` صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

شابة مسلمة تتعرض لإهانات جسدية بالعاصمة البلجيكية

صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

تعرضت شابة مسلمة في العاصمة البلجيكية لاعتداء جسدي ولفظي من قبل شخصين عنصريَّيْن، قاما خلاله بتمزيق حجابها وملابسها وتعريتها، ورسما بأدوات حادة صلبانًا على مناطق مختلفة من جسدها.

وقام المتطرفون بسحل الفتاة على الأرض بعد محاولتها الفرار، وشتماها بعبارات عنصرية من قبيل "عربية قذرة"، ورسما صلبانًا على بطنها ورجليها ومناطق مختلفة من جسدها، ثم لاذا بالفرار، فيما بدأت الشرطة تحقيقًا في الحادث.

وذلك في شارع ضيق.

ووفقا لبيان النيابة الذي نشرته صحيفة   "لوسوار" البلجيكية،  فإن شخصين تتبعا الفتاة وأهاناها وجرّداها من الحجاب حتى الكشف عن مناطق حساسة بجسدها في مدينة أنديرلوس  على بُعد 60 كم، جنوبي العاصمة البلجيكية بروكسل بحسب ما أعلنت النيابة.

وفتحت الشرطة المحلية تحقيقاً في الحادث، لكن لم تصدر الحكومة البلجيكية أية بيانات أو إدانات حيال الحادث.

وذكرت وكالة أنباء «بيلجا» البلجيكية الرسمية، نقلاً عن مسؤولين في الشرطة، أن  الشخصين اللذين اعتديا على الفتاة المسلمة اعترضا طريقها وقاما بتمزيق حجابها وملابسها.

وأثار الحادث العنصري ردود فعل في الأوساط الحقوقية والمدنية لا سيما بين أعضاء الجاليات الإسلامية، جيث تظاهر أعضاء من 50 منظمة مجتمع مدني أمام القصر العدلي، احتجاجا على ما تعرضت إليه هذه الفتاة من انتهاك واعتداء وإهانة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن “ياسمين” خالة الضحية أن منظمات عدة غير حكومية ومواطنين أعربوا عن دعمهم للعائلة المسلمة، وتنديدهم بالاعتداء، لكنها انتقدت في الوقت ذاته الصمت الحكومي، موضحةً أن أيًّا من المسئولين لم يتصل للتعبير عن مجرد التضامن، باستثناء عمدة منطقة “أندرلو”، التي وقعت فيها الحادثة.

لم تكن هذه الفاجعة هي الأولى من نوعها في بلجيكا فقد أشار تقرير ديلي تلجراف،  الذي تم فيه رصد  الانتهاكات والإساءات ضد النساء المحجبات في أوروبا عام 2014 إلى ما حدث في بلجيكا، عندما قام "جان ماري" - مسؤول العلاقات الدبلوماسية في "بلجيكا" بنزْع حجاب امرأة محجبة، وجذَبه بشدة حين سألته عن الطريق إلى السوق،   فأجابها بأنه لا يتحدث مع امرأة لا يرى وجهها، وأضاف: إن الحجاب ممنوع في "بلجيكا"، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بنزع حجابها الذي علِق في قُرْطها وأسالَ الدمَ من أُذنها.

كما شهدت العاصمة البلجيكية في إبريل 2016 حالة دهس مروعة لإحدى النساء المسلمات من ذوي الإعاقة، وقد تم توثيق ذلك الحادث بفيديو جرى تداوله على الإنترنت بشكل واسع.

ورصد المقطع متطرفا مناوئا للإسلام يدهس سيدة مسلمة من ذوي الاحتياجات الخاصة بسيارته، في حي مولنبيك، وفق ما نقلت “دايلي ميل” البريطانية.

ولم يتوقف الشاب الذي صدم الشابة المسلمة، عقب الإطاحة بها أرضا، بل إنه التقط صورة “سيلفي”، حين حاصرته قوات الشرطة كي تقوم باعتقاله.

وكانت السيدة المسلمة تحاول التقاط صور لاستعراض سيارات أطلقه يمينيون متطرفون، تنديدا بهجمات بروكسل الأخيرة.

بواسطة: هناء المداح
13/07/2018   |    366   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب