` سبل التعايش السلمي مع الحماة "1-2"


سبل التعايش السلمي مع الحماة "1-2"

ليست كل الحموات لطيفات ويسعدن بوجود زوجة للابن، أو على الأقل يتركنها دون التدخل في حياتها الزوجية، فهناك من هي صعبة المراس تعلن العداوة لكنتها بصور شتى منها:

ـ التفنن بانتقاد الزوجة، وإظهار النقص والتقصير في أي شيء بأساليب متنوعة، حتى وإن كان ظاهرها العطاء، فقد تهديها عطرًا وتضيف قائلة: (تخلصي مما تستعمليه فرائحتة منفرة)، وقد تتكلف المشقة وبذل المال لتأتي بمن تقوم بنظافة بيت ابنها لأن زوجته مهملة ولا تبالي بالنظافة، أو تقدم لها وعاء مصحوبا بقولها حتى لا يحترق الأكل منك وغير ذلك من أمثلة

ـ لها تعليقات ساخرة وكلمات مهينة، وتصدرها بطريقة منمقة حتى أن الكنّة قد لا تدرك للوهلة الأولى أنها إهانة.

ـ تصف كنتها أمام الآخرين بصفات غير محببة مع تلميحات مؤذية، وتصرفات مؤذية ومستفزة، وإذا كانت معها على انفراد تتعمد الكلام بأسلوب سيء وتتجاهل ولا تستمع لزوجة ابنها.

ـ سواء كانت الكنّة تعمل أو لا، فإنها لا تلتفت إلى أي شيء إيجابي تقوم به، ودائما ما تقلل من قيمة ما تفعله، وتظهر قلة الاحترام لها ولأهدافها، وتردد دومًا أن ما ما تنعم به من خير ما هو إلا من ضروب الحظ، وتتهمها بأنها لا تحسن تدبير شؤون بيتها وأسرتها.

ـ لا تتورع عن إخبار زوجة ابنها بلا داعي بأشياء تشككها في نفسها، وبأنها ليست على المستوى الذي يستحقه ابنها، وكيف أنه أضاع فرصًا وزيجات أفضل بكثير.

ـ دائما ترى أنها على صواب، وأنه لا يمكن أن يصدر منها ما تعتذر عنه فهي الحكيمة الذكية، وتتوقع من الكنّة أن تتفانى في إرضائها، وترى لنفسها الحق المطلق لتعاملها كيفما تشاء.

ـ تتعمد تهميشها واستبعادها من المناسبات العائلية، ولا تشركها في رحلة ولا نزهة ولا حدث يهم العائلة، وقد تدعو ابنها والأطفال فقط، فيظهر الأمر وكأن زوجة الابن هي المنعزلة والمفنقدة لروح المشاركة.

أيتها الزوجة المسلمة الواعية مهلا إذا قررت حماتك عدائك وغلب عليها الشعور بتلك العداوة التقليدية فقرري تدارك ذلك في أقرب فرصة، وحاولي متحلية بالصبر والإيمان تجنب المواقف الصدامية، وضعي نصب عينيك قوله تعالى: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} فصلت:34.

نستعرض في المقال القادم – بإذن الله- طرق التعامل مع هذا النوع مع الحموات.

بواسطة: أم الفضل
24/06/2018   |    238   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب