` مقتل الطالبة مريم يفضح العدالة الانتقائية في بريطانيا


مقتل الطالبة مريم يفضح العدالة الانتقائية في بريطانيا

ماذا لو قام طلاب عرب بتكوين تشكيل عصابي وقتلوا طالبا بريطانيًا.. هل كان تعامل شرطة نوتنجهام سيسير بنفس طريقة سيره في قضية الطالبة مريم مصطفى التي سحلت في الشوارع؟؟

سؤال طرحه عمرو الحريري خال الطالبة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام البالغة من العمر 18 عامًا، والتي انتهت رحلتها الدراسية بوفاتها في أحد مستشفيات بريطانيا مساء الأربعاء الماضي بعد الخضوع لعدة عمليات جراحية لمدة 12 يومًا بالعناية المركزة بعد جراحات بالغة.

ووصف الحريري منظومة العدالة البريطانية بأنها تكيل بمكيالين، فعندما تم القبض على شخص روسي بتهمة التجسس وقبل أن تكتمل التحقيقات؛ قامت بريطانيا بطرد 23 دبلوماسي روسي وجمدوا أصولا روسية وهددوا بمقاطعة كأس العالم في روسيا.

وحتى اللحظة لم تتقدم القضية على الصعيد الجنائي رغم وجود الشهود وتسجيلات الفيديو التي سجلها الجناة بأنفسهم بعد تعطل الكاميرات في موقع الاعتداء –حسب تصريحات جهات التحقيق-.

واكتسبت قضية الطالبة المصرية المسحولة تعاطفا عالميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاتها متأثرة بجراح بالغة أصيب بها بعد سحلها على يد 10 فتيات بمدينة نوتنجهام البريطانية، ولفظت أنفاسها الأخيرة مساء الأربعاء بعد إصابتها بنزيف في المخ والرئة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو صادم يوثق اللحظات الأخيرة لمقتل الطالبة المصرية بكلية الهندسة في مدينة نوتنجهام شمال العاصمة البريطانية.

وطالب مصطفى عبدالسلام والد الفتاة المغدورة بتحقيق العدالة في قضية ابنته والتي يراها غائبة تماما بعد القبض على إحدى الجناة وإطلاقها في نفس اليوم بحجة أن القانون لا يسمح باستمرار حبس من هم دون 19 عاما أكثر من 24 ساعة.

وأعربت أسرة الفتاة عن توجسهم من عدم أخذ التحقيقات بجدية بعد تصريحات الشرطة بتعطل كاميرات المراقبة في موقع الاعتداء.

تفاصيل الاعتداء

من جانبه قال خالها عمرو الحريري إن مريم كانت تشتري بعض الأغراض من أحد المتاجر وبعد انتهائها خرج ورائها عشر فتيات من أصول أفريقية وقاموا بضربها ففرت منهم إلى إحدى الحافلات، وطلبت من السائق عدم السماح للمعتدين بالصعود خلفها لكنه لم يمتثل قائلا إنه لا يملك أن يرفض ركوب أي شخص.

وأضاف خال الضحية أن المعتديات صعدن الحافلة خلف مريم ففرت منهن إلى الطابق العلوي، لكنهن صعدن خلفها وأخذن يركلنها في كل أجزاء جسمها، وفي تلك الأثناء أراد شاب أسود أن يدافع عن مريم فتعرض هو أيضا للضرب مثلها، وعندما شعر السائق أن شيئا ما يحدث؛ صعد ليرى الفتاة غارقة في دمها فطلب سيارة إسعاف لتأخذها إلى المستشفى التي مكثت فيها نحو 5 ساعات ثم طلبت منها إدارة المستشفى المغادرة ولم يمتثل الأطباء لرغبتها في المكوث حتى تتحسن حالتها.

وأردف الحريري: وفي اليوم التالي فوجئت أختها أن جسد مريم يميل إلى الزرقة ومليء بالكدمات فطلبت الإسعاف على الفور فمكثت 12 يوما في غيبوبة حتى فاضت روحها يوم الأربعاء.

ولفت خال مريم إلى أن المعتدين قاموا بتصوير الضحية أثناء الاعتداء عليها وقاموا بمشاركة الفيديو الذي تم إعطاؤه للشرطة بعد تعطل كاميرات المراقبة.

وتساءل خالها عن سبب تقاعس الشرطة بعد وجود الإثبات في الفيديو وفي وجود الشهود (سائق الحافلة والشاب الأسود الذي دافع عنها) مضيفا أن هذه الواقعة لو حدثت مع فتاة بريطانية في بلد عربي لقامت الدنيا ولم تقعد.

لكن شرطة نوتنجهامشير طلبت عدم نشر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشير إلى أن الحادث كان عنصريا وأن يعد ضمن جرائم الكراهية.

تعاطف عالمي بعد وفاة الطالبة المصرية

بعد إخفاق منظومة العدالة البريطانية في التعامل مع قضية مريم مصطفى؛ وجد المتعاطفون مع الطالبة المجني عليها في وسائل التواصل الاجتماعي متنفسا لهم، حيث دشن المغردون المصريون هاشتاج #حق_مريم_لن_يضيع ، #مريم_ماتت والذي تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في مصر وفتح باب نقاش ساخن حول العدالة الانتقائية.

وكتب أحمد سمير: البقاء لله .. ربنا يصبركم -- بريطانيا وأمريكا ودول الغرب يتشدقون بالحرية ويستخدمونها ضد العرب فقط .. لكن لازم يكون لينا موقف .. مطلوب حق مريم .. مطلوب طرد السفير البريطانى والبعثة البريطانية من مصر وسحب السفير المصرى من بريطانىا والضغط عليهم لتقديم السفاحين قتلة مريم للمحاكمة.

أما سالي مصطفى فقالت تعليقا على خبر الوفاة: أمريكا وأوربا يعترفون بالحريه وحقوق الانسان لمواطنيهم فقط أما العرب عندهم فلا شيء، يرحمها ويصبركم.

بواسطة: نجاح شوشة
17/03/2018   |    742   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب