` حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك


حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك

ما أجمل أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة، ولكن مع مرور الوقت قد ينشغل كلا الزوجين بالواجبات والمسؤوليات التي تزداد على عاتق كل منهما خاصة بعد إنجاب الأطفال، فإذا بهما ينسيان الاهتمام ببعضهما البعض.

أيتها الزوجة الواعية المحبة.. إليك تلك الهمسات التي تنعش علاقتكما، وتعيد لها رونقها وشغفها، وبها تستحوذي على قلب وعقل زوجك ونظره:

1ـ كوني الطرف المبادر بالاهتمام أحيانًا، فتذكري ما كان بينكما في بداية علاقتكما من تبادل عبارات اللهفة وكلمات الحب والشوق، وابتكري في خلق #جو رومانسي جديد يجمع بينكما، واكسري الملل الذي قد تسلل إلى عشكما، ولا تخجلي من إظهار أنوثتك بما يثير انتباهه من ملابس وعطور، وكوني له عشيقة ترغب في مغازلته لها، وترغب في مشاركته خياله الرومانسي، فالإنسان يمل، ويميل للتغيير، فجددي مشاعرك ومشاعر زوجك حتى تقوى علاقتكما.

2ـ حددي موعدا للخروج سويا في مكان هاديء ممتع يساعد على التعبير عن الحب بالقول والفعل، ومشاركة الذكريات الجميلة، واجعليه يشعر بإعجابك به وعبري له عن سعادتك وأشعريه أنه يملأ قلبك بحبه.

  3ـ احذري الجدية طوال الوقت بل عليك استعادة روحك المرحة مهما كانت الضغوط المحيطة بك كوني خفيفة الظل مبتهجة، واعلمي أن روح الدعابة مفتاح #العلاقة الحميمة الجيدة، وسبيل تقوية العلاقة الزوجية؛ فغالبا ما يهرب الأزواج من أجواء النكد والتجهم.

4ـ لا تغفلي عن التواصل معه سواء كان في العمل أو في أي مكان آخر، وليكن هذا التواصل بأسلوب رقيق يحمل #رسالة شوق وترقب وانتظار لرجوعه، واستقبليه بسرور وشكر لله عند عودته.

5ـ أشعريه بتقديرك له وتقدير إمكانياته، واستخدمي عبارات المدح لرجولته وشهامته لما يقدمه لك ولأسرته، وبأنه السند في الأزمات والصعوبات، ومن الجميل تقديم الهدايا الجميلة بين الحين والآخر، واحرصي على  التركيز على صفاته الإيجابية واحترام آرائه وأفكاره، وتجنبي التذمر من عمله والحياة معه؛ فالرجال يبحثون عن الاحترام والتقدير، ولا يجد الرجل نفسه مع امرأة مهما كانت إذا لم تقدر جهده وعطاءه.

6ـ يسعد معظم الأزواج عندما تكون الأشياء الضرورية بالنسبة لهم من الأولويات عند زوجاتهم، فمثلا مراعاة أوقات راحته بتوفير الهدوء في البيت، ومراعاة حاجاته الجسدية، وعدم الشكوى من كل صغيرة وكبيرة.

7ـ احرصي على الحوار البناء بينكما، واصغي إلى حديثه باهتمام، وتجنبي التحدي والعناد، وأشعريه باحترامك له خاصة في وجود آخرين، وأفيضي عليه بالإطراء والمدح الجميل.

8ـ كوني صادقة معه في كل الأمور فتكتسبين ثقته ويصبح على استعداد لمبادلة تلك الثقة، ويحرص على عدم إخفاء شيء بداخله.

9ـ استخدمي لباقتك وذكائك في الحديث معه عن الإخلاص والوفاء، والحذر من الخيانة بكل صورها، وكيف أنها السيف الذي يقطع خيوط العلاقة الزوجية ويزلزل أركانها.

10ـ كوني كالأم بحنانها، والأخت بمواساتها، والصديقة بتفهمها وتعاطفها، والزوجة بحبها ومؤازرتها، ومدبرة البيت بحسن تصرفها ورعاية مسؤوليتها، والعشيقة بلهفتها وشغفها، والراضية بحياتها والشاكرة لله على نعمه.   

بواسطة: أم الفضل
30/07/2018   |    232   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب