` مؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية يثمن دور المرأة التعليمي


مؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية يثمن دور المرأة التعليمي

ثمن المشاركون في المؤتمرِ الدولي الحادي والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، الذي اختتم أعماله في البرازيل: دور المرأة المسلمة في العمل المؤسساتي الدعوي والتعليمي في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، وخاصة في مجال تعليم اللغة العربية للناشئة، ونشر الثقافة الإسلامية في أوساط أبناء الجالية، ويؤمل المزيد من توظيف قدرات المرأة الخاصة في تعليم الأطفال.

وأكد المؤتمر على دعم المملكة العربية السعودية، واهتمامها الدائم بالجاليات المسلمة بوجه عام، وفي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي بوجه خاص.

المؤتمرِ نظمه مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية, خلال الفترة من 15 وحتى 17 من شهر ربيع الأول 1440هـ الجاري، في مدينة ساوباولو البرازيلية، تحت عنوان: "تعليم اللغة العربية في دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: الواقع والمأمول".

وأشار البيان الختامي إلى مشاركة وفود من 72 مؤسسة وجمعية من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، ومن بعض الدول العربية والإسلامية والدول الأوروبية في المؤتمر, وقد جرى عقد 5 جلسات ثرية نوقش فيها أكثر من 30 بحثًا وورقة عمل على خمسة محاور، حول "تعليم اللغة العربية في دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: الواقع والمأمول" , فيما انتهى المؤتمرون إلى 17 توصية.

وثمن المؤتمر دور وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، التي تعنى بإنشاء المدارس السعودية والأكاديميات الإسلامية، وافتتاح فروع لبعض الجامعات السعودية في الخارج، إلى جانب إرسال المدرسين في مختلف دول العالم. ويأمل القائمون على التعليم العربي الإسلامي في دول أمريكا اللاتينية في التوسع والاستمرار في هذه البرامج والأعمال لتعليم المسلمين في القارة الإسلام، وفق المنهج الوسطي الصحيح، ونشر اللغة العربية؛ حفاظًا على الهوية الإسلامية للمجتمعات المسلمة.

 والتنويه بجهود مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية. والدعوة إلى جعل المركز: مرجعية تنسيقية لكافة الجهود المهتمة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفتح أبواب التعاون بين المركز والمؤسسات المهتمة بتعليم اللغة العربية في البرازيل وأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي. والتنسيق والتعاون بين المؤسسات المهتمة بتعليم اللغة العربية والمختصين لوضع معايير خاصة لتعليم العربية في دول أمريكا الجنوبية، والاهتمام بوضع منهج تعليمي مخصص لتعليم اللغة العربية لغةً ثانية.

وطالب المؤتمر: بإنشاء مركز متخصص لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتأهيلهم، وتطوير مهاراتهم، والتعاون مع الجامعات والمؤسسات اللغوية العربية، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية, والاهتمام برصد الحالة اللغوية العربية في البرازيل وأمريكا الجنوبية، وذلك بتأليف الكتب الراصدة لذلك، وإنشاء قواعد المعلومات بالتعاون مع البرنامج المخصص لذلك في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

كما أوصى المؤتمرِ: بالعمل على إحياء وتفعيل رسالة المسجد الشاملة، من خلال المساجد والمراكز الإسلامية في المجتمعات التي لا يتوافر فيها مدارس عربية إسلامية. والعمل على تطوير مجال تعليم الدين واللغة في فصول دراسية في نهاية الأسبوع. كما يؤكد المؤتمر على أهمية الاهتمام بتعليم القرآن الكريم للناشئة، وإنشاء مدارس وحلقات في المساجد، والعناية بتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه؛ لأنه من أقوى السبل والطرائق لتعليم اللغة العربية والمساعدة في تعلمها و فهمها، وربط هذا الجيل بهذا الصرح الوضاء.

وشدد البيان على ضرورة الاهتمام بإنشاء المدارس الإسلامية والتوسع في ذلك؛ لأنها من الوسائل المهمة للحفاظ على الهوية الإسلامية، وبخاصة مدارس المرحلة المبكرة للطفولة من رياض الأطفال وغيرها من المدارس الابتدائية والمتوسطة و الثانوية. والدعوة لإنشاء قناة فضائية باللغة العربية في قارة أمريكا اللاتينية، تلتزم بالضوابط الإسلامية والمهنية الإعلامية لنشر اللغة العربية، وتعنى بمضامين الفضيلة والقيم التي تحافظ على الهوية الإسلامية. ودعم الوسائل الإعلامية الإسلامية القائمة بكل أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة في هذه الدول, والدعوة إلى استثمار التقنية الحديثة في تعليم اللغة العربية، وتأهيل معلمي اللغة وتدريبهم، وإنشاء مواقع افتراضية لتعليم اللغة، وتدريب معلميها عن بعد، لاسيما مع ندرة المعلمين وقلة المدارس.

وأشار البيان إلى: اقتراح المشاركين في المؤتمر المتضمن بضرورة المساعدة لضمان تحقيق تربية متوازنة لأبناء المسلمين في المهجر، وذلك بالعناية بالتكوين الروحي إلى جانب التكوين المعرفي للطفل, كما أشار إلى دعوة القائمين على إعداد المناهج الدراسية لأبناء المسلمين في الغرب إلى توظيف مضامين التربية الإسلامية والقيم الإنسانية النبيلة في المناهج؛ للمحافظة على الهوية و تحصين الناشئة.

ودعا المؤتمر المسؤولين عن العمل الإسلامي في أمريكا اللاتينية: إلى مواصلة جهودهم الحثيثة، وبذل المزيد من العمل لمد جسور التواصل والتعاون الفاعل مع الجامعات العربية والإسلامية؛ لفتح أقسام لتعليم اللغة العربية في الجامعات البرازيلية وفي دول أمريكا اللاتينية، والسعي لتبادل الطلاب والأساتذة في برامج تعليمية بين العالمين العربي والأمريكي الجنوبي.

بواسطة: رسالة المرأة - صحف
27/11/2018   |    91   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب