` تجديد النشاط في رمضان.. 10 خطوات مساعدة


تجديد النشاط في رمضان.. 10 خطوات مساعدة

أيام معدودات تحمل البركة والخير والرحمات تشرأب القلوب لبلوغه، فما أن يهل إلا وتتوالى أيامه سريعا، فوا أسفاه إذا فرطنا في اغتنامه  قال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يُغفَر له". صححه الألباني.

أيتها المسلمة الفاضلة بلغك الله الشهر الكريم، وقد شمرت وأعددت ومضى شطرًا منه، فقاومي الفتور، وجددي نيتك ونشاطك، وهذه خطوات معينة:

أولا: احرصي على تجديد نيتك واحتساب الأجر، فقد تركت المباح طلبا لمرضاة الله واستجابة لأمره، فلا تتواني في التقرب، فمن كان يريد حرث الآخرة يزد الله له في حرثه، فلا تتركي موسم الطاعات وتنشغلي بالمفضول من الأمور.

ثانيا: قاومي الكسل وكثرة النوم والخمول، واحرصي على الاستعداد المبكر لأداء فروض الصلوات، وتزودي بالسنن، والغنيمة الباردة من ذكر وكثرة تسبيح وسجود بين يدي الغفار.

ثالثا: لا تضيعي الوقت والساعات في التفنن في المأكولات والمشروبات، مع الاحتساب أنت مأجورة ومشكورة إن شاء الله في إعداد الطعام للصائمين، ولكن احذري التبذير والإسراف في الصحة والوقت والمال؛ فعاقبة ذلك التعب والفتور والندم وضعف الهمم.

رابعا: التزمي طاعة الله بغض البصر عن المحارم ومشاهدة ما يغضبه فيفيض على قلبك وبصرك نورا فلا تشبعي من النظر في القرآن وتلاوته، واحفظي سمعك عن سماع المنكرات فتجدي أثر ذلك لذة في سماع القرءان وتلاوته

خامسا: لا تتهاوني في أداء وظيفتك إن كنت تعملين خارج البيت، فلا تنسي أن أعظم ثمرة للصيام هي تربية النفس على مراقبة الله، فاحرصي على الستر والعفاف، ولا تخرجي متبرجة سافرة فيقسو القلب ويغشاه ران يحجب الهدى ويبعد عن الطاعات، وأيضا لا تهملي الأبناء حتى لا يفرطوا في الصلوات، ويقضوا أوقاتهم في السبات أو السهرفي اللهو وقتل الأوقات، بل تعاوني معهم على فعل الخيرات والتزود من الحسنات.

وإياك وإضاعة الساعات المباركات في الأسواق؛ فتلك شر الأماكن، ولا خير في كل خراجة ولاجة، بل انعشي قلبك بصلاة في مسجد وحضور مجلس ذكر واستغفار.

سادسا: الزمي صحبة الأخوات الصالحات التي تعين وتشد من أزرك، وليكن استخدامك لهاتفك للتواصل ورفع الهمة، ولا تكوني ممن يضيع الوقت في السؤال عن العديد من المأكولات أو أحدث الموضات، أو إضاعة الحسنات في القيل والقال وكثرة الكلام.  

سابعا: اعلمي أن حسن خلقك مع من حولك، وتبسمك في وجوههم، زاد لتنقية القلب من الدرن والأوساخ، فتجدي ثمار ذلك في سعة صدرك، وحرصك على إعداد وجبات إفطار للصائمين بوجه بشوش يملؤه الرضا، فتحل عليك السكينة والأمان.

ثامنا: لا تتخذي من فترة الحيض أو النفاس مدعاة لفتور الهمة والغفلة، بل سارعي في الأعمال الصالحات من بر للوالدين والتصدق والقيام على خدمة الصائمين وتسهيل أعمالهم، والإكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار، وقراءة  كتاب تفسير، والتذلل والخضوع في الدعاء.

تاسعا: اعلمي أن الإعجاب بالنفس، والإحساس بأنك أفضل من غيرك هو سبيل الهلاك، ضعي أمام عينك من هو فوقك في العبادات الساجدات الباكيات الواجلات، فاصبري ولا تملي وتنافسي في الفرارإلى الله لتكوني من الفائزات.

عاشرا: احرصي على كل دقيقة في الشهر العظيم، ولا تغفلي عن فضله، ولا تغفلي عن ذكر الموت، فقد أدركت الشهر فهل تدركين آخره، وهل لك نصيب في رمضان آخر؟.. تعبدي عبادة مودع، مع رجاء القبول والطمع في كرم الله العظيم.

موضوع متعلق:

كيف تتغلب على الفتور في العشر الأواسط من رمضان

بواسطة: أم الفضل
31/05/2018   |    413   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب