` في 10 خطوات كيف تُعدين طفلك ليكون رجلا حقا؟


في 10 خطوات كيف تُعدين طفلك ليكون رجلا حقا؟

من أكبر التحديات التي تواجه الأم أن تنشيء طفلا ليصبح رجلا حقيقيا في المستقبل، يعرف معاني الرجولة ويؤديها، فقد ألفت معظم مجتمعاتنا العربية كثير من المعاني والمفاهيم الخاطئة عن الرجولة، لذا ابدأي  معه من الصغر؛ فكما يقال:"الرجل طفل صغير"، وهذه بعض الأمور الهامة:

1ـ لابد من تدريبه على الالتزام، وتحمل المسؤولية،  حتى ينشأ واثقا بنفسه، ومعتادا على البذل والتحمل، ولا يعني هذا الضغط عليه وحرمانه من اللعب أبدا، وإنما تكليفه بمهام مناسبة لعمره، وإرشاده ومتابعته، ومكافأته معنويا وماديا.

 امنحيه بعض المهمام اليومية التي تقومين بها، أو يقوم بها والده، والتي تتناسب معه، ليدرك من خلال ذلك أهمية الانضباط وتنظيم وقته، وكيف أن هناك وقتا للحركة ووقتا للجلوس والانتباه، ووقتا لتقديم المساعدة.

2ـ احرصي على وجود القدوة الصالحة في حياته، وتعليمه دعائم البطولة الحقيقية من صدق وإخلاص ودفاع عن الحق، حتى لا ينبهر بالأبطال الوهميين الذين يراهم في التلفاز وغيره.

3ـ لا تجعليه معتادا على الغضب والخصام بكثرة التهديد بهما، والتدقيق على كل صغيرة وكبيرة، اتركي الغضب والعقاب للأمور الكبيرة التي تستحقهما، حتى يستشعر ويدرك تأثيرهما الحقيقي فيمكنه فيما بعد من تمييز الأمور والتعامل معها، دون استغلال لمشاعر الآخرين والضغط عليهم.

4ـ شجعيه على التعبير عن مشاعره، ودعيه يبكي أحيانا، ولا تقولي له:" الرجال لا يبكون"، فهذا إلى جانب كونه غير حقيقي، فإنه يعلمه جفاف المشاعر والقسوة، ولا علاقة له بالقوة، فالبكاء فطرة إنسانية، ورحمة، وينفس عن الكبت والمشاعر،  وكل إنسان يحتاج إلى البكاء، والشعور بالحزن أحيانا دون حرج أو خجل؛ فرقة القلب لا تعني الدلع، وغلظة القلب لا تنتج سوى رجل مشوه نفسيا؛ فاحرصي أيتها الأم ألا تخجلي من تعبيره عن أحاسيسه، ولا تخجلي من احتضان ابنك وتقبيله وتعبيرك له عن حبك حتى وإن أصبح أطول منك؛ فالولد يحتاج أيضًا لتلك اللمسات حتى يكبر ولا يجد صعوبة في احتضان زوجته وأبنائه، ويفيض قلبه بالحنان الواعي.   

5ـ نظرا لتأثير الأصدقاء على شخصية الأبناء فالمرء على دين خليله، علميه كيفية اختيار أصدقائه بعناية؛ ليشب على المعايير الإيمانية الصادقة التي يرتبط بها مع الآخرين.

6ـ ليتعود على احترام المرأة، و مراعاة حقوقها، وأن الفتاة هي أمه، وأخته، وابنته، وشريكته، وزميلته، ولا يجوز له الاستخفاف بعقلها ومهاراتها. وإذا كان لديه أختا أو أكثر فعوديه احترامهما، وعامليهما بالمثل في التقدير والاهتمام، ولا تجعلي الخدمة قاصرة على الفتيات، بل عوديهم جميعا على المهارات المختلفة، في المطبخ، وفي الحديقة، وغيرها.

7ـ ازرعي فيه الاهتمام بنظافته الشخصية، والمواظبة على الاستحمام، وتعليمه سنن الفطرة من قص الأظافر، وحلاقة شعر الإبطين والعانة، ولا عيب أن يهتم بنظافة بشرته، وترجيل شعر رأسه، واستخدام مزيلات العرق.

وغالبا ما يجد صغار الأولاد صعوبة في البداية في التبول وقوفا دون تلويث ما حوله؛ فعلميه – وليشارك أبوه في تعليمه- أهمية رفع قاعدة المرحاض قبل استخدامه وتنظيفه بعد الانتهاء، وكيف يستنجي بعد التبول، ويغسل يديه جيدا، وأهمية تغيير ملابسه الداخلية لتكون دائما نظيفة،  وفي مرحلة المراهقة  التي قد يعاني  خلالها من ظهور البثور في الوجه عليه ألا يخجل من معالجتها حتى لا يعاني من آثارها السلبية التي تضعف ثقته في شكله ومظهره.

8ـ اسعي لتنمية الإحساس لديه بالجمال والأناقة، وحسن اختيار الألوان المناسبة لما يرتديه، وأن ذلك لا علاقة له بارتفاع ثمن الملابس، ونوع ماركتها، فهي مسألة ذوق وترتيب (فالله جميل يحب الجمال)، وعلميه أساسيات كيّ الملابس، وتعليقها بطريقة لا تتلفها للحفاظ على نظافتها.

9ـ اغرسي فيه بالقول والعمل ثقافة الاعتذار، وأن الاعتراف بالخطأ لا يقلل من قيمة المرء، وعلميه أيضا أن هناك لحظات يعاني فيها المرء من بعض الضعف، وأن هذا الضعف أمر إنساني طبيعي فلا خجل من تلك اللحظات، وألا يسخر من ضعف الآخرين فهما يساعدان على التعلم والتغيير للأصوب والأقوى.

10ـ  اجعليه يمارس بعض الألعاب التي يشاع أنها للفتيات فقط، فلا مانع إذا وجدتِ لديه ميال للعب بالدمى، أو بعض ألعاب المطبخ أن تسمحي له بذلك دون أن تنهريه، فقد تمده بمهارات أساسية يحتاج كل إنسان لتعلمها، فالأب أيضا يُشارك في رعاية أطفاله وإخوته، وقد تُفتح له أبوابا مستقبلية فيما يُشاع أنها أمور نسائية، وهذا غير صحيح، مثل العمل في ميدان إعداد المأكولات، أو التصميم، وغيرها..

بواسطة: أم الفضل
17/03/2018   |    1180   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    18/03/2018 11:17:30 م

حكم وأمثال

البطلة زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب