` فجوة واسعة في تعليم فتيات النيجر


فجوة واسعة في تعليم فتيات النيجر

تشكل قضية تعليم الفتيات في جمهورية النيجر الإفريقية مشكلة شائكة، والتي تبذل من أجلها المساعي المختلفة لإلحاق عدد أكبر من الفتيات بالتعليم.

انخفاض نسبة الفتيات في التعليم

تقول مرياما تشيبكاو المسئولة عن تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم بالنيجر، إن قضية تعليم الفتيات مثارة منذ الاستقلال، ولكن التقدم لا يحدث بالسرعة الكافية.

وأضافت أن هناك إرادة سياسية معلنة من قبل الدولة لدعم تعليم الفتيات، إلا أنها تفتقد للموارد المالية المخصصة من ميزانية الدولة.

ووفقاٌ للبيانات الصادرة عن وزارة التعليم فى جمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة الشراكة العالمية من أجل التعليم، فإن 62.2% فقط من الفتيات أكلمن التعليم الابتدائي عام 2015 مقابل 75.5% من الذكور، أما الفتيات اللاتي أتممن التعليم الثانوي فقد بلغت نسبتهن 13% مقابل 18% للبنين.

التأثير المجتمعي

وبشكل عام فإن النظرة المجتمعية لها تأثير كبير على تسرب الفتيات من التعليم في النيجر، حيث يلجأ بعض الأهالي إلى تسريب الفتيات من التعليم لمساعدتهم أو للزواج حين تقل الموارد المالية.

ويعتبر عدم تعليم الفتيات مشكلة كبيرة تعرض الفتاة فيما بعد  للعنف المنزلي بشكل أكبر، لذا طالبت تشيبكاو بنص قانون يلزم الأهالي بإلحاق الفتيات بالتعليم في سن المدرسة ولكن تم سحب مشروع القانون عام 2012.

جهود مبذولة لتعليم الفتيات

وعلى الجهة الأخرى تبذل هيئة تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم النيجرية جهوداً مختلفة للقضاء على مشكلة تسريب الفتيات من المدارس أو حرمانهن من التعليم، حيث أشارت تشيبكاو في تصريحات صحفية إلى تحسن المعدلات منذ دخول الخطة العشرية عام 2003 حيز التنفيذ، لكنها أوضحت أن الفجوة في تعليم الفتيات مازالت موجودة بسبب تركهن الدراسة في مرحلة التعليم الأساسي.

كما صرحت تشيبكاو عن خطة خمسية للوزراة قائلة:" لدينا استراتيجية تسريع، ونحن بحاجة إلى تنظيم الشركاء حتى تتوحد جميع الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة بين الجنسين، وحتى يتسنى الوصول إلى هذا الهدف يجب التوجه إلى الفتيات والأمهات، وعليه نحن بصدد إعادة تنشيط الجمعيات التعليمية التي أدمجت في لجان إدارة المدارس".

وتم بالفعل اعتماد مرسوم لـ" لحماية ودعم الفتاة في المدرسة" من قبل الوزارة في ديسمبر 2017، تعهدت فيه بعدة التزامات منها: تمكين الفتيات والنساء غير الملتحقات واللاتي لم يستكملن الدارسة، وتقديم المساعدات للأسر اللاتي تعلم بناتهن، وفتح المدارس الداخلية والمقاصف، وكذلك تقديم وجبات غذائية ومنح دراسة وجوائز لتشجيع الطالبات.

ووفقا لهذا المرسوم يتعين على مديرى المؤسسات التعليمية، وأولياء الأمور، وأعضاء الهياكل الإدارية في المدارس أن يتصدوا لأى عمل من شأنه عرقلة تعليم الفتاة وأن يبلغوا فورا السلطات المختصة في حال وقوع مثل هذا الأمر .

بواسطة: رسالة المرأة
24/03/2018   |    233   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

نصائح ووصفات شهية لأكلات عيد الأضحى زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب