` البطلة "رزان النجار".. شهيدة غزة


البطلة "رزان النجار".. شهيدة غزة

ارتقت روح الشهيدة الفلسطينية البطلة "رزان النجار" -21- عامًا- إلى خالقها أول أمس الجمعة، بعد إصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الصدر مباشرة.

وشهدت شوارع فلسطين جنازة مهيبة لتشييع جثمان الشهيدة المسعفة، كما تصدر هاشتاج #رزان_النجار موقع تويتر بأكثر من 25 ألف تويتة.

وتداول ناشطون فلسطينيون على شبكات التواصل الاجتماعي معلومات مفادها بأن مجندة يهودية أميركية انضمت إلى قوات الاحتلال مؤخرًا أ كتبت بفخر على حسابها في «فايسبوك» أنها قتلت النجار.

الآلاف تودع رزان النجار

وشهدت جنازة رزان النجار في خان يونس جنوبي قطاع غزة حضور الآلاف من المشيعين، ورددوا شعارات تطالب بالثأر لدماء النجار، وعبارات تشير إلى مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود القطاع.

وتقدمت الجنازة سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من مستشفى الأوروبى جنوبي خان يونس، فيما لُفّ جسدها بالعلم الفلسطيني ووضعت فوقه سترتها الملطخة بدمائها.

وعقب انتهاء تشييع جثمان "رزان النجار"، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

ومن جهته أعلن الدكتور أشرف القدرة - الناطق باسم وزارة الصحة في غزة-  أن عددًا من المواطنين أصيبوا بجراحات مختلفة عقب الجنازة.

وقال رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة "خالد البطش" في كلمة له قبيل أداء الصلاة على جثمان النجار إن المنظومة الدولية أمام اختبار بعد اغتيال المسعفة رزان.

قصة نضالها واستشهادها

ولدت النجار عام 1997م، وعملت كمسعفة متطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، كما عملت ناشطة مدافعة عن القضية الفلسطينية.

وتعتبر النجار أول مسعفة ميدانية متطوعة بقطاع غزة، وعلى الرغم من عدم إكمالها الدراسة  بسبب الظروف الإجتماعية والتي جعلتها تدرس لعام واحد فقط، إلا إنها انضمت لصفوف المتطوعين بفاعلية وشاركت في إنقاذ الجرحى.

والتزمت بالحضور اليومي للميدان من السابعة صباحًا وحتى العاشرة مساءًا تبحث عن مصابين لعلاجهم، ونظرًا لقلة الموارد الطبية والمعدات بالميدان فقد اضطرت في بعض الأحيان لشرائها من مالها الخاص.

وعلى الرغم من تعرضها للإصابة مرات عديدة أثناء مشاركتها في إسعاف المصابين، إلا أنها تابعت مهمتها لمدة 10 أسابيع متواصلة لم تغادر فيها العمل التطوعي، حتى استشهدت في خان يونس شرقي خزاعة في مخيم العودة.

استشهدت "رزان النجار" يوم 1 يونيو 2018،  حيث وجه لها الاحتلال رصاصات مباشرة إلى صدرها، وأصاب شريانها الأبهر عن عمد، وكانت رزان مع مجموعة من المسعفين يرتدون الثياب البيضاء المعروفة للمسعفين.

وأصيب في ذات الوقت المسعف "رامي أبو جزر" في القدم، والمسعف "محمود عبد العاطي" بشظايا متناثرة في ساقيه، والمسعف "محمود قديح"، والمسعفة "رشا قديح" باختناق بالغاز.

بواسطة: مرام مدحت
03/06/2018   |    809   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة: أم عبدالله   |    05/08/2018 03:54:48 م

رحمها الله تعالى برحمته الواسعة- عروس في الجنان يا أختي، فزت وربي الفوز العظيم ببرد الجنان وخاب وخسر قاتلوك بإذن الله حصب جهنم إن لم يتوبوا عن إجرامهم السافر بحقوق البشر.. - لم يلعن الله تعالى المجرمون في كتابه عبثا، ولكنه لعنهم لقبيح وشناعة إجرامهم-- أليست هذه جريمة حرب؟؟!! قتل المسعفين والكوادر الطبية! أين حقوق الإنسان اللتي همها حقوق الحيونات أكثر عن مسلمي فلسطين وقطاع غزة؟!!

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب