` حتى لا يصبح ذوي الاحتياجات الخاصة ضحايا ليد الغدر

حتى لا يصبح ذوي الاحتياجات الخاصة ضحايا ليد الغدر

جريمة التحرش غالبًا ما تحدث من المقربين من الأطفال والمراهقين، ويزداد إثمها إذا وقعت بحق أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، استغلالا لضعفهم، وعدم قدرتهم في الغالب على الإفصاح والإبلاغ عما يقع لهم، فهذه الوحوش البشرية التي تغتصب البراءة، وتستغل قلة الحيلة يجب أن تواجه بكل حزم، وأن ينتبه الآباء والمربون لحماية هؤلاء الأطفال.

ونستعرض بشكل موجز أهم عشر نقاط لحماية ذوي الاحتياجات الخاصة من التحرش:

1ـ التوكل على الله، والحرص والاهتمام الفائق بالمعاقين، والمراقبة المستمرة لهم في جميع أحوالهم وأثناء لعبهم، ومتابعة ما يبث أمامهم على شاشات التلفاز، ومساعدتهم على تفريغ طاقتهم بطريقة صحية سليمة.

2ـ عدم تركهم للمربيات والخدم،  وفي حالات الضرورة لابد من التدقيق الوافي في اختيار هؤلاء الخدم مع المراقبة اللصيقة لهم، ولا مانع من وضع كاميرات مراقبة والملاحظة الدائمة لتصرفاتهم.

3ـ  تدريبهم على بعض الآداب الصحيحة في كيفية تحركاتهم باعتدال، وعدم رفع ملابسهم، والاهتمام بأن تكون ملابس البنات فضفاضة لا تبرز المفاتن، والتركيز على جعلهم يرفضون بشدة تجريدهم من ملابسهم أو السماح لملامستهم بشكل مشبوه، وتعويدهم على الجلوس بطريقة سليمة بالحرص على عدم فتح الرجلين  وستر العورة.

4ـ الصبر على تعليمهم بعض أساليب الدفاع عن النفس بالصراخ والجري والفرار إلى أماكن آمنة وأشخاص موثوقين.

5ـ لا داعي للإفراط في في تقبيلهم واحتضانهم خاصة في مرحلة المراهقة حتى لا يعتادوا على ذلك، وعندما تلاحظ الأسرة أن الابن المعاق لديه نشاطً جنسي زائد لا بد من مراقبتهم وملاحظتهم باستمرار حتى لا يُستغلوا ويصبحوا فريسة لضعاف النفوس ويطمع فيهم من في قلبه مرض.

6ـ بعض المعاقين عندما يشعرون بإثارة معينة يخلعون ملابسهم وقد يحدث ذلك في الطرقات، وللأسف هناك من ينظر إليهم فيظن المعاق أنه قام بتصرف حسن يدخل السرور على الآخرين، فيظل يكرره ويقوم ببعض الحركات الغير لائقة أمامهم.

7ـ يتحتم على الأم أن تتابع الابن المعاق، وتوالي الاهتمام بأدق التفاصيل فتتفقد أي أمر قد يبدو صغيرا كجرح أو التهاب بمنطقة الأعضاء التناسلية، أو حدوث اضطراب ملحوظ أثناء نومه وأكله، أو تبول لا إرادي مفاجيء، أو ذعر من شخص معين وربما تعلق زائد بأحد، أو انفعال غريب وبكاء هيستيري عندما يقوم أحد بتغيير ملابسه أمامه، أوتدهور في صحته وفي حالته النفسية من اكتئاب وصمت وميل للعدوانية، فقد تخفي تلك الأمور وراءها تحرش أو تعرض للاعتداء.    

8ـ التصدي لمن يغدر بهؤلاء المساكين في مراكز الإيواء والرعاية، فهؤلاء جمعوا بين الإعاقة وغياب الأهل، وحمايتهم مسؤولية المجتمع كله.

9ـ لابد من وجود رقابة صارمة في تلك المراكز الخاصة، وتعاون هيئات المجتمع لوجود لجنة تراعي الحقوق الإنسانية في تلك المراكز حتى في أبسط الأشياء، ووضع القوانين التي تكفل التدخل لدرء الخطر عنهم  وحمايتهم  والحفاظ على استقرارهم النفسي والمادي.

10ـ  مساعدة المعاق في شغل وقته بما يتناسب مع قدراته، وتنمية ما قد يظهر لديه من مواهب، وتعليمه حرفة تتناسب مع قدراته وتكون مصدر دخل له في حياته، وتزيد ثقته في ذاته والقدرة على مواجهة ما قد يتعرض له، مع الحرص على تقديم الخدمات الطبية المتطورة التي تخفف من أثر إعاقته؛ فيسعد ويسعد المجتمع به.             

بواسطة: أم الفضل
17/04/2018   |    108   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب