` يوم عقاب المسلمين ببريطانيا.. اخلع حجاب مسلمة أو احرق م

احرق مسجدًا واحصل على 1000 نقطة!

يوم عقاب المسلمين ببريطانيا.. اخلع حجاب مسلمة أو احرق مسجدًا

يستمر تصاعد مسلسل الإسلاموفوبيا في الغرب، والذي بدأ يتخذ أشكالا أكثر تنظيمًا وعدوانية، حيث تلقى عدد من المواطنين في المملكة المتحدة البريطانية رسائل كراهية تحض على إيذاء المسلمين، وضربهم، وخلع حجاب المسلمات، وإلقاء المواد الحارقة عليهن.

وتأتي هذه الرسائل التحريصية ضمن الدعوة لما أسموه بـ"يوم عقاب المسلمين"، وحددوا له يوم غد الموافق الثالث من إبريل، وانتشرت هذه الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم إرسالها للمواطنين على صناديق البريد الخاصة بهم، وبريدهم الإلكتروني.

احرق مسجداً واحصل على 1000 نقطة!

ونشر عدد من الصحف البريطانية نماذج لرسائل الكراهية التي وُزعت على نطاق واسع، ومنها هذه الرسالة المنشورة في صحيفة "ذا صن" :

"لقد ألحقوا بكم الأضرار، وجلعوا أحبائكم يعانوا، وتسببوا لكم في الألم، فماذا ستفعلون الآن؟"، كما كتب فيها أيضاَ "ما عليكم إلا أن تقلبوا الأمر عليهم، لأنكم لديكم القوة، لا تكونوا جبناء!".

وبحسب صحيفة "ذا ميرور" فإن الرسالة وضع فيها صورة خنجر مع حرفي MS والتي يقال أنها ترمز لجماعة "ذابح المسلمين"، والتي تعلن استهدافها المسلمين والمساجد في لندن، وسبق أن قامت بأعمال شبيهة في الولايات المتحدة من قبل.

ووضعت الرسائل مكافآت لمن يؤذي المسلمين؛ فالتعدي اللفظي على مسلم يقابل 10 نقاط، بينما إزالة حجاب مسلمة يساوي 25 نقطة، كما حرض على إلقاء المواد الحارقة على وجوه المسلمين في مقابل 50 نقطة، أما تعذيب مسلم فيعادل 250 نقطة، ودعت لتفجير المساجد في مقابل 1000 نقطة!

سفارات عربية تحذر رعاياها

حذرت سفارة المملكة العربية السعودية رعاياها في بريطانيا– عبر حسابها على تويتر- ودعتهم  لتوخي الحذر واتباع تعليمات الأمن، وأضافت رقم السفارة السعودية في بريطانيا ورقم جهاز الشرطة البريطاني.

وأكدت السلطات السعودية على أخذ بريطانيا جريمة الكراهية والعنصرية الدينية على محمل الجد.

كما دعت السفارة الكويتية رعاياها للحذر، وأخذ الحيطة والابتعاد عن أماكن التجمعات، وشددت على فتح إدارة مكافحة الإرهاب في بريطانيا تحقيقات جادة بشأن التهديدات.

ردود الأفعال على حملة الكراهية

ومن جهتها أعلنت شرطة لندن أنها لن تتسامح مع أي شكل من أشكال العنصرية والكراهية، وطالبت كل من يتلقى أحد هذه الدعوات بالتوجه للشرطة لفتح تحقيق.

أما منظمة "Tell MAMA " وهي منظمة بريطانية غير حكومية تعني بتوثيق رسائل الكراهية، وحالات التعدي على المسلمين، فقد رصدت توزيع الرسائل البريدية منذ 9 مارس الماضي في ست مناطق مختلفة، واصفة الحملة العنصرية بـ"الخبيثة".

كما أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن متابعته لظاهرة العنف ضد المسلمين باهتمام وترقب شديدين، خصوصا أن الكراهية ضد المسلمين بدأت تأخذ منحنى خطير، وتقف جمعيات وهيئات خلفها وتغذيها.

ويُذكر أن جرائم الكراهية والعنصرية ضد المسلمين، ارتفعت بنسبة 40% في المملكة المتحدة البريطانية، وكانت آخرها حادثة الطالبة المصرية "مريم مصطفى" والتي لقت حتفها بعد اعتداء عنيف من قبل مجموعة من الفتيات.

بواسطة: رسالة المرأة
02/04/2018   |    444   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب