` رغم الترويج له.. النظام النباتي يؤخر نمو الأطفال


رغم الترويج له.. النظام النباتي يؤخر نمو الأطفال

في الوقت الذي تتسع فيه دعوات النمط النباتي في التغذية، ويُروج لها على أنها أكثر صحية، تظهر الدراسات مدى الخلل والتأثير السلبي الذي يمكن لهذا النظام الغذائي أن يسببه، وبخاصة للأطفال والناشئة في مراحل النمو.

وأظهرت دراسة ألمانية حديثة أُعلن عن نتائجها في أبريل الماضي أن تناول الأطفال للغذاء النباتي فقط  يؤثر على نموهم في المراحل العمرية المختلفة.

وبحسب موقع دويتشه فيله، فقد وجدت الدراسة أن 10% من الأطفال الذين يعتمدون على الأغذية النباتية بشكل كامل، و6% من الأطفال الذين يعتمدون على الأغذية النباتية بالإضافة إلى اللبن والبيض والعسل، هم أصغر من حجمهم الطبيعي في مراحلهم العمرية.

حيثيات الدراسة

شملت الدراسة 364 طفلاَ تتراوح أعمارهم بين العام والثلاثة أعوام، وتبين من نتائجها أنه يمكن الاعتماد على النظامين الغذائيين السابق ذكرهم.

وصرح الباحثون أن 90% من هؤلاء الأطفال تطوروا بشكل طبيعي في الوزن والطول، ولكن أكدوا على ضرورة تقديم النصح للوالدين بشأن النظام الغذائي الواجب اتباعه.

وقال ماركز كيلر – المشرف على الدراسة من جامعة العلوم التطبيقية للطبقة الوسطى- "إن ذلك يعد مؤشرا على التغذية غير النموذجية" مشيرًا إلى أنظمة التغذية النباتية وشبه النباتية.

فيما أوضح الباحثون أنهم لم يعثروا على نقاط قصور في النمو لدى الأطفال الذين يعتمدون على التغذية النباتية والحيوانية معًا، فيما عدا نسبة 3% منهم يعانون من السمنة.

وخلصت الدراسة إلى أن التغذية النباتية المحضة أو التغذية النباتية التي تشمل منتجات الألبان والبيض والعسل، يمكنها أن تغطي حاجات الطفل من الغذاء بشرط توفير الطاقة الغذائية الكافية والمواد التي تشمل فيتامين B12، فيما أشار الباحثون أنهم لم يقوموا بعمل تحليلات دم للأطفال خلال الدراسة.

وأوصت الجمعية الألمانية لتغذية للأطفال والناشئة، بضرورة اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع يشمل الحليب والبيض، وأكدت على استحالة أو صعوبة تحقيق هذا التوازن مع التغذية النباتية.

كما رفض الاتحاد الألماني لأطباء الأطفال والناشئة #النظام النباتي البحت بشكل قاطع، وتحفظ على النظام شبه النباتي.

استبدال اللحوم بالأسماك للأطفال والرضع

نصح البروفيسور الألماني "تورستين شافير" الأمهات باستبدال اللحوم التي يضيفونها ل#وجبات الرضع بالأسماك من حين لآخر، وذلك لأهميتها في وقاية الأطفال من الحساسية.

وأوضح أن أفضل أنواع السمك هي تلك الغنية بالدهون كالسلمون، وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية المشبعة وأهمها الأوميجا 3، والتي تمد الطفل بمقومات أساسية تحميه من أمراض الحساسية كحمى القش والتهاب الجلد العصبي.

وقال شايفر إن طهي السمك وحده ثم إضافته إلى الوجبة كالخضروات والبطاطس أفضل، كما يمكن للأمهات سلقهما معاَ في إناء واحد.

بواسطة: ولاء حسن
10/07/2018   |    121   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب