` كتاب الأطفال من الجنة: مهارات تربوية إيجابية


كتاب الأطفال من الجنة: مهارات تربوية إيجابية

اسم الكتاب: الأطفال من الجنة.

اسم الكاتب: جون غراي.

سنة النشر: 2000.

الترجمة: مكتبة جرير 2007.

التقييم على Goodreads: 3.85 من 5.

عرض عام

يتحدث الكاتب عن أسلوب التربية الراقي، لتنشئة أطفال متعاونين، وواثقين من أنفسهم ومتعاطفين مع الغير، ويتناول التربية الإيجابية، وتحفيز الطفل لإخراج طاقاته الإبداعية.

ويرشد الكاتب القراء لتوصيل عدة رسائل أساسية إلى الأطفال، تشمل: تقبل اختلاف الطفل، وأخطائه، وأنه ليست هناك أي مشكلة في التعبيرعن مشاعره السلبية أو رغبته في المزيد، وأنه لا بأس أن يقول لا مع العلم أن الأم والأب هما القائدان.

القوالب

يبدأ المؤلف الكتاب بالحديث عن نقطة فارقة في التعامل مع الأبناء، وهي الاختلاف الطبيعي بين الأشخاص، فأبناؤك ليسوا قوالب مشابهة لك، ومحاولتك لأن تجعلهم ناجحين بالشكل الذي أصبحت أنت به ناجحاً يتسبب في إحباطك وكسر اختلافهم وشخصياتهم، لذا احرص على أن تجعل الطفل ناجحاً بالشكل الذي يريده هو وبطريقته الخاصة.

فكما أن هناك أطفال تقدر الاهتمام والسؤال عن تفاصيل يومهم، سيعتبر بعض الأطفال التدخل الزائد في التفاصيل هو شك منك في قدراتهم، لذا اسأل الطفل دائماُ، واتركه يعبر عن شعوره، واحترم رغبته.

المعاونة

ينتقل الكاتب لخطأ يرتكبه الكثير من الآباء والأمهات، وهو أن يعمل ولي الأمر على حل مشاكل الطفل بنفسه، فعلى الرغم من أن هذه الطريقة قد تنقذ الطفل في الوقت الحالي، إلا أنه على المدى البعيد لا يستطيع الاعتماد على نفسه ومواجهة المشاكل أبداً، لذا؛ احرص دائماً على تفهم الطفل وطمأنته أن ما يشعر به طبيعي، ولكن اترك له الفرصة أن يجد الحل بنفسه.

الصبر

يقول الكاتب أن تلبية طلبات الطفل جميعها تجعل الطفل يتربى على أسلوب حياة ليس موجود أساساً؛ فعندما يكبر سيجد أن الحياة لا تلبي كل طلباته، وهذا يصيبه بالإحباط الشديد، فحتى لو أنك قادر على تلبية طلبات الطفل، عوّده على الصبر وعدم تلبيتها في الحال واختر المناسب منها، لكن دون كسر خاطر الطفل أو تعنيفه، فقط أخبره بالخيارت المحددة المتاحة مع احترام مشاعره.

التقليد والمحاكاة

يشرح الكاتب طريقة تعلم الطفل، ويقول بأن المحاكاة ومحاولة تقليد الأكبر منه هي طريقته في التعلم، فإذا أردتِ أن تجعلي طفلك هادئاً، فابدأي بنفسك وكوني هادئة أيضاً.

الطلب المباشر

يتابع الكاتب الأساليب الإيجابية للتعامل مع الأطفال، ويوضجح أن طلب شيء ما من الطفل لابد أن يكون بعيداً عن أي عنف جسدي أو نفسي كالتهديد أو التخويف، وكذلك يجب إشراك الطفل في القرارات ليشعر بأهميته، لأن إجبار الطفل يجعله مهزوز الشخصية، وضعيفًا، ويظهر هذا واضحاً في فترة المراهقة، ويحاول الطفل تعويض إحساسه بالضيق وعدم الأهمية بسوء السلوك العام والمشاكسة.

لذا ينصح الكاتب الأهل أن يوجهوا للطفل الأمر بشكل مباشر بدون ربطه بمشاعر سلبية  كالمخاصمة، أو الضغط ، أو حتى تبريرات كثيرة للطلب ذاته، لأن التبرير الطويل من شأنه أن يجعل الطفل يقاوم الطلب بشكل أكبر.

فقط  كل ماعليكِ أن تقول له: افعل كذا من فضلك دون تبريرات، أو أن تحصره بين خيارات محددة، مع التوضيح أنه لا يوجد غيرها بشكل حاسم دون تهديد.

المصادر

كتاب: الأطفال من الجنة.

كتاب: التهذيب السلوكي من الألف إلى الياء.

قناة يوتيوب: أخضر.

بواسطة: مرام مدحت
30/03/2018   |    534   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب