` منتدى الطفولة يؤكد على دور الأسرة في تنمية المهارات


منتدى الطفولة يؤكد على دور الأسرة في تنمية المهارات

 

أكد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الخامس، على  دور الأسرة في تربية الأبناء على المهارات الحياتية، وأهمية تهيئة بيئة مناسبة للأطفال، يشعرون فيها بالأمان والثقة؛ لكي تتحقق مشاركتهم في عمليات التنشئة، وفقاً للمبادئ الجديدة، كي يتمكنوا من التعبير عن ذواتهم، والاندماج في خبرات التنشئة وفقاً لمبادئ نموذج "تربية الأمل".

ونبه المشاركون بالمنتدى الذي عقد بالقاهرة تحت شعار: "التنشئة  في عالم متغير.. عقل جديد لإنسان جديد لمجتمع جديد"، في توصياتهم الختامية الصادرة  على المستوى التوعوي إلى: دور الإعلام في إعادة توجيه الرأي العام، وتشكيل هوية جديدة نحو المبادئ الفكرية، وبناء قدرات الإعلاميين، من أجل نشر وتطبيق نموذج "تربية الأمل".

وطالبوا بضرورة أن يتبنى المجلس العربي للطفولة والتنمية: إنشاء مركز لحماية الطفل من الاستغلال الإعلامي، استكمالاً لمشروع المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي. كما طالبوا على المستوى المؤسسي: بإصدار التشريعات المتعلقة بالرقابة على مدى التزام المؤسسات بحماية حقوق الأطفال في المشاركة وتنمية قدراتهم، واتباع إستراتيجيات وآليات جديدة، يكون من شأنها صياغة سياسات تربوية ومجتمعية عامة، تتفق مع كفالة وحماية حقوق الطفل ومشاركته وتمكينه.

وأكدوا على ضرورة مراعاة الأنظمة التربوية لمبادئ نموذج تربية الأمل، عند صياغة الأهداف التعليمية وتصميم المناهج الدراسية، وأساليب التقويم، وإنشاء قاعدة بيانات وإحصاءات دقيقة، تعكس واقع الطفولة المبكرة في كل دولة؛ لمساعدة صانعي القرار؛ لرسم السياسات وتصميم البرامج اللازمة للنهوض بهذا القطاع.

وأوصى المشاركون بإيجاد إدارات للطفولة المبكرة في الوزارات المعنية، مع تركيز العمل على تطوير برامج الطفولة (0 – 6 سنوات) لأهميتها في توفير مستقبل صحي وتعليمي أكاديمي واجتماعي أفضل، وضرورة تعميم تطبيقات نموذج تربية الأمل، والتي تبناها المجلس العربي للطفولة والتنمية في جميع الدول العربية.

كما طالبوا بإحداث تغيرات داخل المؤسسات المعنية بتربية الطفل، للتحقق من أن أهدافها ويكون العاملين بها على وعي بمبادئ التنشئة الحقوقية/التشاركية، وتدرك قيمة الالتزام بهذه المبادئ، وتعزز من استخدامها مع الأطفال.

وعلى مستوى الأطفال: أوصى المنتدى بدعم مشاركة وتمكين الأطفال، من خلال فتح حوارات مكثفة عبر وسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات المختلفة مع أولياء الأمور؛ لنشر نموذج "تربية الأمل"، والتأكيد على الاهتمام برعاية الأطفال الموهوبين، باعتبارهم أهم عناصر مستقبل الأمة العربية تكاملاً مع الجهود التي بذلت في رعاية الأطفال ذي الإعاقة، من أجل أن تتكامل الرؤي العربية في رعاية فئات الأطفال المختلفة في ضوء نموذج تربية الأمل.

وفيما يتعلق بالمستوى المجتمعي: أكد المشاركون على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في التهيئة النفسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع، ولمؤسساته وأفراده، لتقبل وتعزيز مبادئ التنشئة الجديدة، وتعزيز علاقات التنشئة القائمة على أساس هذه المبادئ.

ودعوا إلى تقديم نماذج تطبيقية، وبرامج تدريبية لكل المعنيين بتنشئة الطفل في مجالات حقوق الأطفال، ومبادئ نموذج التنشئة الجديد، والتربية الوالدية، والحملات الإعلامية، وبناء القدرات. إضافة إلى تشجيع الاستثمار في مجال الطفولة المبكرة، ودخول القطاع الخاص في تقديم خدمات الرعاية.

بواسطة: رسالة المرأة - صحف
17/10/2018   |    81   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب