10 قواعد للأم الذكية في التعامل مع شهية طفلها للطعام

تحرص كل أم على توفير الطعام الصحي لطفلها فهي مسئولة عن نمو جسده سليما فالعقل السليم في الجسم السليم، ومن نعم الخالق أن جعل العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسسم متوفرة في أشكال الطعام المختلفة المتوفرة التي لا تتوقف على المستوى المادي للأفراد.

لكن المشكلة الشائعة بين الأطفال، والتي غالبا ما توقع الأم في حيرة حين يرفض بعض الأطفال الطعام أحيانا أوالإقبال عليه بشهية وإفراط في أحيان أخرى.

وحتى تنجحي في تحقيق التوازن الغذائي المطلوب لأطفالك عليك إدراك الآتي:

أولا: أن معدة الطفل صغيرة، وأن أكله في وقت مرضه يختلف تماما عن حاله وهو بصحة جيدة فلا تقيمي ذلك يوميا بل يستحسن أسبوعيا، واعلمي أن رفض الطفل لطعام معين أو الإقبال عليه يرجع غالبا إلى رغبته في إظهار استقلاليته أو ليرى رد فعلك.

ثانيا: كوني قدوة له في كيفية تناولك الطعام بيمينك ومما يليك والبدء بتسمية الله والحرص على أن يكون أكلك صحي متنوع خاصة عنما يبدأ الجلوس معكم  ويتناول نفس الطعام، وحاولي أن تجلسيه على كرسي خاص به، وابدئي بتشجيعه على أن يأكل بنفسه ولا تنزعجي من الفوضى التي يتركها بعد الانتهاء، ثم الحمد والشكر على نعمة الرزاق.

ثالثا: قدمي لطفلك الطعام بشكل جذاب كأن تقدميه في طبق مزين بألوان يحبها ومقسم وضعي في كل قسم طعام بشكل مغري.

رابعا: إذا أردتِ أن تدخلي صنف جديد من الطعام فإن رفضه كوني صبورة معه  وكرري المحاولة، فبعض الأطفال يرفض الطعام لعدة مرات ثم بعد ذلك يقبله  خاصة عندما تقدميه له وهو جائع حيث تصبح الفرصة أعلى لتجربة الطعام الجديد واحذري أن تجبريه أو تلزميه بتناول كل ما تضعيه له  فذلك يزيد شعوره بالشبع ورفض الطعام، وتفهمي أن شهية الطفل تتغير من وقت لآخر، فمثلا يحب نوع وبعد عدة مرات يرفضه، وجربي معه بدائل الطعام الواحد فإن رفض الجبن مثلا قدمي له الزبادي وقطعي عليه بعض الفاكهة التي يرفض أن يأكلها صحيحة، أو يمكنك تقديم تلك الفاكهة على صورة عصير، وكذلك بالنسبة للخضروات يمكن وضعها على الأرز أو المكرونة وتغطيتها بنوع من الصوص الذي يحبه. 

خامسا: عندما يستوعب طفلك اجعليه يشترك معك في شراء الطعام وحاولي أن تخبريه بسبب اختيار الأطعمة وتعليمه بفوائد الطعام الصحي ومدى غناه بالفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو جسمه، كذلك اجعليه يساعدك في تجهيز الطعام فيصبح لديه شغف في أن يتناول ما صنعت يداه.

سادسا: اعملي على أن تغيري مكان تناول الطعام في بعض الأحيان على سبيل الابتكار والتشجيع، واجعليه يساهم في تحضير تلك المائدة وتزيينها ولو بأبسط الأشياء، وليكن تقديم الطعام كالبوفيه حتى يمكنه تخير نوعية وكم ما يريده.

سابعا: إذا لاحظت حاله فقدان شهية طفلك لتناول الطعام، فقد يفيد دعوة بعض أصدقائه أو أحد جيرانه أو أقاربه وقدمي لهم طعام يحبونه فذلك يشجعه على الأكل.

ثامنا: احذري أن تكافئي طفلك على شيء جيد فعله بالسماح له بأن يأكل طعاما غير صحي فيلحق به ضرر ويجعله يرغب في ذلك الطعام ويشعر أنه المكافأة والهدف.

تاسعا: راعي التناسب بين عمر طفلك ووزنه فإن ذلك يعينك على اختيار أنواع الأطعمة الصحية المناسبة، كما تستطيعي اختيار أنواع الألعاب والرياضة التي يمكنه ممارستها وتتلاءم مع واقع شهيته.

عاشرا: لا تغفلي عن الدعاء له بالعافية والصحة.   

بواسطة: تهاني الشروني
07/12/2016   |    1157   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!