` رشيدة طليب تستعد للفوز بلقب أول مسلمة في الكونغرس


رشيدة طليب تستعد للفوز بلقب أول مسلمة في الكونغرس

مع اقتراب انتخابات الكونغرس الأمريكي أصبحت إمكانية وصول أول مسلمة أمريكية من أصول فلسطينية إلى مقاعده ممكنة وشديدة الاحتمال، حيث تستعد "#رشيدة طليب " لتصبح أول مسلمة بالكونغرس في حال فوزها على النائب الديمقراطي "جون كونيرز" في دائرة الكونغرس الثالثة عشر بولاية ميشيغان.

ومن المقرر إقامة الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ميتشيغان في السابع من أغسطس المقبل، و تشهد منافسة قوية بين رشيدة ومنافسها الديمقراطي.

مؤهلات وإنجازات رشيدة

تمتلك رشيدة - وهي أم لطفلين- العديد من المقومات التي تجعلها كفؤة لشغل المنصب المرشحة  له في الكونغرس الأميركي، حيث إنها عملت في المؤسسة التشريعية لولاية ميتشيغان من الفترة بين 2008 إلى 2014، وهذه الفترة ساهمت في وعيها بمعرفة الفوارق الدقيقة للسياسات الحكومية.

وأقامت طليب مركز خدمة للحي في ولاية ميتشيغان، والذي أنقذ الأسر من الحجز على ممتلكاتها وساعد كبار السن في الحصول على منح لدفع فواتير الطاقة، كما قدم آلاف الكتب للأطفال، ولم تتوقف رشيدة عن ممارسة نشاطها بعد أن غادرت المؤسسة التشريعية في الولاية، بل عملت كمحامية وناشطة حقوقية بمركز قانون السكر للعدالة الاجتماعية والاقتصادية (Sugar Law Center for Economic and Social Justice).

وقامت طليب بجمع تبرعات بقيمة 600 ألف دولار في الربع الأول من عام 2018، ويعتبر الرقم كبير جدا عن منافسيها من الديمقراطيين، ولم تحصل طليب على أي مقابل لجمعها التبرعات من أموال لجان العمل السياسية PAC، وهذا التعهد لا يزال منافسيها من الديمقراطيين لا يستطيعون الوفاء به.

ولكن تظل الانتقادات موجهة بشدة تجاه #رشيدة طليب من قبل مؤسسة الحزب، لكنها لا تخشى البوح عن رأيها حيث تقول "لستُ أخشى انتقاد زملائي الديمقراطيين حين لا يعملون بجدٍ كفاية لجعل حيوات الناس أفضل، أو حين يتماهون مع أعضاء جماعات الضغط التابعة للشركات، لأنَّ المُسمَّى الوظيفي لا يجعل منك مُمثِّلًا فعلًا للشعب".

أبرز العقبات

يعتبر #الإسلاموفوبيا ومؤسسة الحزب الديمقراطي هما أكبر العقبات التي تواجه #رشيدة طليب في طريقها، فهناك تعصب شديد معادي للمسلمين سيواجه نجاحها، وحتى في ولاية ميتشيغان التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين لا تسلم طليب من العنصرية.

وقد واجهت طليب بعضًا من الانتقادات اللاذعة أثناء وجودها كعضو في المؤسسة التشريعية في ميتشيغان، وكانت أبرز هذه الانتقادات العنصرية هي مزاعم "فرض الشريعة".

و#رشيدة طليب ليست الأولى التي تتعرض لهجمات #الإسلاموفوبيا، حيث تم استهداف الأميركي المسلم "عبد الرحمن السيد"  أثناء سباق ولاية ميتشيغان على منصب حاكم الولاية هذا العام، حيث قالت عنه إحدى المؤيدات المتعصبات لترامب إن السيد يريد "تحويل كامل ولاية ميشيغان إلى مجتمعات خاضعة للشريعة مثل مدينة ديربورن بميتشيغان".

وجاء  رد مدينة ديربورن على تويتر على متصيدة الإنترنت الداعمة لترامب صادمًا "إنَّنا فخورون بتنوعنا، ومجتمعنا، وولايتنا ميشيغان، وبلدنا. إنَّنا ندعوكِ لزيارة ديربورن الحقيقية!".

كما صرحت طليب بأن هناك أحد الجمهوريين يخبر الناس بأن يُصوِّتوا لأي شخص إلا هي، بما في ذلك التصويت لـ"بابا نويل" !؛ لأنَّ هذا الجمهوريّ ادعى أنَّ - كونها مسلمة - سينسف كونغرس ولاية ميشيغان.

ويرى محققون سياسيون أن فوز #رشيدة طليب المسلمة الأمريكية بالمنصب أو خسارتها لن يهزم التعصب العنصري ضد المسلمين، لكن فوزها يساهم كثيرًا في التعريف بالمسلمين وتغيير الصورة المشوهة التي تفتقر للحقائق التي رسمها اليمين السياسي للمسلمين.

بواسطة: رسالة المرأة
26/07/2018   |    644   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب