` تحدي الزوج العنيد.. تكسبه الزوجة الذكية


تحدي الزوج العنيد.. تكسبه الزوجة الذكية

لكل زوج طبيعة خاصة وتركيبة مختلفة في شخصيته، و#الزوج العنيد تشعر الزوجة بصعوبة التعامل معه، بل قد يبدو لها أن التفاوض والتفاهم معه في الأمور الحياتية أو الخاصة بهما من ضروب المستحيل.

وهذه بعض صفات #الزوج العنيد:

1ـ يتمتع بنوع من الإصرار الشديد في قراراته وأفكاره، ولا يقبل التنازل عنها، ولا يعرف للمرونة طريقًا.

دائمًا هو رافض للاستماع لآراء الآخرين، ولآراء زوجته بل لا يفسح لها المجال للتحدث والتعبير عن وجهة نظرها.

2ـ يسعى دائما لإصدار قوانين ونظام داخل أسرته، ويعتبرها مملكته الخاصة التي يسيطر عليها بقرارته دون جدال ولا نقاش ولا استشارة لشريكة حياته. 

3ـ يصعب عليه تجاوز المواقف والأزمات، وبسبب عناده يستمتع ببقاء الاحتدام والصراع، ولا يضع لنفسه حدودًا للتوقف؛ فتعاني زوجته الكثير من الجهد والمشقة في التعامل معه.

4ـ لا يقبل العتاب، ولا يستمع للنقد بل يزيده الانتقاد عنادًا وإصرارًا، وإن كان على خطأ فإنه لا يسوغ لنفسه الاعتراف به، وغالبا ما يبدو قاسي الطبع صعب المزاج حاد الانفعال.

5ـ يفتقر إلى النضج العاطفي أو الحسي؛ فهو سريع الغضب يتعامل مع أهله وأصدقائه بقسوة خاصة من لا يرضخ لرأيه، ويسيء فهم الآخرين، ويفتقد للتعاون معهم. 

أما عن #أسباب العناد فنوجز أهمها في الآتي:

1ـ التعرض لتربية خاطئة في مراحل الحياة الأولى، حيث تلبى كل ما طلبات الطفل فيظهر العناد إذا لم يلبى له أي طلب، ويتشبث برأيه، ويصبح العناد سلوكًا يوميًا ونوعًا من التمرد يلازمه طوال حياته.

2ـ قد ييكون العناد نتيجة للوراثة من أحد الوالدين، فيشب الطفل مقلدًا له في ذلك.

3ـ عندما تفتقر البيئة المحيطة إلى القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، فتنعدم الثقة في النفس، ويغيب المنطق الواضح السليم، يصبح العناد ملجئًا للنشء وعادة في التصرفات.

4ـ قد يؤدي الإجهاد والمشقة فيما يقوم به الإنسان من عمل، وما يواجهه من صعاب إلى أن يكون سهل الانفعال فيجد في العناد مخرجا.

5ـ بلا شك فإن شعور الزوج بعدم الانسجام في حياته الزوجية واختلاف الطباع مع زوجته خاصة إذا كانت من النوع المسيطر، فيشعر  بعدم قدرته على التكيف معها، ويأتي العناد وسيلة للتعبير عن رفض سلوكياتها، فالعناد هنا ليس صفة أساسية ولا طبعًا فيه بقدر ما هو رد فعل.

تعامل #الزوجة الذكية مع زوجها العنيد    

#الزوجة الذكية تعرف جيدا كيف تدلل طفلها الكبير(زوجها)، وتدخل له من نقطة ضعفه، مع التأكيد على أن التوفيق بيد الله، وأن الاستعانة به ودعائه لبث الألفة والمودة، وإزالة العناد والشقاق هو الأساس.

1ـ فهي تشعرزوجها بحبها وقبولها له بالكلام والفعل، فتتغاضى عن هفواته وزلاته، وترفع من قدره وتمدحه أمام الآخرين حتى تصبح مصدرًا للأمان له، ويشعر كأنها قطعة من نفسه لا داعي لمصادمتها وعنادها، وتصبح سعادتها من أولوياته.

2ـ لا تبدي الرفض المستمر لجميع قراراته حتى وإن كان معظمها خاطئًا، واحذري من توجيه اللوم على قرارات اتخذها بمفرده، بل حاولي تقوية علاقتك به، وأشعريه بأهمية مشاركتك للقرارات، وشجعيه على توسعة دائرة علاقاته الاجتماعية؛ فيكتسب مهارات التواصل مع الآخرين، ويجيد حسن الإنصات وتقبل الأفكار المختلفة.

3ـ تتمسك بهدوئها وضبط أعصابها، وتتركه يتحدث حتى ينهي كلامه، ولا تتصدى له عند انفعاله ليعبر عن غضبه وما يريد؛ فلا تحاوره ولا تناقشه إلا بعد أن يهديء، وتبتعد عن الكلمات القاسية والعصبية.

4ـ كوني قوية وتعاملي معه دون تذلل، وابتعدي عن الإلحاح في طلباتك في حال رفضه حتى لا يزداد عنادا، واحذري الابتعاد عنه في حال الخلاف حتى لا يتولد الجفاف وتزداد قسوة القلب، وإنما كوني موجودة وقوية وهادئة.

5ـ عليكِ بروح الدعابة والمداعبة في حوارك معه، فاللمسة الحانية الودودة تذيب الجليد، وتلين الحدة وتذهب الأنانية.

بواسطة: تهاني الشروني
15/07/2018   |    758   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب