` "التعاون الإسلامي": حفظ حقوق المرأة مفهوم أساس في الإسل


"التعاون الإسلامي": حفظ حقوق المرأة مفهوم أساس في الإسلام

أكدت عضو مجلس الأسرة، عضو هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، آمال يحيى المعلمي: أن آمال المرأة المسلمة في نيل حقوقها المشروعة، وتمكينها على مختلف الأصعدة: مرهونة بتحقيق السلم المجتمعي والاستقرار السياسي.

وركزت "المعلمي" في أولى محاضرات المنتدى الفكري الثقافي لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للمنظمة في مدينة جدة، على أن تمكين المرأة  وحفظ حقوقها واحترام الكرامة الإنسانية: مفهوم أساس في الدين الإسلامي.

وتطرقت في اللقاء الذي شهد تفاعلاً ونقاشات مفتوحة من أعضاء السلك الدبلوماسي، ونساء ورجال الفكر والثقافة والأدب والإعلام، إلى: وضع المرأة في التاريخ القريب، والتعليم والتمكين الاقتصادي للمرأة، والقوانين الصديقة للأسرة والداعمة للمرأة، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بتمكين المرأة.

وقالت المعلمي: "في تاريخنا القريب كانت المرأة المسلمة شريكًا أساسيًا في البناء والتنمية، فعلى سبيل المثال: المرأة السعودية كان لها دور كبير في بناء الدولة السعودية الحديثة بدءًا بالأميرة نورة بنت عبدالرحمن- رحمها الله - ، شقيقة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ، التي كان لها عظيم الأثر في تشكيل شخصية هذا القائد الفذ، ودعم طموحه وتشجيعه ومؤازرته، وتقديم المشورة له مرورًا بجداتنا وأمهاتنا العظيمات، اللاتي شاركن أيضا في بناء الدولة في مجالات عدة، كالتجارة، والصناعة، والرعي، والتعليم، والفقه، والدفاع عن الحمى.

 

مشيرة إلى: أن الإسلام وتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية وبينونيته العالمية قد ساوى بين الذكور والإناث في الكرامة الإنسانية والتكاليف الشرعية، وحرية الاختيار والعواقب المترتبة عليه.

وتابعت "المعلمي" تقول: بنظرة سريعة على عالمنا الإسلامي ومحيطنا الجغرافي نرى أن هناك علاقة وطيدة بين المستوى التعليمي للمرأة، ونوعية التعليم الذي تحصل عليه، وبين مستوى التمكين الذي وصلت إليه في المجال الاقتصادي والتنموي، لا سيما وأن التعليم يعد اللبنة الأساسية لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى أنه حقٌ أساس بذاته، فهو وسيلة للتمتع بحقوق الإنسان الأخرى، بالتعليم يعرف الإنسان ما له من حقوق، وبه يعرف واجباته التي هي حقوق للآخرين. وبالتعليم يحصل الإنسان على حقه في العمل، والصحة، وحقه في المشاركة الثقافية وغير ذلك من الحقوق.

 

وفي الجانب التعليمي وأهميته: دعت عضو مجلس الأسرة عضو هيئة حقوق الإنسان في المملكة, إلى: مراجعة الأنظمة والسياسات الخاصة بتعليم المرأة، والعمل على إتاحة الفرصة كاملة لها للتزود بالمعرفة في المجالات كافة، التي تمكنها من الانخراط في سوق العمل وفق متطلبات التنمية.

 

وأشارت المعلمي إلى الاحتجاج: أن بعض النساء لسن بحاجة للعمل، أو أن بعضهن لا يستطعن العمل في مراحل من حياتهن، وهذا القول وإن كان فيه بعضٌ من الصحة، لا يعتد به في سياق تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، مشددة على أن من أحق حقوق المرأة: تمكينها من الاختيار ومنحها الفرص التدريبية والتعليمية وضمان حقها في الأجر المتساو، ودعمها بقوانين صديقة للأسرة، تتيح لها القيام بدورها كزوجة وأم، ولا تحرمها من حقها في العمل والمشاركة في التنمية، وهذا ما أكدت عليه التقارير الدولية الإنمائية، ونظريات سوق العمل وتقارير التنمية البشرية.

 

 اللقاء الأول: انطلق بالتعريف عن منظمة التعاون الإسلامي والمنتدى الفكري الثقافي، قدّمه مدير عام الديوان، وكبير مستشاري الأمين العام الدكتور عبد الله بن موسى الطاير، كما شهد تعقيباً عن جهود المنظمة في مجال تمكين المرأة، قدمته المديرة العامة للشؤون الثقافية والاجتماعية وشؤون الأسرة مهلة أحمد طالبنا.

بواسطة: رسالة المرأة - صحف
22/11/2018   |    202   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب