` الكمون.. مضاد للأكسدة والميكروبات وعلاج للسمنة


الكمون.. مضاد للأكسدة والميكروبات وعلاج للسمنة

الكمون من التوابل المهمة التي لها العديد من الفوائد الصحية، حيث يحتوي على عناصر غذائية متنوعة، ومعادن كثيرة مثل: الحديد والكالسيوم والزنك والمنجنيز والبوتاسيوم والصوديوم، وبعض الفيتامينات الضرورية للجسم، وكمية جيدة للغاية من البروتينات..

ويستخدم الكمون في الكثير من الأطعمة، ويتسم بحجمه الصغير ورائحته القوية وطعمه المميز، وهو من النباتات العشبية وأكثر أنواع التوابل انتشارًا بعد الفلفل الأسود، ورغم ارتفاع سعره في بعض البلاد إلا أنه من التوابل التي لا تستطيع ربات البيوت الاستغناء عنها، كما يعد من الأنواع الأساسية في صناعة البهارات المتميزة والخلطات الخاصة ببعض أنواع الأطعمة، ويضاف إلى بعض منتجات المعجنات وأنواع من الخبز.

إنقاص الوزن

ووفق ما جاء في موقع "بولدسكاي" المعني بالصحة، كشف بحث تم إجراؤه على 88 امرأة بدينة أن الكمون من المواد الفعّالة في فقدان الوزن، لأنه يساعد على حرق السعرات الحرارية، هذا بالإضافة إلى تميزه بالعديد من الفوائد، منها تقليل نسبة الكوليسترول، وتقليل فرص الإصابة بالنوبات القلبية، وتنشيط الذاكرة، وتعزيز مناعة الجسم، وعلاج الأنيميا،  وتحسين عملية الهضم.

وأثبتت نتائج الأبحاث العلمية الحديثة كثيرا من تلك الفوائد الخاصة بالكمون فى أنواع مختلفة من طب الشعوب فى العالم، حيث نجد أكثر من 330 دراسة علمية تناولت ثمار الكمون بالبحث العلمى ومحتوياتها والمواد الكيميائية الفاعلة فيها.

وتشير إصدارات وزارة الزراعة الأميركية من أقسام علم الغذاء والأطعمة إلى أن كل 100 جرام من بذور الكمون تحتوى من الطاقة بمقدار نحو 370 كلورى (سعر حراري). ومصدر هذه الطاقة هو وجود نحو 44.5 جرام من السكريات الكربوهيدرات فى كل 100 غرام من الكمون، ووجود 22.5 غرام من الدهون، و18 جراما من البروتينات، وفى شأن دهون الكمون والزيوت الطيارة فيه، تبلغ نسبة الدهون غير المشبعة، والشبيهة بما في زيت الزيتون، نحو 95 في المائة.

مضاد للأكسدة

وقام الباحثون الهنود من المعهد الهندي المركزى لأبحاث تكنولوجيا الأطعمة بإجراء الدراسات المختبرية لفحص محتوى الكمون من المواد الصحية المضادة للأكسدة؛ وفحص مدى قوة فاعليتها في تحطيم نشاط الجذور الحرة الضارة، وقال الباحثون في دراستهم: «أثبتت تجاربنا أن مستخلصات بذور الكمون لديها بالفعل قدرات عالية في القوة المضادة للأكسدة، ما يجعلها قادرة على توفير حماية كاملة ضد حصول تلف فى الحمض النووي (DNA) للخلايا وضد الأكسدة في جدران الخلايا (cell membrane oxidation).

وكان الباحثون قد أكدوا في مقدمة دراستهم، أن «الكمون أحد النباتات الطبية المهمة، وفى دراسة سابقة قالوا إنهم أثبتوا توفر المواد الكيميائية في الكمون ذات القدرات الخاصة بخفض نسبة السكر ومقاومة الميكروبات..  وفي دراستهم الحالية أثبتوا أن الكمون مصدر جيد للحصول على المواد الطبيعية المضادة للأكسدة».

مقاومة الميكروبات

وقد قام مجموعة من الباحثين الألمان بدراسة حديثة حول المواد الكيميائية في بذور الكمون ذات الخصائص المضادة للميكروبات، وقالوا إن «كل المواد الكيميائية في بذور الكمون التي تم اختبارها أثبتت أن لديها قدرات كبيرة على منع نمو عدد كبير من الميكروبات».

وكشفت دراسة تونسية أن الكمون يستطيع مقاومة الميكروبات التي تسبب الكوليرا، وذكروا في نتائج الدراسة أن الكمون يعد مصدرًا غنيًا بالمضادات الفطرية ومضادات الميكروبات ومضادات الأكسدة، وأثبتت دراسة ألمانية أخرى، أن بذور الكمون تنتج مواد كيميائية لها قدرات واسعة في منع نمو أنواع كثيرة من الميكروبات، وتشير دراسة جديدة إلى أن الكمون يحتوي على مواد تفيد في علاج البواسير، ومنها الألياف الغذائية والمواد العطرية الملينة والزيوت الطيارة المضادة للميكروبات، وأيضاً تسرع من عملية التئام الجروح والحروق.

بواسطة: هناء المداح
19/06/2018   |    62   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

البطلة زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب