` رائدات أعمال ومبدعات أردنيات يتفوقن في المحافل العالمية


رائدات أعمال ومبدعات أردنيات يتفوقن في المحافل العالمية

برزت في الأعوام الأخيرة العديد من السيدات الأردنيات اللاتي أثبتن تفوقهن في مجالات عديدة، وقدمن صورة مشرقة للمرأة العربية في المحافل العالمية.

واستطاعت هؤلاء الرياديات الأردنيات التميز في مجالات التقنية والطاقة والهندسة والأعمال؛ وبالرغم من محدودية الإمكانات المالية والظروف الاجتماعية، إلا أنهن تغلبن على هذه الصعوبات وحققن إنجازات كبيرة بعد أن وجدن الدعم من المحيط والمجتمع.

وسلطت صحيفة الغد الأردنية الضوء على 8 سيدات أردنيات متخصصات في مواضيع ريادة الأعمال والهندسة والطاقة وصاحبات مشاريع في فعاليات دولية.

#جائزة ستيفي

وحازت المهندسة الأردنية #هبة شبروق على جائزة "ستيفي" للسيدات، وتم اختيار فريق أردني مكون من خمس رياديات في برنامج "#تيك وومن" العالمي، فيما كانت الرياديتان #هديل عنبتاوي و#رموز صادق تعرضان مشاريعهما في فعاليات عالمية متخصصة في ريادة الأعمال كنماذج ناجحة في هذا المضمار على مستوى العالم.

وقالت المهندسة #هبة شبروق إن الشباب في الأردن ذكورا وإناثا يمتلكون الكثير من المواهب والقدرات التي تؤهلهم للتفوق والتميز عربيا وعالميا، وأن ما يحتاجونه لإبراز تلك القدرات والمواهب هو الثقة بالنفس والإقدام مع الدعم من المحيط والقطاعين العام والخاص.

وأضافت شبروق - التي تعمل اليوم كخبيرة تسويق منتجات في شركة "أورانج" الأردن-: "إن المرأة اذا كان لديها الأفكار والطموح، فهي قادرة على اقتحام بوابة ريادة الأعمال والاندماج والنجاح فيها اذا ما لاقت الدعم من المحيط؛ الزوج أو العائلة"، مؤكدة أن طموحها المستقبلي هو ترك الأثر الإيجابي في أي عمل تقني أو ريادي تشارك فيه.

هذه المفاهيم التي تحدثت عنها المهندسة شبروق تؤكدها بالوصول مؤخرا الى نهائيات #جائزة ستيفي العالمية للنساء في الأعمال/ فئة الموظف العام على مستوى العالم للشركات في قطاع الاتصالات، بعد تفوقها من بين 1500 متقدِّم لمستويات الجائزة كافة، لتنافس على مراتب الجائزة الثلاث الأولى الذهبية والفضية والبرونزية التي سيتم الإعلان عنها وتكريمها به في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مدينة نيويورك الأميركية.

وتؤكد شبروق أن تنافسها مع 1500 متقدم للجائزة العالمية ووصولها الى نهائيات المسابقة عن فئتها وتنافسها في النهائي مع دول متقدمة وحائزات سابقات على اللقب يشير إلى إمكانية الشباب الأردني وقدرته على التميز؛ حيث تعد جوائز ستيفي العالمية من أرفع الجوائز التي تُمنح في مجال الأعمال عالمياً، وقد جرى تأسيسها العام 2002، لتكريم أفضل الممارسات والإنجازات والخدمات والمنتجات، والشركات والرياديين والمحترفين والمبدعين العاملين في مجال الأعمال، وخلق اعتراف وتقدير لإنجازاتهم في جميع أنحاء العالم.

برنامج "#تيك وومن"

وفي الوقت الذي حازت فيه شبروق على جائزة "ستيفي"، يتواجد فريق أردني حاليا مكون من خمس سيدات في أميركا ليخضن غمار برنامج "#تيك وومن"، وهو برنامج تبادل علمي ثقافي مدعوم من قبل وزارة الخارجية الأميركية بتنظيم مؤسسة التعليم الدولي الأميركية، يهدف إلى تمكين المرأة في مجالات الطب والهندسة والعلوم والتكنولوجيا.

ووفقا لأحد أعضاء الفريق، مهندسة الطاقة المتجددة وتطوير الأعمال #آية أبو الحاج ، فهذا هو العام الثامن للبرنامج؛ حيث تقدمت حوالي أربعة آلاف سيدة من عشرين دولة حول العالم تم اختيار 100 منهن بعد جولات متعددة من الاختبارات والمقابلات الشخصية والمهنية.

وتقول أبو الحاج لـ"الغد": "إن وصول واختيار الفريق الأردني المكون من خمس سيدات رياديات أردنيات من بين هذا العدد الكبير من المتقدمين هو إنجاز للأردن ولأعضاء الفريق اللواتي أنجزن وتميزن كل واحدة في تخصصها".

ويتكون الفريق الأردني المشارك في برنامج "#تيك وومن" الممتد لخمسة أسابيع من كل من؛ نبيلة بشير وهي مديرة شؤون الطلبة والخريجين في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وآمال الخطاطبة وهي مهندسة طاقة متجددة، و#آية أبو الحاج وهي مهندسة طاقة متجددة وتطوير الأعمال، وحنان جعفر وهي نائب مدير مركز العلاج بالخلايا الجذعية وعضو هيئة تدريس في كلية الطب في الجامعة الأردنية، وسندس سمارة وهي مؤسسة موقع "سندي"، وهو موقع إلكتروني باللغة العربية يهدف لخلق مجموعات لدعم المرضى وعائلاتهم إلكترونيا.

وتقول #آية أبو الحاج ، لـ"الغد": "إن المشاركة في مثل هذا البرامج ستتيح لها ولزميلاتها تطوير قدراتهن مع التواصل مع خبرات عالمية في مضمار التقنية والريادة والطاقة المتجددة".

تكريم "وي امبور"

وتمكنت الريادية الأردنية، المؤسس والشريك الإداري لمختبر "ذا ألكمست لاب"- المختص بالتعليم التفاعلي للأطفال، #هديل عنبتاوي ، خلال الشهر الماضي، من الحصول على تكريم وتقدير من "وي امبور"، وهي مسابقة عالمية حددت خمس فائزات وهن نساء متميزات وشغوفات تقوم أعمالهن بدفع عجلة أهداف الأمم المتحدة التنمية المستدامة للعام 2030؛ حيث تم اختيار عنبتاوي ممثلة عن منطقة آسيا والمحيط الهادي في هذه التظاهرة العالمية.

وتقول عنبتاوي لـ"الغد": "إن المرأة، كما الرجل، قادرة على الريادة اذا ما توفرت لها الظروف الحياتية والمهنية الداعمة التي من المؤكد ستزيد شعورها بالثقة وتمنحها الشجاعة للمغامرة والقدرة على تخطي التحديات التي ستواجهها أثناء رحلتها الريادية"، مؤكدة أن تحدي محدودية الموارد ينسحب على الرجل والمرأة، ولكنه قد يكون أكثر تأثيرا على المرأة في كثير من الأحيان. وتذهب عنبتاوي إلى أن أداء الأطفال إناثا وذكورا في المدارس يُظهر تفوق الفتاة منذ الصغر وقدرتها على المثابرة والتميز بالأداء تحديدا المساقات التي تتطلب الابتكار والإبداع كالعلوم والرياضيات والهندسة، وهذا بحسب دراسات لمنظمات عالمية كاليونسكو، يؤكد أن الظروف المناسبة ستنجب جيلا قادرا على الإبداع والتميز والريادة، لافتة الى أن العوامل البيئية والمحيطة والتحديات المجتمعية هي التي تقف دون قدرة الفتاة والمرأة على متابعة دورها العملي في المجتمع ومن ثم الريادة بعد إنهاء الدراسة.

مشروع "مرايتي"

شاركت كذلك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمشروع "مرايتي"، #رموز صادق ، كممثلة عن الأردن في قمة الفرص الاقتصادية الشبابية التي انعقدت في واشنطن بالفترة ما بين 25 و27 أيلول (سبتمبر) الماضي.

وأتاحت القمة العالمية عرض نماذج التمكين الاقتصادي للنساء الشابات من خلال الشركات الريادية على غرار "مرايتي"، التي تمكن النساء من العمل بساعات مرنة وأجور عادلة؛ حيث يقدم تطبيق "مرايتي" خدمة التشبيك والربط بين أخصائيات التجميل والباحثات عن خدمات التجميل.

وعرضت صادق قصة نجاح مشروعها للحضور لتحفيزهم على بناء مشاريع مشابهة في بلدانهم أو التعاون معا لطرح الخدمة في تلك البلدان، مستعرضة التحديات الخاصة بالأردن فيما يتعلق بتمكين الشباب اقتصاديا. وتؤكد صادق أن المرأة قادرة على ريادة الأعمال لأنها أقدر على تعدد المهام مع كونها غير مضطرة لمدخول ثابت كما الرجل في الثقافة الشرقية مما يحفزها على العمل بما تحب وتبدع.

بواسطة: رسالة المرأة
23/10/2018   |    99   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب