أولويات المرأة المصرية تحت قبة البرلمان

بعد صعود المرأة المصرية إلى البرلمان من خلال انتخابات نزيهة تشهدها البلاد لأول مرة منذ أكثر من ثلاثين عاما، كانت خلالها المرأة المصرية مهمشة  ومقيدة بأجندات وقوانين غربية تفرض عليها ولا تتناسب مع دينها وشريعتها، وبالتالي فكانت تعانى في جميع المجالات، والآن تتطلع المرأة إلى مستقبل مشرق تسترد فيه حقوقها المسلوبة، وحول هذا الموضوع استطلع موقع( رسالة المرأة )آراء بعض السيدات والمهتمات بقضايا المرأة .

تقول فوزية عبد المجيد، داعية إسلامية،: "من النعم التي أنعم الله علينا نعمة الحرية والأمان بالنسبة للمرأة التي لم تنل في ظل النظام السابق حقوقها التي شرعها الله تعالى، ولكن في هذه المرحلة الراهنة وبعد وجود نائبات منتخبات بنزاهة في البرلمان يتحدثن باسم المرأة، سوف تنال حقوقها كاملة وذلك بفضل الله".  فيما تقول سعاد السكري، محامية،: "مشاركة المرأة الملتزمة بشرع الله  في البرلمان تثبت للعالم أن الإسلام يضع المرأة  في المقدمة وأنها ليست مهمشة  وليس مكانها البيت وتربية الأولاد فحسب، وإنما دورها في العمل السياسي مطلوب  وذلك لنصرة  الحق وإعلاء راية الدين.

وترى أمل رمضان، ربة منزل، أن المرأة  هي التي تلمس وتشعر بمشاكل أخواتها من النساء وخاصة الطبقات الدنيا، لذلك يجب تفعيل القوانين الخاصة بالحياة الاجتماعية سواء في الطلاق أو الحضانة أو غير ذلك، والتركيز على مشاريع  الأسرالمنتجة للقضاء على الفقر.

وتقول نجلاء محمد، مدير دار تحفيظ للقرآن،: "إن المرأة جزء من الشعب، وذلك لوقوفها بجانب الرجل في الثورة ومشاركتها الفعالة في الانتخابات، لذلك نتمنى أن تحل جميع مشكلات المرأة وخاصة الريفية في البرلمان القادم" .

ومن جانبها تشير أمال لبيب، ربة منزل، إلى أهمية إلغاء كل القوانين التي كانت تفرض على المرأة  لهدم الأسرة المسلمة من قبل الأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن المرأة نواة المجتمع ولن تنصلح أحوالها إلا بقوانين تتناسب مع حجابها وعفتها".

وتتفق أمل محمد، مدرسة، مع الرأي السابق في أن المرأة لن تستطيع أخذ مكانتها إلا عن طريق التخلص من القوانين سيئة السمعة، والاهتمام بالقضايا الحقيقة التي تمس الأسرة المسلمة، سواء في التعليم أو الصحة أوالزواج وغيرها من القضايا التي تسعى للارتقاء بالمرأة المصرية.

إعادة النظر في قوانين الأسرة

ومن جانبها. تقول هدى عبد المنعم، المحامية وعضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل،: "رغم التمثيل الضعيف للمرأة في برلمان الثورة إلا أننى أتمنى  أن تشارك المرأة في وضع الدستور القادم، وكذلك إعادة النظر في قوانين الأسرة والطفل؛ لأن منظومة الأسرة على مدى ثلاثين سنة كان يتم تدميرها بشكل منهجي عن طريق تدخل الغرب باتفاقيات قوانين الأمم المتحدة والتى تخالف ثقافتنا الإسلامية والعربية  وذلك حماية للأسرة المصرية، كما أطالب بإعادة النظر في قانون الطفل لعام 2008 والذي حفل بمخالفات للشريعة الإسلامية من خلال بنود (المصلحة الفضلى للطفل ) و( نزع التربية الوالدية للطفل ) وكذلك بند رفع سن  المسئولية الاجتماعية للحدث إلى 18 سنة.

 

الارتقاء بالمرأة

وأشارت عزة الجرف، النائبة عن حزب الحرية والعدالة، والتي فازت في الانتخابات البرلمانية التي لم تنته بعد، إلى أن نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات كانت كبيرة وذلك في سبيل الحصول على حقوقها، ومن خلال برنامجنا الانتخابي  فيما يخص المرأة، فسوف نعمل على الارتقاء بالمرأة عبر إصلاح قوانين الأسرة طبقا للشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى الإصلاح الاقتصادي والسياسي الذي  يصب في منظومة القيم والأخلاق سواء في التعليم أو الإعلام وغيره .

إصلاح تشريعي

وتطالب الدكتورة أماني أبو الفضل، المدير التنفيذي للمركز المصري لرصد أولويات المرأة (مرام )، تطالب البرلمان القادم بالعمل على إصلاح الواقع التشريعي الرديء للمرأة الذي تم توثيقه من المجلس القومي السابق بما يعرف بقوانين سوزان مبارك المشبوهة، مشيرة إلى أنه  بعد ذلك  سوف  يقدم مركز مرام  خطة عمل متكاملة ومفصلة لرصد أولويات المرأة، سواء أعاملة كانت أم غير عاملة، وتقديم  آليات  للعمل  في المجالات التي تهم المرأة،  كالعمل على محوالأمية والاهتمام بالتعليم وتحسين مستوى المعيشة والقضاء على الفقر والاهتمام بالصحة وتوفير السكن المناسب خاصة للأرامل والمطلقات، والاهتمام أيضا بمشكلات الفتاة في مرحلة المراهقة.

بواسطة: مي محمود
09/01/2012   |    523   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

فقه المرأة في رمضان ( ملف) مطبخك في رمضان.. نصائح ووصفات