` أنقذوا أطفالكم من الألعاب الإلكترونية


أنقذوا أطفالكم من الألعاب الإلكترونية

أتاحت التكنولوجية ووسائل الاتصال الحديثة فرصًا عديدة وهائلة للتعلم والتواصل، ولكنها تتحول إلى العكس تمامًا إذا غاب التحكم، وأصبحت هي التي تسيطر على الإنسان لا العكس، فتصبح وسائل انقطاع لا تواصل، تحبس الإنسان أمام شاشة، وتمنعه من التفاعل مع محيطه، وتعوق فرص تعلمه الحقيقي على أرض الواقع، والاستفادة بالمعلومات، ببساطة يمكن أن يخسر الإنسان عمره أمام شاشة وخلف كيبورد.

والأمر مع الأطفال اشد خطورة، فهم لا يزالون في طور النمو، يتشكل وجدانهم، ويحتاجون للتفاعل الحقيقي مع الآخرين، ويحتاجون للعب حتى تنمو أجسامهم وعقولهم بشكل صحيح.

ولأن #الألعاب الإلكترونية مبهرة وسريعة ومتنوعة فهي تجتذب الأطفال بكل تأكيد، وإذا لم يكن هناك إدراك من الآباء والمربين لخطورة الأمر سينعزل الطفل عن محيطه ويتوحد مع هاتفه أو جهازه اللوحي، وغالبًا سيدمن هذه الألعاب، ويحذر الخبراء من أن إدمان الهواتف أشد خطورة وصعوبة من إدمان الهيروين، نعم وبدون أية مبالغة.

لا تدع طفلك يفقد سعادته ويتوتر مع هذه الألعاب التي تغير في نظامه العصبي، ضع سقفا زمنيا لها، واخرج به إلى المتنزهات والحدائق، وجهز البيت ليناسبه كطفل، فلا يتكدس بالأثاث، بل اجعل له مساحات حرة يلعب فيها، وشجعه على الابتكار و#اللعب التمثيلي ، ولا تستسهل بأن تلقي له بالهاتف لترتاح من أنينه ومطالبه، فهذا سيكلفك على المدى كثيرًا، نعم قد ترتاح لبعض الوقت الآن، ولكن طفلك سينشأ منطويًا جدًا، فاقدًا لمهارات التفاعل الاجتماعي، متوترًا.

ومن المهم أيضًا حتى تتمكن من السيطرة على هذا الخطر المتنامي أن تكون أنت نفسك كأب أو أم متحررًا من سطوة الهاتف، فعندما يراك طفلك مقيدًا بشاشة هاتفك طوال الوقت، سيقلدك بلا شك.

وللاستفادة مما تتيحه التكنولوجيا كن مطلعًا على الجديد فيما يتعلق ب#حماية الأطفال من برامج ومواقع خاصة، كن قريبًا من طفلك، واختر له بعناية ما يشاهده، ويلعب به.

بواسطة: مي عباس
09/08/2018   |    242   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

نصائح ووصفات شهية لأكلات عيد الأضحى زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب