` تحقيق بريطاني يكشف فضائح جديدة للتحرش بالأطفال في الكنا


تحقيق بريطاني يكشف فضائح جديدة للتحرش بالأطفال في الكنائس

فتحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ملف التحرش الجنسي داخل الكنائس مرة أخرى، من خلال تقرير نشرته على صفحاتها أشار إلى وجود حالات عديدة ومستمرة لانتهاكات بحق الأطفال من قبل أساقفة، وكهنة، وشمامسة في الكنائس البريطانية.

وصرحت الصحيفة أن الحكومة البريطانية قامت بانتداب لجنة للتحقيق مع عدد كبير من الاساقفة والكهنة في إنكلترا وويلز، وتواصل اللجنة عملها منذ أسابيع، وتصب اهتمامها على كنيسة تشيتشستر.

أبرز الأسماء المتهمة

ونشرت الصحيفة أسماء أبرز رجال الدين الذين ثبت تحرشهم بالأطفال داخل الكنائس، وأولهم "بيتر بول" والذي عمل كأسقف في بلدة لويس البريطانية بين عامي 1977 و1992، ثم عمل بعدها أسقفًا في مدينة غلوستر غربي بريطانيا، وقد اعترف في سبتمبر 2015 بتهم سوء السلوك الجنسي مع الشباب والاعتداء بحق البالغين، وحكم عليه بالسجن لمدة 32 شهر.

ومن رجال الدين الذين ذكرهم التقرير أيضا الكاهن "فيكيري هاوس" والبالغ من العمر 73 عاماً في نفس مقاطعة "بيتر بول" وشريك مقرب منه، وقد أدين بخمس تهم اعتداء غير لائق، وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف في أكتوبر 2015.

وتشمل القائمة أيضاً القس "نويل مور"، والذي أدين بالاعتداء الجنسي على الأطفال عام 1951، وسجن حتى عام 1955، والشماس " بيتر بانيت" بمنطقة برايتون جنوبي لندن، وقد اعترف بتهمتين تتعلقان بسلوك غير لائق ضد أطفال، وحاول تحريض طفل على التورط في نشاط جنسي، كما أقر بتهمتين تتعلقان بأنه تسبب في مشاهدة طفل لآخر في وضع مخل، وحكم عليه بالسجن لمدة 32 شهرًا.

وتضم القائمة عددًا من الأساقفة والكهنة المتهمين في قضايا التحرش بالأطفال، منهم من صدرت ضده أحكام، ومنهم من يستمر في تصرفاته الغير لائقة.

حماية المتورطين

وعلى الرغم من كشف التقارير الصحفية والتحقيقات لبعض حوادث التحرش الجنسي خاصة ضد الأطفال، فإن هناك عددًا كبيراً من الكهنة والأساقفة المتورطين تتم حمايتهم في حلقة مفرغة من التورية على الجناة.

وأشار التحقيق إلى أن أسقف كنيسة تشيتشستر جون هيند (2001 – 2012)، قال للمحققين: “الإساءة ليست ببساطة فعل جناة أفراد، لكنها تنطوي في الواقع على تواطؤ بين مجموعة أشخاص، وهذا المناخ يمكن أن يتطور في بعض المناطق التي تتقلص فيها الموانع الطبيعية ضد السلوك السيء”.

وأجاب حين سئل عن الأسباب التي تقلل من تلك الموانع، قائلاً: “أحدها عندما تكون في بيئة يخضع فيها مختلف الأشخاص للمضايقات والاعتداءات، يصبح هناك ميل لتطبيع ما يحدث، ليصبح أقرب للطبيعي”. وكان جواب أسقف الأبرشية "والاس بين": “إنها حلقة شذوذ جنسي”.

وأوضح بابا الفاتيكان فرانسيس  لصحيفة "لا ريبوبليك" أن من بين كل 50 رجل دين يعمل في الكنائس الكاثوليكية هناك واحد لديه ميول ورغبات جنسية تجاه الأطفال أقل من 18 عاماً.

وبناءً على هذه النسبة، فإن هناك ما يقرب من 8 آلاف راهب لديهم ميول جنسية تجاه الأطفال، حيث أن عدد رجال الدين العاملين في الكنائس الكاثوليكية حول العالم حوالى 414 ألف شخص.

وقال المطران  توماسي - ممثل الفاتيكان الدائم لدى الأمم المتحدة- في وقت سابق إن “الفاتيكان تلقّى تقريرًا يشير إلى تعرض 3400 طفل للاعتداء الجنسي من قِبل رهبان يعملون في كنائس كاثوليكية، خلال الفترة الممتدة من 2004 إلى 2014".

بابا الفاتيكان يعتذر عن التحرش بالأطفال داخل الكنائس

وكان بابا الفاتيكان قد اعتذر في وقت سابق من العام الجاري، عن حالات التحرش بالأطفال من قبل رجال الدين داخل الكنائس الكاثوليكية، وأضاف بأنه يشعر "بالألم والخزي بسبب الأضرار التي لا يمكن إصلاحها، والتي يسببها بعض قساوسة الكنيسة للأطفال".

بواسطة: رسالة المرأة
30/03/2018   |    381   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب