واسألي أسئلة ملهمة تفتح له آفاق التفكير وتساعده على ترتيب أفكاره. وتجنبي تماما لومه وذكر أخطائه في هذا التوقيت. هو يشعر بذلك ومواجهتك له ستجعله يبرر ويدافع وربما يلقي باللائمة عليك أو على أطراف أخرى.

ـ اعرضي آراءك على أنها اقتراحات، ولا تسرفي في النصح، وحتى لا يشعر أنك في مقام الناصح أو المعلم حاولي الاستشهاد بكلام سابق له؛ فذلك يساعد على رفع معنوياته وشعوره بتقديرك له.

ـ في أوقات الضيق قد تلاحظين أن زوجك يعتريه الملل والجمود بعض الشيء؛ فحاولي إضفاء شيء من الإثارة لحياتكما الزوجية، واقترحي السفر إلى مكان جديد وقضاء وقت ممتع، أو ممارسة هواية جديدة برفقته لكسر حاجز الملل.

ـ اهتمي بمظهرك، وحاولي أن تبقي جذابة، وأشعريه بحبك له، وعبري عن ذلك بكلمات ودودة، ولمسات حانية، وأخبريه أنك تسانديه دوما.

ـ قد تفرض الأزمة التي تمر بالزوج نفسها فتبرز في الوجود بحيث لا يمكن إخفاؤها، كأن تكون تركه لعمله أو تسريحه منه، فعليك تحمل نفسيته وتصرفاته في هذه الفترة العصيبة، فسيكون مرهقا ذهنيا ونفسيا لتراكم المسؤليات عليه، وانشغال فكره وبذل جهده في البحث عن عمل بديل، فتغاضي عن النقد والتقريع، وعليك بالدعاء، ومحاولة تغيير مزاجه السيء بعمل شيء يسعد، واجعلي البيت مكانا مريحا تحفه السكينة والأمان. 

ـ حاولي إدارة الأمور المالية بحكمة إذا كانت سبب الأزمة، فلا داعي للالتفات للكماليات، وتعففي عن طلب أي مساعدة مالية من شخص قد يسبب أي جرح له.

ـ أيتها الزوجة الوفية اعلمي أن مشاركتكما الأوقات العصيبة، والدعم المستمر لتخطي الأوقات الصعبة يقوي رابطة الحب بينكما، وينسج الذكريات لديكما، وأن عيش الحياة بحلوها ومرها مع شريك الحياة هو حقيقة الزواج.

بواسطة: أم الفضل
11/03/2018   |    437   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب