` حتى لا تتوتر بيوتنا أيام الامتحانات


حتى لا تتوتر بيوتنا أيام الامتحانات

تقترب أيام الامتحانات، ويبلغ القلق ذروته، ويزداد العبء النفسي على الأسرة، وتعلن حالة الطواريء القصوى، ويرجع ذلك غالبا إلى:

ـ محاولة معظم المعلمين في المدارس قبل نهاية العام الدراسي إنهاء المقررات عن طريق تكثيف الدروس والعجلة في شحن الطالب بما هو ملزم بتحصيلها.

ـ عندما يتراخى الطالب في مذاكرة دروسه ومتابعة واجباته وفهمها يفاجئ أولًا بتراكمها عليه، ويحيط به قصر الوقت لتحصيلها، ويتخبط بينها ولا يدري بأيّها يبدأ، وهنالك يقع تحت ضغط عصبي شديد، فتهتز ثقته بنفسه ويزداد رعبًا في مواجهة شبح الامتحان.

ـ توتر الأهل وقلقهم يكون سببا في إيقاع الضغط الشديد على الأبناء، وإجبارهم على الجلوس للمذاكرة لساعات طوال ظنّا منهم أن هذا سبيل التحصيل والحصول على العلامات المرتفعة، ويستمرون في التوبيخ واللوم؛ فيزداد العبء على الأبناء، وقد يطيلون النظر إلى الكتاب ولكن لا يبصرون ولا يستوعبون.

وتلك بعض الخطوات التي تساعد على اجتياز هذه الفترة بسلام:

ـ البعد التام عن التوتر والقلق حتى لا يؤثر ذلك على الأبناء ويضعف من همتهم، ويزعزع ثقتهم في أنفسهم، ويصيبهم بالإحباط.

ـ مساعدة الطالب في تنظيم وقته، ووضع جدول للمراجعة، وكلما كان البدء بذلك مبكرا من أول العام الدراسي كان ذلك أفضل، ولكنه أمر لا غنًى عنه مع اقتراب الامتحانات أيضًا، فترتيب الأولويات، وتقسيم المواد، ووضع خطة معقولة وواقعية يسهل الأمر كثيرًا.

ـ الحذر من مقارنة الطالب بغيره، سواءً من زملائه أو إخوته؛ فلكل فرد قدراته الخاصة، وهناك دائما الفروق التي لا يمكن إنكارها، لذلك يجب تشجيع الطالب على أن المهم هو بذل أقصى طاقة له وهو ما يستحق عليه المكافأة والتشجيع، وعدم إرهاق النفس بالتفكير في النتيجة.

ـ تهيئة البيئة الصحية المريحة للمذاكرة، والبعد عن المهاترات والمشاكل، والحرص على الدعاء المستمر له وإسماعه ذلك، وتوفير الإضاءة الجيدة والهواء المتجدد، والاهتمام بالنوم المريح، والغذاء الصحي المتكامل اللازم للنمو السليم، وتحسين الذاكرة لاستيعاب أفضل.

 نصائح تراعى أثناء الأمتحانات:

ـ التوكل والاعتماد على الله، واللجوء إليه بالدعاء بشرح الصدر والتوفيق، واليقين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

ـ التحذير من الغش، قال صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا" رواه مسلم.

ـ الحرص على عدم السهر والنوم مبكرا حتى يُحصّل القسط الكافي منه، ويتمكن من الاستيقاظ لصلاة الفجر، والاستفادة من بكور يومه في التركيز على ما يريد.

ـ أرشد ابنك/ تلميذك إلى البدء بإجابة الأسئلة السهلة عليه لرفع معنوياته، ثم التدرج بعد ذلك، ولا تلح عليه ليذكر تفاصيل إجابته عن المادة التي امتحنها، خاصة إذا ذكر أنه أجاب بعض الإجابات بصورة خاطئة، فيتعرض للوم والتأسف، بل يجب تجاوز ذلك الأمر، وعليه التركيز في المادة التالية حتى لا يضيع طاقته وقدراته.

ـ من المهم الحصول على فترات راحة واسترخاء أثناء المراجعة حتى يعطي فرصة لعقله في استيعاب وترتيب ما حصّل من معلومات، والقدرة على استدعائها.

بواسطة: أم الفضل
10/04/2018   |    593   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب