` حقيقة قصة "صبية الكهف" بتايلاند


حقيقة قصة "صبية الكهف" بتايلاند

ضجت وسائل الإعلام العالمية والمحلية بخبر "#فتية الكهف" الذين علقوا بداخل كهف في شمال تايلاند وباتت عملية إنقاذهم خطيرة ودقيقة، وشارك فيها متطوعون من دول مختلفة.

وقد تمكن الغواصون من إنقاذ 8 أطفال حتى الآن، ويبلغ عدد الأطفال العالقين 12 صبي بالإضافة لمدربهم لكرة القدم  منذ يوم 23 يونيو، حيث هبطت الأمطار الغزيرة وغمرت الكهف ومنعتهم من الخروج إلى أن عثر عليهم الغواصون الأسبوع الماضي.

ماذا حدث؟

نتيجة بحث الصور عن ‪thailand cave‬‏

في يوم الثلاثاء 3 يوليو/ تموز بعد انتهائهم من التمرين، ذهب 12 صبيًا ينتمون لفريق كرة قدم يسمى "وايلد بورز"،  وتتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 16 عامًا برفقة مدربهم للاستكشاف في مجمع كهوف "تام لوانج" الواقع في إحدي الغابات القريبة من الحدود مع ميانمار.

دخل الصبية إلى الكهف بالقليل من الطعام والماء، وبملابس الكرة القصيرة، ليجدوا المياه تغمر محيطهم، فيعلقوا في الظلام، وتصبح عملية العثور عليهم صعبة جدًا.

وتحتم على الغواصين المشاركين في عملية الإنقاذ شق طريقهم بصعوبة عبر ممرات ضيقة ومياه عكرة للعثور على الصبية حتى تمكنوا من العثور عليهم على صخرة مرتفعة تقع على بعد أربعة كيلومترات من مدخل الكهف.

وكشف مقطع مصور سجله رجال الإنقاذ على ضوء كشافات الصبية. وسأل أحد أفراد فريق الإنقاذ الذي كان يتحدث بالإنجليزية "كم عددكم هناك، 13؟". وتابع قائلا "أنتم هنا منذ عشرة أيام أنتم أقوياء جدا".

وقال بيل وايتهاوس، نائب رئيس المجلس البريطاني للإنقاذ من الكهوف، إن الغواصين البريطانيين جون فولانتين وريك ستانتون كانا أول من وصلوا إلى الصبية لأن لديهم خبرة كبيرة في عمليات الإنقاذ في الكهوف.

واستقبل التايلانديون الذي تابعوا كل تطورات قصة اختفاء الصبية المروعة نبأ نجاتهم بفرح، وأقام أقارب الصبية في خيام بالقرب من الكهف منتظرين حدوث تقدم وشوهدوا وهم يتهللون ويبتسمون ويتلقون مكالمات هاتفية بعد سماع نبأ العثور على الصبية أحياء.

الوضع حول الكهف

نتيجة بحث الصور عن ‪thailand cave‬‏

تجمع عدد كبير من المتطوعين وعمال الإنقاذ بجانب عدد من وسائل الإعلام حول الكهف خلال الأسبوع الماضي.

فيما طالبت السلطات الصحفيين بإخلاء المنطقة لتسهيل عملية الإنقاذ، وقال طبيب إسترالي في فريق الإنقاذ إنه تفقد حالة الأطفال وأكد أنهم أقوياء بدنيا ومعنوياً ومستعدين لعملية الإنقاذ.

كما تواصل الأطفال مع ذويهم من خلال الرسائل مطمئنين لهم، وقال أحدهم "لا تقلقوا، فنحن أقوياء"، وأضاف مازحا: "إلى أستاذي، لا تكلفني بواجبات كثيرة".

وقررت السلطات البدء في عملية #إنقاذ الأطفال بعد الاعتقاد بأن منسوب المياه في أدنى مستوياته بعد شفط ملايين اللترات إلى الخارج، ولكن يظل القلق قائم من هطول الأمطار الموسمية الغزيرة.

خطة الإنقاذ

نتيجة بحث الصور عن ‫مخاطر عملية الإنقاذ bbc‬‎

بدأت عملية الإنقاذ بمشاركة 18 غواص، للبحث عن الأولاد الذين يقبعون تحت الأرض بمسافة 800 متر.

واقتضت خطة الإنقاذ إخراج الأولاد على مجموعات بحيث يرافق كل صبي غواصان في رحلة طولها 4 كيلو متر وخطيرة ، حيث يغوصون في مياة طينية معكرة ومسارات ضيقة.

واستطاعت فرق الإنقاذ سحب كميات كبيرة من المياه في النفق من أجل تقليل مسافة الغوص وتقليل الخطر، كما يستخدم الغواصون حبلًا خارجيا لإرشادهم لطريق الخروج بعد الوصول إلى مكان الصبية.

وتم تجهيز كل طفل باسطوانة أكسجين بينما يصحبه أحد الغواصين ويتفقد الآخر الطريق من خلال حبل الاسترشاد، وتنتظر سيارات الإسعاف المجهزة  في الخارج لنقل الأطفال إلى مهبط مروحية تابعة للجيش لنقلهم للمشفى.

ووفقاً لوسائل الإعلام التايلندية، تم تقسيم الأولاد المحتجزين إلى أربع مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى أربعة أولاد، بينما تضم ثلاث مجموعات تالية ثلاثة أطفال فقط.

منقذ تايلاندي يلقى حتفه

لقى منقذ تايلاندي وبطل قوات خاصة يُدعى "سامان كونان"  حتفه أثناء مشاركته في عملية #إنقاذ الأطفال ، وبحسب جريدة الديلي ميل فقد توفى المنقذ جراء نفاذ أنبوبة الأكسجين في أنفاق ضيقة ومغمورة بالماء.

من لأطفال سوريا؟

نتيجة بحث الصور عن ‪syrian kids rubble‬‏

في إطار الجهود العالمية المحمودة لإنقاذ أطفال الكهف العالقين، عرض ملياردير أمريكي – إيلون موسك- تقديم المساعدة لإخراج الفتية عن طريق تركيب أنبوب نايلون داخل الكهف يصل قطره لمتر واحد ويجري نفخه بالأكسجين ليشكل نفق هوائي بالكهف.

أما الاتحاد الدولي لكرة القدم" الفيفا" فقد أرسل دعوة إلى الاتحاد التايلاندي لحضور أطفال الكهف نهائي كأس العالم بروسيا في حال خروجهم من الكهف قبل ميعاده، كما أعرب الفيفا عن تعاطفه مع الأطفال وأسرهم ومدربهم.

فيما تسائل مراقبون عن غياب الاهتمام العالمي بمأساة أطفال سوريا المستمرة على مدار أكثر من خمس سنوات، وقد أظهر تقرير اليونيسف مقتل 652 طفل عام 2016 بزيادة 25% عن العام السابق له، فيما تعرض 647 طفل للإصابة عام 2015.

وفي تقريرها لعام 2018، ذكرت اليونيسف أن أول أسبوعين من العام الجديد مقتل 30 طفلاً، بينما يوجد 200 ألف طفل تحت الحصار والحرب.

وتكررت المنشورات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤكد أن أطفال العالم العربي لا بواكي لهم.

بواسطة: مرام مدحت
10/07/2018   |    215   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

البطلة زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب