عرض كتاب: دليل الأتقياء في أحكام الشتاء

اسم الكتــاب: دليل الأتقياء في أحكام الشتاء

اسم المؤلف: محمد رفيق مؤمن الشوبكي

مكان النشـر: غزة - فلسطين

سنة النشر: نوفمبر 2014

نبذة عن المؤلف :

حصل المؤلف على درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون من الجامعة الإسلامية بغزة في فلسطين عام 2013 بتقدير ممتاز، وهو إمام مسجد وخطيب وواعظ، ومحاضر له العديد من الأبحاث والدراسات المنشورة.

العرض العام

يقع الكتاب فى 100 صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن مقدمة وأربعة أبواب على النحو التالي:

الباب الأول : فضائل وأدعية الشتاء.

الباب الثاني: أحكام الطهارة المتعلقة بالشتاء.

الباب الثالث: أحكام الصلاة المتعلقة بالشتاء.

الباب الرابع: ألفاظ الشتاء ودلالاتها في القرآن الكريم.

مقدمة الكتاب

الشتاء بستان الطائعين، وربيع المؤمنين، وغنيمة العابدين، وروضة المتقين، ويعتبر فصل الشتاء موسمًا من مواسم الخير والبركات وميدانًا من ميادين السباق بين المؤمنين في العمل الصالح والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ولما كان لفصل الشتاء فضائل عدة وأحكام خاصة ومسائل متفرعة كان من الأهمية بمكان أن تخصص له هذه الدراسة المبسطة لتكون دليلًا يجمع أحكام الشتاء من حيث فضائله وأدعيته وأحكام الطهارة والصلاة المتعلقة به، ولتكون زادًا للمتقين والحريصين على العمل وفق ما شرعه الله سبحانه وتعالى وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم.

وقفات مع الكتاب:

ــ الشتاء عبرة وعظة

ذكر المؤلف أن في شدة البرد عبرة وعظة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ففي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب آكل بعضي بعضا.ً فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير.  رواه البخاري ومسلم

ــ الشتاء عدو فاحذروه

فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء تعاهد عماله ورعيته وكتب لهم بالوصية: إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعارًا ( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية ) فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه.

ــ الغنيمة الباردة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة) رواه أحمد، وقال الخطابي: الغنيمة الباردة أي السهله ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه، وقال ابن رجب: معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة.

ــ إسباغ الوضوء على المكاره

من أجزل العطاء الذي يناله المؤمن في الشتاء ما جاء في الحديث الشريف من قوله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط" رواه مسلم، وقال ابن رجب في توضيح معنى الحديث: إن شدة البرد لدينا يذكر بزمهرير جهنم ، فملاحظة هذا الألم الموعود يهون الإحساس بألم برد الماء.

ــ أذكار وأدعية الشتاء

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : اللهم أني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به . رواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها" رواه أبوداود وغيره . والنهي عن السب وذلك لأنها مسخرة مذللة فيما خلقت له ومأمورة بما تجيء به من رحمة وعذاب.

وكان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، ثم يقول : إن هذا لوعيد لأهل الأرض لشديد" رواه البخاري في الأدب المفرد وسنده صحيح موقوفًا كما قال النووي.

ــ أحكام فقهية متعلقة بالشتاء

ذكر المؤلف العديد من الأحكام الفقهية المتعلقة بالشتاء كإطفاء النار أو المدفئة قبل النوم والنهي عن سب الحمى، والمسح على الجوارب والخفين والعمائم، وشروط المسح وتوقيته وصفته، والأعذار المسقطة للجمعة والجماعة، والجمع بين الصلاتين عند اشتداد هطول المطر.

بواسطة: نجاح شوشة
09/12/2016   |    650   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

فقه المرأة في رمضان ( ملف) مطبخك في رمضان.. نصائح ووصفات